باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضع وشاحك…. فالمتغطي بالأمريكان.. عريان .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كعادته إتصل بي صديقي دون مراعاة فروق الزمن والعمر غاضبا ومحبطا من إجتماع مجلس الشيوخ وحكومة بايدن الذي يرى أن مواقفه لم تلامس سقف توقعاته.
خرجت كلماتي واضحة لا لبس في رؤيتي التي لم يغيرها عيوني المتعبه ولم يهزها ما تبقى من نعاس .
(ياحبيب المتغطي بالأمريكان عريان) .
فيا عزيزي
فلنبعد من احباطنا وغضبنا ونحارب جرثومة العقل العاطفي وننظر لواقعنا بمنظور المنطق والعقل الموضوعي سنجد الاتي
أولا
لانختلف عن أهمية الضغط العالمي ودعم الدول وخاصة أمريكا على واقعنا الداخلي.
ثانيا
أمريكا ليست حامي الشعوب و رسول الحريه والديمقراطيه المعصوم وناصع القلب والمواقف فدعمها للديكتاتوريات واقع وتاريخ مفضوح لا تخفيه ولا تنكره.
ثالثا
إن مصالح أمريكا هي المحك لسرعة دعمها وحجمه.. وواهم من ظن أن هذه المصالح لا ولن تتعارض مع شعارات ثورتنا ولن تتوافق أحيانا مع العسكر… هي موازنة يجب نقرأها بعقل واعي وذهن مفتوح يعي أساليب الضغط والمناورة والحوار.
ياعزيزي
في واقع تفرضه المصالح ستجد العالم قاصرا من تقديم الدعم المطلوب عندما يجد نفسه مكبلا بين واقع مأزوم ومستقبلا ضبابي الرؤى غير واضح المعالم. العالم لن يشتري شعارات ولن يدعم أحلامنا النبيله. ..
. . نعم..
العالم مبهور بثورتنا و عقله مفتوح للمسانده ولكن دعمه لايوازي إعحابه لأن يده مغلولة لعنقه للآتي
أولا
الخوف من سقوط العسكر مع غياب بديل معلوم سيفتح الباب لإحتمال وجود فراغ.. ولا أحد في العالم سيحتمل صومال آخر ودولة بلا حكومة ولا سلطه.
ثانيا
الخوف من إنزلاق الدولة للفوضى في حالة سقوط الإنقلاب بدون الحد الأدنى لرؤية… تصور أو ترتيبات أمنيه تضمن السيطرة على الجيش المؤدلج و الحركات المنفلته والمليشيات ذات المصالح والسلاح المنتشر بين القبائل
ثالثا..
الغياب الواضخ لقيادة فاعله معلومة تمثل الثوره… يستطيع العالم أن يتحاور معها باحثا عن إجابات وتطمينات لأسئلته المشروعه.
فياعزيزي
سيصفق العالم لثورتنا وسيعجب بتضحياتنا وسيشجب العنف والقمع.. ولكن سيقف عند هذا الحد متخوفا من الغد المجهول وسيتأنى.. وسيغض الطرف عن العسكر بإعتبارهم رغم سيئاتهم هم واقع معلوم شروره.. ودولة بطش وقهر لشعوبها أفضل من فراغ أو فوضى لايعرف أثره وتأثيره..
فياعزيزي..
لانحتاج لكثير ذكاء فالعلم والمنطق والتاريخ ينبئنا إن الشعوب تصنع التغيير.. وإن العالم يدعم الشعوب الواضحة الخطى والثورات المعلومة النتائج. ولنتذكر إن الإنقلاب لن يسقطه الضغط الأمريكي ولا حصار الترويكا… بل سيسقطه شعبنا الواعي والذي يعلم كيف يطمئن العالم بمستقبل ثورته ويبني جسور الثقه بينه وبين العالم ليضمن تدفق الدعم والسند.
علينا ان نعي ونعلم إن صمودنا وتضحياتنا قد تجلب الإعجاب وللتضامن إلى حين و لكن الدعم والسند يجلبه لنا الثقة برؤيتنا وتنظيمنا الذي سيمسح أي تخوف وضبابيه..
فياعزيزي
فعلينا ان نقوم بدورنا الأصيل في بناء الثقة في ثورتنا وبعد ذلك ننتظر الدعم والسند فلن يأتي الغيت لأرض لم نحسن حراثتها ولم نضع فيها من البذور التي تضمن صلاح الغرس والثمر.
لذا..
علينا اليوم قبل غدا…
اولا
ان تتوحد قوى الثوره وتتجاوز حملات التشظي.. والتخوين والإقصاء الفطيره
ثانيا..
ضرورة الإتفاق على منصة جديده تجمع كل قوى الثوره.. وتقدم للعالم رؤيتها وقيادتها…. فالعالم لن يتحاور مع الشعارات والأماني بل ينظر للواقع وما يجسده من أفراد وهيئات تمثل شعوبها وثورتها
ثالثا
رسم خارطة طريق لاتنتظر الدعم الخارجي منحة من أحد بل تضغط على العالم وشعوبه إستنادا على حقنا في الحريه وتأكيدا على مقدرتنا في المحافظه على سلام العالم ومصالح دوله.
فياعزيزي
لا تلعن أمريكا ولاتلعن… العالم.. بل أقول لك حتى لا تلعن حالة التشظي وعدم الوضوح… بل حاربها.. وقم لمسئوليتنا الجماعيه في رتق ثوب الثوره وأجزاءه الممزقه وثقوبه التي لا تخفي على أحد… شعارنا توحد قوى التغيير.. وصناعة هياكلها وبرامجها… التي نستطيع ان نقابل بها العالم… نضئ بها طريق مستقبلنا.. نزيل كل ضبابية أو غشاوة في عيون أصدقائنا نبني جسور الثقه بيننا والعالم بأننا قادرون على تجاوز التشرذم واننا لن نقع في مستنقع الفوضى والإنهيار..
حينها ستجد العالم يخطب ودنا ويتقدمنا الصفوف دعما وتأييدا… ولن يجد العسكر وخفافيش الظلام رفقة ولا صليحا ولن يجدوا ركنا ليختبئوا فيه من نور الحريه والمستقبل المشرق بإذن الله..

//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الإجابة على قدر السؤال .. بقلم: محمد عبدالرحمن محمود
السودان: المناخ الملائم للعملية السياسية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الطيب مصطفى
يا أتيم قرنق.. عليك يسهِّل وعلينا يمهِّل!! .. بقلم: الطيب مصطفى
رئيس وزراء حكومة بورتسودان .. (كمان وكمان)!
منبر الرأي
هل ابتلعنا الطعم وحرقنا ورقة حمدوك نهائيا؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل الحكومة والبيان .. بقلم: المستشار القانوني فائز بابكر كرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

انفصال جنوب السودان للدكتور سلمان محمد أحمد سلمان : منقو قل معي !  .. بقلم: الوليد محمد الأمين 

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين الصراع السياسي ومؤسسات الدولة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

اماكن واحداث .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss