باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عصام علي دبلوك عرض كل المقالات

طارق الطيب دبلوك كان بدري عليك الرحيل .. بقلم: عصام علي دبلوك

اخر تحديث: 22 مايو, 2016 7:54 مساءً
شارك

edablouk@gmail.com

    الفاتحة السبع المثاني تهدي للراحلين في بلادي وتقال كتنبيه لرحيل عزيز تمهيدا وتوطئة وتدرجا في الابلاغ عن رحيل عزيز
    الخامسة فجرا صعقني الخبر احسن الله العزاء في رحيل خالك وردني الخبر من القاهرة الآن لا اله الا الله مالو؟؟
    الموت حق والجنة حق والنار حق وهذا التساؤل يقال في حالة طرير شباب وغض إهاب كذلك كان طارق الطيب دبلوك خال وصديق وخدن وتوأم روح فلافرق في العمر بيننا من جمع كل هذه الروابط
    الآن ياطارق؟؟ كان بدري عليك
    الآن لما كنت أكمل من مشي وافتّر نابك عن شباب القارح
    وتكاملت فيك المرؤة كلها واعنت ذلك بالفعال الصالح
    اخترت الرحيل عننا بلا حريرة ولا ضريرة لم تضمخك نفيسة ولاخدومة بالضريرة ولم تلبسك الحريرة مريم ولاسمية أيها الضاحك دوما والساخر دوما من الحياة ومعاناتها لقد قست الدنيا عليك اخي وصديقي وهي تستقبلك في دروبها الوعرة وحملتك فوق ماتطيق
    فما وهنت ولا شكوت الا لربك فالصمت والصبر طبعك مارددت شتيمة شاتم ولا استجبت لغضبه مغاضب فالابتسامة هي العنوان
    والصفح الشيمه والماركة المسجلة لطارق الطيب دبلوك
    ارتحلت لقدرك الي الفسطاط قاهرة المعز بعد ان تساوت القامات في زمن السوء هذا ولبست البشر مسحوح الذئاب واني لمثلك ان نقي السريرة ان يتنكب عن مصارع وأعشاش السوء
    اعطشتك اكف اللئام وبئر ابيك شاهدة علي كرم في زمن غابر
    وانتاشتك السهام وان تنضحها عنك بصبر والدتك الصبورة وابتسامتها الطفولية وانت تحمل ذات القلب ويفتر ثغرك متزينا بذات الابتسامة الوصية
    من قاهرة المعز كانت تأتينا نفحات كرمك وبيت مفتوح وبر ممنوح ومنارة للناشدين العلاج من علل الزمان الباحثين عن الأمان كلهم عندك سيان ياطارق لم تكل لم تمل وانت تودع لتستقبل آت لله درك
    الموت يتخير الجياد ياسليل العمدة حمد دبلوك صاحب الأمان الأمان من غدر المستعمر جال بها جدك الشاطئ مطمئنا الناس ليغدوا الي حرثهم قادرين وآمنين
    اللهم عِوَض شبابه الجنة واغسله بالثلج والماء والبرد أكرم نزله اللهم انه حل بفنائك بلاحول ولاقوة سوي دعوات الجمع الغفير واعماله رهينة بقبولك وكرمك ومنك اللهم فانر قبره ووسع مدخله وانا لله وانا اليه راجعون

الكاتب

عصام علي دبلوك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
القول الفصل في معنى (واضْرِبُوهُنَّ) .. بقلم: محمود عثمان رزق
تجهيز منزل الرئيس..تجهيز الحبال قبل البقر!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
في ليلة الإنتخابات .. محنة “الشباين” مع الرئيس .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
منبر الرأي
هل يصنع الإنسان التاريخ… أم يصنعه التاريخ؟
منبر الرأي
الأستاذ النبيل عباس الزين (ت. 2 مايو 2020م): ترك مقعده شاغراً بمكتبة السودان جامعة الخرطوم؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل تلحق مولانا نعمات قطار الثوره ام يفوتها القطار ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عائلات الأولياء الصالحين والإسلام في السودان (2 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

والعراق مازال يعاني لعنة “اجتثاث البعث”! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بيوت الاشباح دين التُرابيين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss