باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة النقابة الحرة .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2022 1:17 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
بعد غياب قسري دام زهاء الثلاثة وثلاثين عاما من تعود صاحبة الجلالة لبلاطها مرة أخرى ومن هنا نهنيء زملاء مهنة الصعاب والكفاح المستمر بالقرطاس والقلم على خوضهم أول تمرين للديمقراطية في عهد أكبر دكتاتور فاق سيده المخلوع جبروتا وتسلطا.
لعمري انه فوز غال لانه أتى في زمن اللا شرعية واللا قانون الا قانون البندقية.
جاءت انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين كثمرة ناضجة من ثمار ثورة ديسمبر المجيدة أعادت الق الثورة وبعثت في النفوس أملا بعد ما كاد ان يتسرب إليها الإحباط في التغلب على كيزان العهد المشؤوم بعد ما بعثهم (نفس الزول) من قبورهم في انقلابه الاخير في ٢٥اكتوبر ٢٠٢١م وعادوا للهيمنة على كل مفاصل الدولة وفرضوا سلطتهم بقوة السلاح وصادروا كل حقوق وحريات الشعب السوداني المكلوم.
لقد عادت الآن نقابة الصحفيين السودانيين حرة كما ينبغي بعد ما تم اختطافها لسنوات مضت من عهد الكيزان البغيض والتي كانت في عهدة اداة من ادواته لا ترى الا ما يراه ولم تلتفت يومآ لشأن الصحفيين ولا مصالحهم فقد اعتقل في ظل عهدها من اعتقل وعذب من عذب وفصل فيه من فصل .
الآن حصحص الحق وانتزعت منهم انتزاعا عبر ديمقراطية معافاة فالفوز هنا فوز معطر باريج الثورة حلت عليه البركة بعد أن رفرفت ارواح شهداء الثورة العظام الذين زينت صورهم الجميلة مقر الانتخابات و الذين لو لاهم لما كان ذلك ممكنا فلهم الرحمة والخلود في اعالي الجنان.
ان هذه الانتخابات اعادت السلطة الرابعة التي ظلت دومآ متمردة على كل الدكتاتوريات وخاصة دكتاتورية نفس الزول التي لا تقوم على رجلين ولا شرعية او دستور بل قامت على انقلابه على ثورة الشعب السوداني في مهدها في ١١ابريل ٢٠١٩م
ولا زال جاثما على صدره حتى اللحظة قابضا هو وباقي عصابته في ايديهم كل السلطات والثروات ولكن ها هي السلطة الرابعة تنزع يدها منهم لتصفعهم صفعة علها تفوقهم مما يعمهون فيه من ضلال وتخبرهم بأن هناك سلطة حرة خارج نطاق سيطرتهم وجبروتهم بعد ما انتصر القلم على البندقيه الآن وكلنا يعلم ما يمثله قلم الصحافة والكلمة والاعلام فهما الادوات التي تستخدمها الانظمة الشمولية والدكتاتورية في تغبيش وتضليل الوعي الجمعي للمجتمع وهي إداة خطيرة للغاية في الصراع السياسي لانها تشكل العامل الحاسم في تكوين الرأي العام
وما يؤكد ان هذا الانتصار بنكهة الثورة هو موقف الفلول الرافض لهذه النقابة و الطعن في شرعيتها امام مسجل تنظيمات العمل وذلك بغرض عرقلة التحول الديمقراطي فهم كما يعلم الجميع .
لا يعترفون باي حق لاي شخص سواهم ولا اظنهم انهم يجهلون ان قيام مثل هذه النقابات تستند على معايير منظمة العمل الدولية التي جعلت اساس شرعيتها هو قيام الجمعيه العمومية فقط وليس للدولة حق التدخل بالمنح أو المنع بعد ما وقع السودان على ما جاء في المادة(87) الصادرة من مكتب العمل الدولي التابع للامم المتحدة والتي تنص على الحرية النقابية وحق التنظيم في ظل حكومه الشراكة بين قوى الحرية والتغيير المركزي والعسكر وقد اعطت في ثناياها الحق لكل العمال والمهنيين ان يكونوا تنظيم نقابي لحماية مصالحهم وحقوقهم ، ومنعت السلطة من التدخل في هذا الشأن وذلك بحسب ما نصت عليه في الفقرة(ب) من المادة (٣)من تلك الاتفاقيه:(تمنع السلطات العامة عن اي تدخل من شأنه الحد من هذه الحقوق أو يحول دون ممارستها).
ولا ندري بعد هذا النص القاطع من أين اتى الحق في فتوى مسجل تنظيمات العمل في مثل هذا الشأن وبأي شرعية قضى فيه اللهم الا اذا كان على طريقة نفس الزول في ممارسة حكمه الذي لا يستند الى اي شرعية أو دستور .
هكذا تحررت اولى النقابات في عهد الثورة من قبضة قانون ٢٠١٠م الذي كبلها وجعلها منشاة من منشآت حكم الكيزان وفلولهم واستعملها كيد باطشة له وبوق من ابواقه ضد من اختطفت اسمهم واعتلت به فلولهم المنابر الرسمية انها بارقة امل تقتحم العتمه لتنير الطريق للقادمين على اثرها انها يا سادة انتصارات وليس انتصارا واحدا فقط فقد انتصرت على حكم البوت و انتصرت للثورة وانتصرت لدماء الشهداء الكرام بعد ما سارت على درب نضالاتهم المضمخه بدمائهم الزكية.
هكذا انكسرت شوكة الطغاة في اول معترك للانتخابات النزيهة وسددت لهم طعنة نجلاء بعد ما ظنوا انهم لا يزالوا يحكمون بعد ما تامروا على هذه الثورة العنيدة التي ارعبتهم في قصورهم وحبستهم بداخلها يرتجفون عاش كفاح الشعب السوداني الثائر ونضالاته السامية.
كما قال الفنان الملهم المرحوم مصطفى سيد احمد في رائعته نشوة ريد ( نحنا مشينا الخطوة الأولى وانتي معاي مشوارنا بيقصر).
فنحن بالثورة ومعها سوف نخطو اولى خطوات مشوارنا نحو الانعتاق والتحرر الكامل وقريبا بإذن الله والثورة السودانية منتصرة رغم انف الجميع
كسرة:
عودة نقابة الصحفيين السودانيين بقعة ضوء في عتمة الظلام الكيزاني
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 1040 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
العالم في الثاني من مايو عيد العمال .. بقلم: بدرالدين حسن علي
كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منبر الرأي
زلزال الضمير الانسانى .. بقلم: سعيد شاهين
مرحباً بالبلابسة في معسكر إيقاف الحرب..!

مقالات ذات صلة

البرهان وتجديد وصاية المحتل! .. بقلم: بثينة تروس

بثينة تروس
منشورات غير مصنفة

هاشم صديق .. ذكريات “الملحمة” وليلة لقاء الأزهري والمحجوب

محمد المكي أحمد

التعجيل بترشيح رئيس للوزراء ماذا تعني؟

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

إنهاك العقل والجسد .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss