باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عصف ذهنى ثورى حول المسكوت عنه ثورياً .. بقلم: محمد محجوب محى الدين

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2022 12:34 مساءً
شارك

ثورة ، تسويات ، فترة انتقالية ، ، ديمقراطية ، إنقلاب ، وإستمرار لتخلف الدولة الفاشلة : فساد – ديكتاتورية – تخلف – دولة دينية – تطرف – فقر
( الدائرة الشريرة واستمرار الدولة القديمة)

1- الثورة تعنى تغيير جذرى وإنقلاب على الوضع والنظام السياسى والإجتماعى والإقتصادى والثقافى والطبقى 180 درجة
2- لتأسيس وبناء نظام سياسى وإجتماعى وإقتصادى وثقافى لطبقة متحدة ينتفى فيها التمايز الطبقى وصولا للانسنة والعدالة والمساواة والإيخاء
3- وسائل الانتصار الثورى هما :- أ- العنف الثورى و ب- اللاعنف وهو الوسائل السلمية
4- الوسيلتان تهدف لتغيير موازين القوى ممثلة فى مؤسسة عنف الدولة ( الجيش والمؤسسات العسكرية ) والتأثير عليها لإنحيازها للثورة
5- لم تنتصر وسائلنا السلمية الى الآن لا فى إستقلال السودان فى 56 ولا فى اكتوبر 64 ولا فى ابريل 85 ولا فى ديسمبر 2018 بدلالة اعتصام القيادة العامة للجيش حيث أقيمت المجازر والمذابح واغتصابات الثوار ولم تحرك ساكنا هذه المؤسسات ولم تنحاز بل اقامت انقلابها الاول فى الثالث من يونيو وأعادته فى 25 اكتوبر انقلابا مكتمل الاركان وغدا تسوية وسبقها تسريبات البرهان فى دهاليز مؤسساته المسلحة بإمكان تغيير المدنيين لوماعجبوهم على حد تعبيره أو كما قال فى يوم 26 و27 والخ،، فى اشارة لامكانية تجدد انقلابه حتى بعد التسوية الراهنة والمزعومة والتى سيوقع اتفاقها الاطارى غدا

5- اما محاولات العنف الثورى فقد بدأ منذ حركة اللواء الابيض فى بواكير الحركة الوطنية فى الفترة التى أسست لتاريخ السودان الحديث ثم حصاد تدخلات السياسة فى الجيش والانقلابات الطائفية عبدالله خليل ، عبود ، وحركات الكفاح المسلح والتمرد والرفض للتهميش لبداية تأسيس الدولة السودانية انجاجنا 1 و2 ثم الحركة الشعبية لتحرير السودان مع مواصلة عملية الانقلابات العسكرية مايو 69 ويونيو 89 وبروز القوى الأيدولوجية مابين اليسار الماركسى والقومى واليمين الإسلاموى البغيض – وكل ذلك فى اطار الصراع بإستمالة واستخدام وسائل ومجابهة مؤسسة عنف الدولة ( الجيش والمؤسسة العسكرية ) والتى فى الأصل قامت على ميراث الإرث الكونيالى الاستعمارى
6- وبذلك ظلت الزبائنية والتواطوء والتسويات والانتهازية البغيضة قائمة على رهانات الازعان على تلك المؤسسة متى مالت فهم مالوا
7- ظل الهدف من ذلك الهيمنة على مقدرات الدولة ونهب مواردها وصفرية المعادلة للممارسة السياسية السلطوية من مفهوم الدولة والشعب وأسس المواطنة وغياب المشروع النهضوى والوطنى
8- يظل تغيير موازين القوى بصورة ثورية جذرية يمثل فيه انحياز أو بناء وتأسيس مؤسسة العنف الشرعية ( الجيش والمؤسسات العسكرية ) حجر الزاوية لانتصار اى ثورة وشرطا موضوعيا لإقامة نظام ديمقراطى راسخ وميلاد لوطن وشعب اكتشف ذاته وإنسانيته وعبر عن رؤيته فى نهضته ومساهما مشاركا فى تقدم الحصارة الكونية
9- يجب تموضع الاجابة بوضوح وجرأة عن سؤال كيفية ميلاد مؤسسة عنف شرعية ثورية قلبا وغالبا كل فى ذاته الثورية السرية ان يعمل من أجل ذلك عملا دؤوبا منهكا تكتيكيا او استراتيجيا
10- فهذه المؤسسة هى العقبة الكؤود والتى ظلت والى الآن والغة فى اختراقها الانتهازى والفلولى العميل والتى ظلت تمارس رأس الحربة والبيدق وحصان طروادة للثورة المضادة
11- ومادونكم من المليشيات وتكتلاتها القبلية العابرة للحدود والمتقاطعة بين جنسيتين لدولة سودانية ودول حدودية اخرى نطاق وطنها ومصالحها مكان تواجدها القبلى حيث لا تعترف بالدول وانما مصلحة القبيلة
12- هذا غير قادتهم والسياق السياسى والاجتماعى والاقتصادى للدولة الفاشلة الذى جعل من الارتزاق عملا ومصدرا للثروة والمال والسلطة
13- أفبعد هذا السياق هروبا من حقيقة تغيير موازين القوى ومن ضرورة التفكير والاجابة عن حل هذا السؤال ومعضلته الشائكة ؟
14- لا سيما أن كفة هذى القوى ظلت ترجح القوى القديمة من بدائيتها وتخلقاتها التكوينية الأولى وانتهاءا بتطرفها وتمكينها على مفاصل وهياكل الدولة موغلة فى ظلاميتها وعمالتها الخارجية وتقاطعاتها مع البنى الداخلية المتخلفة ( بما فيها مؤسسة العنف الشرعية )

abadamaksudani1@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان المركزي يقرر إيقاف التعامل المباشر مع الجمهور
لماذا كان السودان فينا؟ الدولة الزعازع، الثورة الوتد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
عبد الخالق محجوب (٢٣ سبتمبر ١٩٢٧): الماركسية والدين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
كيف ارتبطت الماركسية بالواقع السوداني؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
عبد الخالق محجوب واقع علي ود الترابي (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية الجغرافيا .. .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي

اخرجوا الاسلاميين من الجيش ومؤسسات الحكم قبل مطالبة الاخرين بالخروج من منازل المواطنين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي

معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية في مضارب الكبابيش

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

قوى الإجماع الوطني تقيم حملة تضامنية مع المعتقلين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss