باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

ظهور هارون: رسائل مشفرة، أم تاكيد سيطرة الإسلاميين على الوضع؟

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2026 11:59 صباحًا
شارك

صلاح شعيب

ظهر المتهم بجرائم الإبادة الجماعية في دارفور والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية أحمد هارون في بودكاست جديد أثار الرأي العام السوداني.
بل أعاد إلى الواجهة تساؤلات قديمة حول طبيعة العلاقة بين قيادة الجيش والحركة الإسلامية أثناء الانتقال الديمقراطي، وبعد الانقلاب، والحرب. هذا الظهور الإعلامي لهارون جاء بعد تخفٍ طال لأكثر من ثلاث سنوات من خروجه من السجن، الأمر الذي طرح أسئلة جوهرية حول مغزى التوقيت والرسالة التي يحملها: هل هي معنية بالداخل أم الخارج؟ وهل يمثل هذا الظهور تدشيناً لمرحلة جديدة تريد فيها زعامات الحركة الإسلامية مباشرة العمل السياسي داخل البلاد بشكل علني بعد أن ظلت متخفية، وترك الأمر لقيادات قليلة لضرورات إستراتيجية؟ وهل حصل هارون على ضوء أخضر رسمي يسمح له بالظهور الإعلامي دون تحفظ، أم أنه تحدث من تلقاء نفسه دون أن يشعر بأي إحراج تجاه قيادة الجيش المسؤولة في نهاية المطاف عن حماية المتهمين المطلوبين لدى المحكمة الجنائية، والتضييق على نشاطاتهم السياسية والإعلامية؟
الإجابة في تقدير كثيرين لا تخرج عن احتمالين لا ثالث لهما: إما أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان قد أخذ علماً مسبقاً بهذا الظهور وأقرّه ضمنياً، أو أن هارون وجماعته يسيرون دولة البرهان بالاتفاق معه، وبالتالي لا يرون أهمية لإعلامه بتفاصيل تحركاتهم الإعلامية. في الحالتين تبدو الصورة واحدة للنابهين بمكر البرهان والكيزان: علاقة عضوية لا تزال قائمة وتتجدد كلما دعت الحاجة. ولكن على المستوى العام تحاول قيادة الجيش الضحك على كثير من المغفلين سياسياً، بينما تمارس قيادة الحركة الإسلامية وكوادرها والموظفون لديها من الإعلاميين الغش بان كل ما يقال عن
إشعال الإسلاميين الحرب مجرد هراء، وتحميل القوى المدنية المسؤولية: رمتني بدائها وانسلت.
أيا كانت الإجابات بتنوعها وتعدد احتمالاتها لدى المتابعين لعلاقة الطرفين، فإن الحقيقة الثابتة أن هناك تنسيقًا تاماً بين البرهان ودائرته والحركة الإسلامية منذ الأيام الأولى للثورة. هذا التنسيق لم يكن مجرد تفاهم عابر أو ضرورة مؤقتة، بل علاقة بنيوية استمرت وتطورت مع تغير الظروف التي واجهت وضعه في السلطة. والشواهد على ذلك كثيرة وقد بدأت تتكشف تدريجيا للمدنيين الذين كانوا يراهنون على قطيعة حقيقية بين قادة الجيش ورموز النظام السابق.
من أبرز هذه الشواهد ما ذكره الأستاذ صلاح مناع في تصريحات سابقة، حين أشار إلى أنهم كانوا يبحثون عن علي كرتي، ليتضح لهم لاحقاً أنه كان تحت حماية البرهان داخل القيادة العامة. مثل هذه الإفادات لا يمكن تجاهلها أو اعتبارها مجرد روايات فردية، فهي تكشف نمطاً متكرراً في التعامل مع رموز الحركة الإسلامية المطلوبين أو المتهمين، وتؤكد أن الحماية السياسية والأمنية ظلت قائمة حتى في أشد لحظات الضغط الداخلي والخارجي التي واجهت البرهان.
ان ظهور هارون بهذا الشكل العلني لا يمكن فصله عن هذا السياق الأوسع. فهو ليس مجرد مداخلة إعلامية عابرة لإعلامي إسلامي جديد هو نفسه يلعب دوراً لتأكيد استقلاليته المزعومة. إذ هو يقوم باختراقات لصالح التنظيم باستضافة رموز مدنية حتى يصبغ منصته بنوع من الحياد الخادع.
رسالة ظهور صاحب عبارة “أمسح ..أكسح ..قشو..ما تجيبو حي” متعددة الأبعاد. هي بالكاد معنونة إلى بريد قواعد الحركة الإسلامية بأن زعاماتها لا تزال حاضرة وقادرة على الظهور، وأنه جاء أوان التطبيع مع الرأي العام بعد أن زالت أسباب معينة.
وهي أيضاً رسالة إلى الخصوم السياسيين بأن حسابات ما بعد الحرب لا تزال تحتفظ بمكانة لهذه القوى، ورسالة إلى المجتمع الدولي بأن الملفات الجنائية قد لا تكون بالأولوية التي يُفترض أن تكون عليها داخل مؤسسات الدولة الحالية.
ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الظهور مقدمة لعودة أوسع وأكثر تنظيماً، أم مجرد اختبار لردة الفعل الشعبية والرسمية. لكن ما لم يعد محل جدل هو أن العلاقة بين قيادة الجيش والحركة الإسلامية لم تنقطع يوماً، وأن ما يُعلن اليوم ليس إلا جزءً مما ظل يُدار في الخفاء لسنوات.
كل ذلك مفهوم، ولكن الغريب ان معظم الكيانات المدنية صمتت أمام ظهور هرون ولم تصدر بيانات استنكار خصوصاً أن هذا الرجل كان من المفترض أن يعود إلى السجن ما دام الأمر قد استتب في المناطق التي يسيطر عليها الجيش.. ولكن الرجل يُنظر في البودكاست الجديد عن خطط لإعادة إعمار البلاد، ومقدمه يبتسم بعيونه!!

Author
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نظرية حسن المكوجي (الكواء) .. بقلم: علاء الأسواني
منبر الرأي
هل د. فيصل مؤهل لمفاوضة الحركة الشعبية .. بقلم: قوقادى اموقا
منبر الرأي
الدكتاتورية السودانية وامتهان الكذب..!! .. بقلم: خالد ابواحمد
منشورات غير مصنفة
الأرواح والرقيق في وسط السودان: الريح الأحمر في سنار .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
من بعض ما ورد في كتاب “نظريات المرض وسوء الطالع عند بجا الهدندوة”. عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية خط الوضاعة والابتذال!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

مفكرتي: وادي سيدنا الثانوية (2): دناقلة وغرباوى .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

اليوم الوطنى للتطوع بالنيل الأبيض .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

حساب مفوضية حزب البشير للانتخابات خُمس مُشكل … بقلم/ أمين محمَّد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss