باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نادية عثمان مختار

شباب مصر ..و.. كان دامت لمبارك !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

اخر تحديث: 13 فبراير, 2011 6:58 مساءً
شارك

مفاهيم

nadiaosmanmukhtar@yahoo.com
مازال العالم يصوّب أنظاره بإتجاه ( أم الدنيا) وهو يرفع حاجب دهشته مابين مصدق ومذهول بما فعله من كنا نسميهم بـ ( أولاد بمبة) ونظنهم أكثر شباب الشعوب العربية إستكانة وخنوع ورضاء بالسلطة ( المقسومة) وكأنها الأمر الإلهي الذي لا مفر من قبضته إلا بالموت !
يقولون في الأمثال ( من عاشر القوم 40 يوماً صار منهم ) وأيضاً عرف طباعهم وطرائق تفكيرهم ، وأساليب تعاملاتهم !
 وبحكم وجودي في القاهرة لقرابة العقدين من الزمان ، أستطيع أن أدعي أني على دراية وعلم كبير بالمصريين وطريقة تفكيرهم وأحاديثهم وفيما كانت تنحصر ، وبخاصة فئة الشباب والذين أشعلوا فيما بعد نار الثورة في ميدان التحرير فكان التغيير في مصر ومصيرها شكلاً وموضوعاً ، حيث يعيش اليوم أهل مصر واقعاً جديداً بعد ( إنقلاب) شعبي على سلطة  إستمرت  لثلاثين من الأعوام هي كامل عمر الحكومة التي أسقطها الشباب بوسائل عدة منها الهتاف والإعتصام في زمهرير الشارع و( البهدلة) والتحدي والصمود وثم الموت الغالي لشباب قدموا أرواحهم بدمائهم الطاهرة مقابل التغيير والإصلاح لهم ولأسرهم من بعدهم حتى يعيشوا حياة العزة والكرامة التي ينشدوها لأهلهم !!
كنتُفي الشارع المصري لا أسمع من أغلبية الشباب إلا أحاديث التسالي مابين كلام السينما والأفلام والمهرجانات والإلبومات الجديدة لنجوم الفن وأحاديث الشات والدردشة على الفيسبوك وهكذا أحاديث لا تمت بصلة للسياسة وحال البلد رغم مايعانيه ( محمد أحمد) المصري من صعوبة الحياة وغلاء المعيشة وإرتفاع الأسعار التي الهبت جيوبهم وجيوبنا أيضاً كسودانيين نُقيم معهم في بلادهم وكنت أقول دوماً كان الله في عوننا وعونهم !!
وتغير هذا الواقع من بعد يوم الإنتفاضة الشعبية الرافضة للظلم والبطالة وغلاء المعيشة وفساد الحكومة في يوم الخامس والعشرين من شهر يناير المنصرم وحتى المطالبة بسقوط النظام وتحقيق ( المعجزة) بالسقوط الفعلي !!
وفي أثناء ذلك ومن بعده كنت أتابع بشغف وإهتمام كبير لعدد مهول من الشباب والشابات المصريات وهم يتحدثون بلسان الثورة والثوار ، وحقيقة أذهلني ما سمعته وإستشعرته من وعيهم السياسي ومعرفتهم لما يريدون ولحقوقهم الدستورية والتشريعية ومعرفتهم بمفردات لغة السياسة بكل تعقيداتها التي كنت أظن أنه لايعرفها سوى النخبة السياسية المثقفة جداً في مصر وليس غالبية هؤلاء الشباب الذين أذهلوا العالم كافة بذكائهم وحسن تدبرهم سياسياً !!
كنت أظن أن  الفتاوى والخطب والحديث المؤسس سياسياً هو حكر على أبناء السودان عموماً ، بحكم أن السودانيراضع ( لبن) السياسة ومفطوم عليه !!
حقيقة إستطاع شباب مصر تغيير نظرتي ونظرة غيري من الكثيرين الذين كانوا  لايسمعون منهم صوتاً ووعياً وجمالاً في الصورة كتلك التي شاهدناها ونتمنى أن تستمر خاصة وأن الشارع المصري كله أصبح ( مُسيساً) ويُصبح ويُمسي متحدثاً في السياسة منذ يوم الخامس والعشرين من شهر يناير الماضي !!
كما أتمنى أن تطال ( العدوىالحميدة) كل شباب الشعوب الأخرى فيحدثوا التغييرات والإصلاحات الواجبة في بلدانهم وليكون صوتهم الأعلى وعلى الحكومات أن تستجيب دون أدنى تأخير ولا مماطلة !!
ورسالتي لكل حاكم (منبوذ) من شعبه و(مرفوض) بأن غادر من نفسك باكراً إذا قال لك شعبك ( أرحل) طالما أن له الحق في أن يختار من يحكمه وطالما أن له أسبابه القوية والموضوعية وكل حاكم يعرف أسباب رفض شعبه له بالتأكيد !!
اقول لكل حاكم عربي :ضع أمامك الرئيس المصري (السابق) محمد حسني مبارك بكل سلطانه وصولجانه الذي زال كـ ( مثال)  وحكِّم عقلك !!
فلو كانت السلطة تدوم يافخامة الرؤساء العرب لدامت لهذا الرئيس الذي لم تشفع له كل إنجازاته في الحرب والسلم وكل ما فعله في مصر من بنية تحتية ومترو أنفاق ومشاريع ضخمة وكباري وسدود حدثت في عهده لبقائه (فقط) حتى يكمل الشهور القليلة المتبقية في فترته الرئاسية على الأقل !!
وخلعته الثورة غصباً !!
فهل من متعظ من غضبة الشعوب يا هداكم الله ؟!!
ويا شباب مصر الفتي .. ياورد فتّح في الجنائن .. مبروك !
وتحيا مصر !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قمران من أهل المؤانسة مضيا فى ركب الخالدين … بقلم: الخضر هارون
منبر الرأي
حريق سوق كورتي: خفايا وأسرار 2-2 … بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
المرحلة تتطلب العقلانية الوطنية .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
الإسلاميون وثورة أكتوبر: دقنك حمّست جلدك خرش ما فيه (3 من 6) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السودان: تطورات حرب أبريل وتبادل المواقع… إلي أين يتجه المشهد

مقالات ذات صلة

نادية عثمان مختار

مبروك (السودان الجنوبي) وعقبال التنمية والعمران … بقلم: نادية عثمان مختار

طارق الجزولي
نادية عثمان مختار

كلو إلا وردي !! .. بقلم: نادية عثمان مختار

طارق الجزولي
نادية عثمان مختار

مصادرة (الأفراح) في الحادية عشر مساء ..إلى متى ؟!! .. بقلم: نادية عثمان مختار

طارق الجزولي
نادية عثمان مختار

مدير شرطة الولاية والدفاع عن (شرف) الأمن !! … بقلم: نادية عثمان مختار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss