عنف الانقلاب يخلف 56 إصابة في مواكب الأربعاء

 


 

 

الخرطوم – (الديمقراطي)

خلف عنف السلطات الانقلابية ضد مواكب أمس الأربعاء، 56 إصابة بينها حالة الثائر محمد نادر (بابلوس) 19 عاماً، الذي تهشم جزء رأسه بقنبلة صوتية نتيجة التصويب المباشر.

ويرقد الثائر محمد نادر وهو من أبناء أمبدة السبيل الحارة 7، في العناية المركزة بمستشفى وعد التخصصي بعد ان خضع لعمليتين جراحيتين.

وقالت رابطة الأطباء الاشتراكيين “راش” إن “السلطات الانقلابية قمعت بالعنف المفرط مواكب مليونية الأربعاء 23 نوفمبر السلمية، حيث استخدمت الغاز المسيل للدموع، القنابل الصوتية، الرصاص المطاطي، مما أدى الى وقوع 56 إصابة مختلفة وسط الثوار”.

وفصلت “راش” الإصابات قائلة في بيان إن “6 إصابات بالرصاص المطاطي في الفم والعنق والرأس، كما أصيب أحد الثوار برصاص في الرجل واليد، بجانب اصابة ثأئر آخر ببحري في العنق والرأس”.

وهنالك 29 إصابة مباشرة بالبمبان في “الرأس، اليد، الأنف، أسفل البطن، الوجه، الصدر، الظهر، الفخذ والمخروقة”، بجانب 9 إصابات بالحجارة.

وأشار البيان إلى 4 إصابات بالقنابل الصوتية من ضمنها إصابة أحد الثوار بامدرمان في الرأس استدعت اجراء عملية جراحية طارئة، و2 إصابة نتيجة الدهس بمركبات الانقلابيين، 6 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع”.

ومنذ أكثر من عام، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 119 متظاهرا.

وتقول منظمة (حاضرين) التي تقدم خدمات الرعاية لمصابي المواكب، في تقرير، إن فريقها العامل رصد أكثر من 7 آلاف مصاب بينهم ما يزيد عن 400 طفل. ومن بين الإصابات 955 إصابة بالرصاص و274 حالة بطلق ناري متناثر “خرطوش” و65 بسبب الدهس بواسطة سيارات الانقلاب.

ووفقًا للتقرير، الذي يُغطي من 25 أكتوبر 2021 إلى 4 أغسطس 2022، فإن 9 من بين الإصابات أدت لحدوث درجات مختلفة من الشلل، وجرى استئصال العين المصابة لـ 12 ثائرًا، إضافة إلى تسجيل 50 حالة عنف جنسي.

 

آراء

النتائج