باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

“عقيدة” يجب تغييرها .. بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 30 مايو, 2020 10:48 صباحًا
شارك

 

منصة حرة
 

manasathuraa@gmail.com

 

إجراءات منع التجوال التي تهدف إلى حماية المواطن من فيروس كورونا، كشفت خلل كبير جداً في عقيدة أفراد القوات النظامية في التعامل مع المواطن المدني.
ارتداء الزي العسكري وحده لا يكفي للتصنيف بالكفاءة وفقاً لما نشاهده يومياً من فشل هذه القوات في التعامل مع المدنيين، بدءاً من مصدر التعليمات الضابط المسؤول أي كانت رتبته نهاية بضابط الصف أو الجندي الذي ينفذ.
يبدو أن الضباط لا يعرفون القدرات الضعيفة للجنود الذين لا يستطيعون استخدام الرصاص بطريقة صحيحة، وكيف ومتى، بالإضافة إلى عدم خبرة في الرماية، ربما أيضا ضعف في البنية الجسدية أو أن الضابط المسؤول أيضا عديم خبرة أو غير مؤهل للتعامل مع مواقف كثيرة.
ما شهدناه من قتل خطأ لعدد كبير من العزل خلال الفترة السابقة، دليل واضح وشاهد على ضعف قدرات هذه القوات، بالإضافة إلى طريقة إطلاق الرصاص الخطأ، بالإضافة إلى ردة الفعل العنيفة في التعامل المواطن، والتي تصل إلى الضرب بـ”الدبشك” في الرأس وهي ضربة قاتلة غالباً، ويتعدى الأمر إلى التهديد والوعيد، وفي هذا التعامل لا نرى أي نوع من الخبرة أو المهنية، وتعدى هنا الأمر من حماية المواطن إلى تحول هذه القوات إلى مهدد لأمنه.
التعامل مع المواطن، يحتاج إلى تدريب لسنوات وفنون قتالية معينة، بالإضافة إلى قوة بدنية وهدوء وقدرة عالية على امتصاص الاستفزاز، والأهم فهم القانون جيداً ومعرفة حقوق المواطن وإن كان يراه مجرماً، وتلاوة هذه الحقوق له، وليعرف أيضاً أن تنفيذ القانون يتم بيد جهات أخرى مختصة أما دوره فينتهي في مرحلة معينة.
يجب تغيير الفهم السائد بأن العمل في العسكرية لا يحتاج إلى تعليم، وعليه نرى ربط التجنيد بشهادة الثانوية أو بالشهادة الجامعية حسب التخصص المطلوب، واستيعاب الفاقد التربوي في معاهد عسكرية متخصصة حتى يكمل تعليمه، فمسائل حفظ الأمن وحماية المواطن تحتاج إلى وعي وإلى متعلمين، وليس إلى عمالة رخيصة غير متعلمة.
ونشير هنا إلى أن اللوم ليس على هؤلاء العساكر من ذوي القدرات الضعيفة، لأنهم يتعاملون وفقا لمقدراتهم ووعيهم، وهذا هو سقف إمكانياتهم الجسدية والعقلية، بالإضافة إلى مفهومهم الراسخ بأن (المدنيين) مجرد (ملكية) يجب احتقارهم، وهنا نلقي اللوم على المناهج والأنظمة والعقيدة التي يتم زرعها فيهم منذ أول يوم للتدريب، ومنذ أن يبدأ “التعلمجي” بالسخرية منهم لأنهم مجرد (ملكية)، و(مواطنين)، ويطلب منهم حفر حفرة ودفن كل ما تعلموه من المجتمع الملكي لبدأوا حياة جديدة، ومن هنا تبدأ الكارثة.
نرجو من الجهات المسؤولة إعادة تقييم مسألة تدريب هذه القوات، ودراسة وضعها عبر مختصين، مع نقل تجارب عالمية ناجحة، فما يحدث بين المواطن والقوات النظامية مجرد “همبتة” وصراخ وعراك شوارع، ولا يرقي إلى مستوى حماية أو تعامل مع من يحفظ الأمن والمستهدف بذلك، والفرق بين المواطن العادي والمواطن العسكري هو “التنظيم”، يجب أن تكون هذه القوات فعلياً منظمة وتتعامل بقدرات عالية من الانضباط والحكمة والقانون.

منصة اقتصادية
بالتزامن مع زيادة الرواتب، نتمنى من وزارة التجارة ضبط مسألة الأسعار العشوائية في الأسواق، وتطبيق القوانين ومعاقبة المخالفين بكل حزم، وإلا ستذهب كل الإجراءات مع الريح، ولن يستفيد الموظف من هذه الزيادة، وستتحول إلى كارثة اقتصادية حقيقية ومجرد ارتفاع في التضخم، وستصبح قيمة الـ30 ألف جنيه بنفس قيمة الثلاثة آلاف جنيه، وكأنك يا زيد ما غزيت.
ضروري جداً، أن نشهد تناغم بين قرارات وزارة المالية وتحركات وزارة التجارة في مسألة ضرب أوكار “الوكلاء” و”السماسرة” وضبط الأسعار، ولا ننسى فرض الضرائب والجمارك على الشركات التي تتبع لجهات حكومية مدنية وعسكرية، بهدف تفعيل مبدأ “المنافسة”..

دمتم بود

الجريدة

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
كمال الهدي
ما زال السؤال قائماً يا أهلة .. بقلم: كمال الهِدَي
منبر الرأي
أنموذج الدولة السودانية – كوابح التغيير (4) .. بقلم: عمر هاشم
منبر الرأي
سلام ملزم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المناصير وأسامة عبدالله: الحلقة الثالثة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

من هم النوبة وماذا يريدون ؟؟ (4 – 6) .. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

قانون التظاهر إهانة بالغة لكرامة الشعب المصري .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الانتقالية تُعوِّم الجنيه السوداني: إحترسي قدامك فقراء ومساكين!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss