باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فرضية قوية لحل لغز شخصية ذو القرنين في سورة الكهف .. بقلم: طارق عنتر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

ذو القرنين اسم شخص ورد في القرآن كملك عادل، قد بنى ردماً يدفع به أذى يأجوج ومأجوج عن أحد الأقوام

يحكي القرآن قصة ذي القرنين وأنه بدأ التجوال بجيشه في الأرض، داعياً إلى الله، فاتجه غرباً، حتى وصل منتهى الأرض المعروفة آنذاك، “حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (سورة الكهف، الآية 86)
ذُكر ذو القرنين في القرآن الكريم في سورة الكهف حين سأل أشار اليهود على كفار مكة بأن يسألوا الرسول عن الروح وعن فتية فقدت وعن ذي القرنين فجاء الرد في سورة الكهف بدءا من الآية 83 حتى الآية 98 .
لا تعرف هوية ذي القرنين على وجه الدقة، وقد اختلف في تحديدها. ذو القرنين شخصية حيرت المفكرين أربعة عشر قرنا و لكن من الارجح انه احد ملوك ايران القدماء قبل حوالي 3800 عام. و هؤلاء الملوك الايرانيين طمس ذكرهم و تاريخهم بفعل تدمير و احتلال الترك المنغول لوادي الاندوز و ايران منذ عام 1800 ق م و تحويلهم لها لفارس الماجوسية
و ذو القرنيين ليس ابدا قورش الفارسي المجوسي. لا يمكن للكورش الفارسي إن يكون المقصود من ذي القرنين المذكور في القرأن ففي اسطوانة كورش الشهيرة والتي كتب بأمرة بعد غزوه لبابل و تحريره لليهود ، كورش وعلي لسانه يمدح ويمجد في أكثر موقع صنم البابل الأكبر مردوك العظيم و اصنام الاخري كبعل و نبو، ويزعم في اسطوانته إن فتحه لبابل لم يتم إلا بمباركة سيده مردوك الأكبر، فلا يمكن لعبد صالح وموحد و رسول من رسل الله كذي القرنين أن يمدح ويمجد الأصنام ويعتقد في نفعهم و ضرهم، النص التالي قسم من اسطوانة كورش و تمجيده للصنم البابل الأكبر مردوك «مردوك (مردوخ) سيد الأكبر، صاحب القلب الكبير ، الذي يحب بابل، حقق لي النصر ، وأنا اعبده كل يوم بخشوع»
فالايرانيين او الاريين القدماء كانوا اتباع زردشت و ديانته الزردشتية او المازداياسنا و هي اول ديانة توحيدية. و يعتبر الكثيرون اتباع الزردشتية من اهل الكتاب بينما يعتبر المجوس مشركين عبدة الشيطان و السحرة. و قد حاول ملوك ايران الاوائل و كلهم من اتباع الزردشتية صد الغارات الهمجية الترك منغولية و الذين هم بالفعل ياجوج و ماجوج الا انهم فشلوا
يقول سيد قطب: “ذو القرنين. النموذج الطيب للحاكم الصالح. يمكنه الله في الأرض، وييسر له الأسباب، فيجتاح الأرض شرقا وغربا، ولكنه لا يتجبر ولا يتكبر، ولا يطغى ولا يتبطر، ولا يتخذ من الفتوح وسيلة للغنم المادي، واستغلال الأفراد والجماعات والأوطان، ولا يعامل البلاد المفتوحة معاملة الرقيق، ولا يسخر أهلها في أغراضه وأطماعه، إنما ينشر العدل في كل مكان يحل به، ويساعد المتخلفين، ويدرأ عنهم العدوان دون مقابل، ويستخدم القوة التي يسرها الله له في التعمير والإصلاح، ودفع العدوان وإحقاق الحق. ثم يرجع كل خير يحققه الله على يديه إلى رحمة الله وفضل الله، ولا ينسى وهو في إبان سطوته قدرة الله وجبروته، وأنه راجع إلى الله”.
من هذا كله يتضح انه في الغالب ذو القرنين هو احد ملوك ايران الاوائل و كان من اتباع الزردشتية و العين الحمئة في تقديري البحر اكبيرة الساخنة و هي شرق الخليج الايراني (قبل ان يسمي الخليج الفارسي او الخليج العربي) او باحتمال اقل هي شرق بحر القزوين و التي ليست ساخن لتسمي حمئة. https://wp.me/p1TBMj-fs

Best regards
Tarig M. M. K. Anter, Mr.
Khartoum, Sudan.
tariganter1@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحلة جوهانسبرج: حتّى إشعار آخر ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

كمال عمر ( حردان) شديد.. و الشعب جيعان شديد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل الالحاد انحراف فكري كما جاء في ورشة مركز ابحاث التحصين الفكري؟ .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين كيرتِس وبواتييه مَا بَيْنَ شَمَالٍ وَجَنوْب .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss