باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عقيدة الولاء والبراء وسجون الكراهية!!

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2025 9:54 مساءً
شارك

هذا عنوان يتم تدريسه في مناهج المعاهد الدينية والمدارس في بعض الدول التي غالبية سكانها مسلمون!
معنى عقيدة الولاء والبراء هو ان المسلم كي يكون مسلما صالحا يجب ان يكره المسيحي واليهودي وصاحب اي دين غير الاسلام، وان يتعبد الله بهذه الكراهية! وان لا يتردد في اظهارها فلا يبدأ بالسلام على اي شخص غير مسلم ولا يشاركه فرحه او حزنه او يهنئه باعياده!
بمعنى انك يجب ان تشحن قلبك بالكراهية ضد مليارات البشر في هذا الكوكب لمجرد ان لهم اديانا اخرى! انت مكلف شرعا بكراهية اي انسان لم يتسبب لك في اي اذى ! فقط لان دينه مختلف!
طبعا النفوس المشحونة بمثل هذه الكراهية المقدسة يستحيل ان تكون متسامحة حتى فيما بينها ! قنابل الكراهية المزروعة بعناية في ادمغتنا وعقولنا طوال تاريخنا لم تجعل علاقة المسلم مسمومة فقط مع غير المسلم بل عمقت الكراهية بين المسلمين انفسهم على اسس طائفية ومذهبية! فاصبح اي اختلاف بين المسلمين انفسهم في فهم الدين الاسلامي او في الرأي السياسي او في الافكار عموما يتحول الى تكفير ومن ثم الى كراهية مقدسة ! هذا ما حدث بالضبط بين عشرات الفرق الاسلامية التي ضرب بعضها اعناق بعض على مر العصور !
الكراهية الدينية ليست حكرا على المسلمين ، في حرب المائة عام في اوروبا العصور الوسطى مثلا هلك ثلث سكان القارة في حروب بين الكاثوليك والبروتستانت!
لكن القوم هناك نجحوا في تجاوز عصور الظلام عبر تغيرات نوعية على مستوى الفكر ، فانتجوا عقلانيتهم وعلمانيتهم ونزعوا عن الكراهية والاستبداد والكهنوت الغطاء المقدس عبر مخاض تاريخي عسير ، فحققوا جزءا كبيرا من انسانيتهم وما زال الطريق طويلا وفيه متسع لانسانية اكمل واعدل وارحب من المتاح حاليا!
مشكلة عالمنا الاسلامي هي ان العقلية السائدة والمتسيدة الان تقاوم بعنف نزع الغطاء المقدس عن الكراهية وعن غيرها من الافكار المتخلفة! وتكفر كل من يحاول ذلك!
التخلف في مجتمعاتنا متجذر ، رغم وجود محاولات جادة لاستنهاض امتنا التي تغط في نوم عميق الا ان العقل الجمعي لها تتحصن بداخله افكار دااعش والقاعددة وطاالبان! والحالة الدااعشية الكامنة هذه تمثل بيئة استثمارية مربحة لسماسرة الاسلام السياسي! فهي مخزونهم الاستراتيجي لخوض معاركهم الغوغائية!
رشا عوض
٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العودة الآمنة… والعقارب والثعابين!
منبر الرأي
الأستاذ الدكتور السر سيدأحمد العراقي .. رحيل مؤرخ في زمن الشتات
بيانات
القوى الموقعة على إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد: اعلان نيروبي : (تصنيف الحركة الإسلامية وواجهاتها منظومة إرهابية يوقف الحرب ويستعيد أهداف ثورة ديسمبر)
منبر الرأي
بعض من الدنيا .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لماذا تحبون هذا الرجل؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
Uncategorized

سونا في زمنها المهني: شهادة على جيل الصحافة قبل إعلام السلطة

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

كشف الحال الضؤى وأمن المطارات بين الواقع والحقيقة .. بقلم: مكى عبدالرحمن – أمريكا

مكي عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة

“الصوملة” وجهة نظر صومالية .. بقلم: محمود محمد حسن عبدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss