باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن الغيرة الأخرى للمصطفى في يوم مولده: حرية التعبير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2021 11:41 صباحًا
شارك

ترافق مع مولد المصطفى هذه الأيام حدثان وددت استصحابهما في تجديد دعوتي للنهوض بغيرة مبتكرة في محبته بوجه الهزء به بأقلام بعض الغربيين. أما الواقعة الأوي فوفاة الكاريكاتيري السويدي لارش فيلكس في حادث حركة أودى به والشرطيين القائمين بحراسته منذ نشره الرسوم المسيئة لأفضل البشرفي ٢٠٠٧. أما الواقعة الثانية فهو ثورة حركة المليون أم المسيحية على مؤسسة نتفلكس للإنتاج الإعلامي لترويجها لرسوم كاريكاتورية مسيئة للسيد المسيح.
وجدت في إذاعة خبر فيلكس بين المسلمين نوعاً من التشفي مما كنت تحسبت له في دعوتي للغيرة المبتكرة للمصطفي. فعد موقع “الرائد” وفاته على ذلك النحو ثأراً مؤجلاً من الرجل. فقال إنه لم تحم الشرطة ذاتها فيلكس من الموت وجاء بالآية: ” أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة”. وهذه حيلة عجز للمؤمن الضعيف في حين دعوت إلى المؤمن القوي الذي يخوض معركته ضد هتر الغرب بنبيه من فوق منصتهم ذاتها عن حرية التعبير التي رفعوها بوجهنا حين احتججنا على إساءة تلك الرسوم له.
لا أعرف كيف يكون موت فيلكس (٧٥ سنة) سوى مجرد خبر ألا لمن يتربص بحقائق في الحياة مثل الموت ليجيرها لصالحه عن ضعف. فقد سبقه من الفانية فرانز فوتشسيل الرسام الدنماركي المسيء بنفس الدرجة أو أشد من على فراش الموت بعد فترة طويلة من اعتلال الصحة ككثيرين غيره. بل إن العالم يخسر ١ فاصل ٣٥ مليون شخصاً في حوادث الطرق بمعدل ٣٧٠٠ شخصاً يومياً. وتحصي أمريكا ٤٠ ألف ضحية لحوادث الحركة كل عام. وبين كل هؤلاء وأولئك محسنون ومسيئون.
وللمؤمن القوي حوبة أخرى غير “إيمان العجائز” هذا وأقول به مضطراً وأنا منهم. وهي حوبة تثقيف الغيرة على المصطفي بدلاً من الاقتصار على الاحتجاج من فوق أقدامنا والهتاف عالي النبرة ضد الغرب. ويعني هذا الاشتباك مع مثل خبر منظمة احتجاج المليون أم المحافظة غيرة على السيد المسيح.
ماذا جاء في باب إساءة النتفلكس للمسيح:
صورت كاريكاتيرات لجمهور من الكبار عيسى على أنه جمهوري النزعة شديد التورط في قيمهم (ترمبي لو شئت) لا عيسى الإنجيلي. فجاء في قسم من منتوج نتفلكس مندوب للمنظمة الوطنية للسلاح. وهي المنظمة التي نذرت نفسها للدفاع عن حق الأمريكي في حمل السلاح حسب التعديل الدستوري الثاني. وهي التي يكرهها كثير من الديمقراطيين كراهية التحريم في حين أنها معشوقة اليمين الجمهوري. ويقوم الرسم على المسيح مصلوباً. وبقدرة قادر تتحول المسامير التي تدبس جسده للصليب إلى بنادق. فيغادر إطار الصلب ليطلق النار على الحراس الرومان فيرديهم قتلى. ولكن سرعان ما نراه وقد واقع فتاتين من عبدته في لباس البكيني في وقت معاً. ونعرف ذلك من الأصوات التي دخلت في المشهد.
والعياذ بالله.
لكن المهم هنا أن شغل نتفلكس لم يمر مرور الكرام. فتصدت له منظمة المليون أم المسيحية بشعار: “لن نأذن من الهزء بعيسى”. وهاجمت نتفلكس لأنها اتخذت قراراً مع سبق الترصد لتروج لمعارف زندقة بحقه. ووصفت فعلها بأنه منفر ودال على غرور شركاتي (corporate) فاضح يستهين بعقائد المسيحيين.
لم تقم المنظمة بعد بأكثر من الاحتجاج. ومع ذلك فهو حق حرمنا منه الغرب باسم حرية التعبير. ولم يتأخر بعض أبناء المسلمين وبناتهم عن زجرنا دون مثل ذلك الاحتجاج. فجعلوا من حرية التعبير مقدساً آخر نخر له ساجدين. وما ساقهم إلى ذلك إلا اعتقادهم أن هذه الحرية منتوج مكتمل الإركان (مثله مثل منتوجات الغرب الأخرى مثل العلمانية) لا يتطرق له أحد بالشك إلا كان خالفاً من العصور الأولى. وخلافاً لذلك فحرية التعبير عملية (process) لم تتخلق في نص نهائي كهنوتي، وخاضعة للتفاوض في سياق التدافع في الثقافات. فقد سبق لي ذكر مواقف لم تشفع حرية الرأي للمبدع. فسحب جولياني لما كان عمدة لنيويورك المال من متحف الفن الحديث لأنه عرض لوحات لفنان نيجيري فعل الأفاعيل بالمسيح. بل سحبت قناة تلفزيونية مسلسلاً عن الرئيس ريقان حين تنمر محبوه عليها. ناهيك عن وجوه “السنسرة” التي تحدق بكل طاعن في الصهيونية.
تنشأ وقائع في الغرب حول حرية التعبير مثل ما جئت به ستخرج بنا، متى أحسنا تحليلها، إلى استراتيجية طويلة المدى في الغيرة للمصطفى نكسر بها الحلقة المفرغة من الفعل وردة الفعل. وسيكون هذا التثقيف في المعنى الذائع من مصطلح الثقافة الذي جاءنا من “تثقيف العود” بمعنى جعله سديد الإصابة. فحوت هذه الوقائع الغربية صنوفاً من ازدواج المعايير الذي هو سمت أهل الشوكة وامتيازهم. ومتى أخذنا بناصية هذه الإمكانات ثقفت الشارع المسلم، ووطنت غيرته الشماء في استراتيجية طويلة المدى لتوقير رموز ديننا.
ومتى غاب المثقف المسلم عن مشهد هذه الوقائع الغربية تبقى غيرتنا للمصطفى شماتة واحتجاجاً على الأرجل. وهذا باب دوار.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إعادة الخرطوم لأهلها.. من هجير الحرب إلى مرونة الإعمار
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
إشكالية الهوية الواحدة فى السودان .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى
Uncategorized
تصنيف الإخوان في السودان: انقسام يضرب الجيش أم بداية لنهاية الإسلاميين؟

مقالات ذات صلة

اتحادي الأوسط يقدمون إضاءات في السياسة

زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار

وجدي صالح: أحب كل شعب بلادي ولسنا من ينطق لسانه بتمييز

طارق الجزولي
الأخبار

رئيس المنظمة: أسر الشهداء تتعرض لضغوطات وتهديد كبير من القتلة

طارق الجزولي
الأخبار

اختطاف أربعة أفراد من بعثة اليوناميد بنيالا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss