باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن مكّة وبكّة بمناسبة الحج .. بقلم: خالد محمد فرح

اخر تحديث: 12 يوليو, 2022 11:24 مساءً
شارك

Khaldoon90@hotmail.com

وردت في القرءان الكريم ، هاتان الصيغتان: ” مكة ” بالميم و ” بكة ” بالباء لاسم هذا البلد الحرام ، الذي ظلّ لقرون عديدة ، مهوى افئدة كافة المسلمين فيشتى أرجاء الأرض ، وقبلتهم للصلاة ، ومقصدهم لاداء مناسك الحج والعمرة ، استجابة لنداء خليل الرحمن سيدنا ابراهيم عليه السلام.
وقد وردت الصيغة ” مكة ” في قوله تعالى: ” وهو الذي كَفّ أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطنِ مكّةَ من بعد أن أظفرَكُم عليهم ، وكان الله بما تعملون بصيرا”ً. الآية رقم (24) من سورة الفتح.
أما الصيغة ” بَكّة ” بالباء ، فقد وردت في قوله تعالى: ” إنّ أول بيتٍ وُضِع للناس للذي ببكةَ مبارَكاً وهُدىً للعالمين “. سورة آل عمران الآية (96).
هذا ، وقد أورد مفسرو القرءان أقوالاً شتى في بيان أولية بيت الله الحرام وقدمه. فمن ذلك ما رووه من أنه كان زبدة بيضاء على الماء من قبل خلق الأرض نفسها ، وأن الأرض قد دُحيَت من تحته ، وأنه بُني مسامتاً للبيت المعمور في السماء ، وأن الملائكة قد أقامت قواعده وبنته قبل خلق آدم عليه السلام بآلاف السنين ، وأنها كانت تحجه وتطوف حوله، ثم حجّه آدم بعد ذلك وأجيال كثيرة من ذريته من بعده.
وفي تفسير الإمام البغوي أبي محمد الحسين بن مسعود ( ت ٥١٦ هج / ١١٢٢م ) في شرح قوله تعالى: للذي ببكة ، وهو شرح قال به في الواقع جلة المفسرين كالطبري والقرطبي والزمخشري وابن كثير: قال جماعة هي مكة نفسها ، وهو قول الضحّاك ، والعرب تُعاقب بين الباء والميم ، فتقول سبد رأسه وسمده ، وضربة لازب ولازم.
وقال الآخرون: ببكة موضع البيت ، ومكة اسم البلد كله. وقيل بكة موضع البيت والمطاف. سُمّيت بكة لأن الناس يتباكون فيها ، أي يزدحمون يبُكّ بعضهم بعضا، ويصلي بعضهم بين يدي بعض ، ويمر بعضهم بين يدي بعض.
وقال عبد الله بن الزبير: سمين بكة لأنها تبكّ أعناق الجبابرة ، أي تدقّها فلم يقصدها جبّار بسوء إلا قصمه الله .. أما مكّة سُمّيت بذلك لقلة مائها من قول العرب: مَكّ الفصيل ضرع أمه وامتكّه ، إذا امتصّ كل ما فيه من لبن. وتُدعى أمّ رَحِم لأنّ الرحمة تتنزّل بها .. انتهى الاقتباس.
والذي نميل إليه -ونعوذ بالله أن نقول في ألفاظ القرءان قولاً لا يوافق مراده منها – أنّ بكة هي مكة نفسها بتعاقب الباء والميم في كلام العرب على نحو ما وردفي تفسير البغوي المشار إليه فيما مضى. وقد قال المفسرون ان القرءان يفسر بعضه بعضا ويشرح بعضه بعضا.
أما بالنسبة للتخريج اللغوي للفظ مكة / بكة ، فلعل السلف من المفسرين رحمهم الله قد أغربوا بعيدا في التأويل ، بسبب انهم قد حصروا انفسهم فقط في ما شاكل هذا اللفظ من الفاظ اللغة العربية الجارية على الالسن في القرن السابع الميلادي ، قرن نزول القرءان والقرون الاولى التي تلته ، ولم يروا حاجة الى افتراض انها ربما يكون هو الآخر من اصل من غير العربية العدنانية القرشية التي نزل بها القرءان ، على نحو ما فعلوا مع ألفاظ اخرى عدوها من الغريب مثل: سندس واستبرق وفردوس وغيرها ، حيث اجتهدوا في نسبتها الى لغات أخرى مثل العبرانية والسريانية والنبطية والحبشية وغيرها.
فالذي نميل إليه أيضاً أن اللفظ ” مكة ” ينبغي التماس أصله في كلمة ” مكا ” التي تعني بيت مطلقاً في اللغة البابلية السامية القديمة ، وذلك بقرينة ان اقدم وابرز واهم معلم في مدينة مكة ، هو الكعبة البيت الحرام كما سماه المولى عز وجل في القرءان الكريم.
والى هذا التخريج نفسه ، ذهب الاستاذ جرجي زيدان في كتابه: تاريخ العرب قبل الاسلام ، وهو من هو في سعة الاطلاع ورسوخ القدم في المعرفة اللغوية والتاريخية عموماً ، بصرف النظر عن ديانته المسيحية. وقد كتب جرجي زيدان في هذا الخصوص ما نصه:
” اختلف المؤرخون في أصل مكة ، والأرجح عندنا أنه أشوري أو بابلي لأنّ ” مكا ” في البابلية ” البيت ” ، وهو اسم الكعبة عند العرب. ويدل ذلك على قدم هذه المدينة ، كأنها سميت بذلك من عهد العمالقة على إثر هجرتهم من بين النهرين فسموا المكان بها إشارة الى امتيازها بالبناء الحجري عن سائر ما يحيط بها من البادية. ” انتهى الاقتباس ، والمرجع هو: كتاب تاريخ العرب قبل الاسلام ، تاليف جرجي زيدان ، مطبعة الهلال ، القاهرة ، طبعة سنة ١٩٢٢م ، ص٢٤٤.
ذلك ، ويقابلنا الجذر الثنائي مك / بك مما له صلة وثيقة بذات الحقل الدلالي ، في اسم المدينة اللبنانية العتيقة ” بعلبك ” ، وانما تفسيرها الراجح هو أنها تعني:” بيت البعل ” ، أي المعبود الوثني ” بعل ” الذي انتشرت عبادته على نطاق واسع في سائر بلاد المشرق العربي القديم.
هذا ، والله أعلم ، وكل عام وحجاج البيت الحرام والمسلمين جميعا بخير.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
عام على الرحيل: تراتيل إلى فاطة ست الجيل .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار
عقار يصل جوبا.. وسلفا كير يؤكد حرص جنوب السودان على دعم الاستقرار في السودان
منبر الرأي
بين بقاء البشير وبقاء الوطن: في السودان البلاد تحتاج تغيير النظام .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
عبد الله الطيب
ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن

مقالات ذات صلة

Uncategorized

عن المانيا ومؤتمر برلين .. الدكتور الدرديرى ودغمسة الحقائق!

علاء الدين بشير
منبر الرأي

قبسات من سيرة آدم باشا العريفي .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يتخطي عقبة الأمل بصعوبة في كأس السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلية الزبالين .. بقل/: بروفيسور / معتصم إبراهيم خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss