باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

فلاح ساح في ظل الهموم والاتراح .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 14 مايو, 2017 2:20 مساءً
شارك

 

الفلاح عماد الامة وفخرها ومنتجها الاول( سيد المنجل الحقير انت للناس سيد) وفي امريكا الفلاح امير قومه ومتاح له كل اسباب الانتاج من قبل الدولة،حتى يقدم لها مايرضيها.

اما في بلداننا النامية فهو احقر الناس واقلها قيمة بين المجتمع ، نعم ان ابي كان يعمل في احدى الشركات الخاصة كجنايني ( فلاح) ولا انكر ذلك وهذا شرف لي،عندما كانت المصالح الحكومية تشجر وتعتنى بها من حيث الطبيعة والاحساس وانشراح الصدر والنفس، لم يعد للفلاح قيمة في بلداننا النامية ، اكرر هذه العبارة لان الفلاح تاه في ارض الله الواسعة دون اي سبب واصبح يندب حظه الذي اصبح به فلاحاً فهو مديون للبنوك والافراد والحكومة ومنزله الذي يسكنه اخذته الحكومة لانه فشل عن سداد الاقساط بسبب مديونته الكبيرة ، وكل مايملك ذهب هباءاَ منثورا ولم يتبقى له في البسيطة غير اولاده، نعم دخل الفلاح السجون من اوسع ابوابها بنفس الاسباب السالفة الذكر ، وهجر هذه المهنة واصبح اسير الموضة الحالية البحث عن الربح السريع وهو التنقيب عن الذهب بالطريقة العشوائية ، والحكومة اصبحت تستورد حتى اللالوب والدنقليس والفاكهة من الدول العربية والافريقية الاخرى ، مع العلم ان السودان لو استغل استغلالاَ حقيقياً لاصبح ( سلة غذاء العالم) ولكن ساستنا يعملون عكس التيار وضد تيارات الوطن والمواطن.
لو قلت لك نحن جلبنا في لحظة من اللحظات فلاحين من مصر الى الولاية الشمالية من اجل العمل بالزراعة واستحقوا الجنسية وكان عددهم (400) فلاحاً مصرياَ بعوائلهم ابان نشوة البترول مع نكران الحكومة لهذا الامر جملة وتفصيل، فاين فلاحين السودان؟ هل هم بين السجون ام غادروا السودان ليعملوا بالرعي والزراعية بالسعودية ودول الخليج الاخري؟
عموماَ نحن كدولة زراعية عربية افريقية نحتاج الى الرجوع الى الزراعة والارض والمياه والانسان الذي يعمل وكل هذه العوامل موجوده على سطح البسيطة في السودان ولكن ينقصنا الاستثمار الامثل في هذا القطاع بجانب قطاعي السياحة والحيوان .
وهذه تعتبر تذكرة او رسالة الى من يهمهم الامر في السودان من اجل الالتفات الى هذا المصر الهام والحيوي

writerahmed1963@hotmail.com

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجيش السوداني يعلن سيطرته على 3 مناطق بولاية النيل الأزرق
منبر الرأي
الواقعية السياسية وإنهاء الحرب: قراءة في إعلان نيروبي
“تمرد” ١٨ أغسطس ١٩٥٥: جنوسايد أم عيد لقدامى المحاربين! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
تاريخ المهدية في المناهج الدراسية .. بقلم: إسماعيل عبد الله
تقارير
“استهداف العقل السوداني”… صحافيون ومحامون وأطباء في دوامة القتل والاعتقال والإخفاء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ خربت الخدمة المدنية .. ماذا ستفعل حكومة الثورة؟ .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان بني جداراً فاصلاً حول القيادة العامة … فكيف لمرعوب أن يحمي وطنا ومواطن ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الشاعر الراحل/ حسين بازرعةـــــــ شاعر الشجن) … بقلم: د. أحمد محمد عثمان إدريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

خلاوي التعذيب والوحشية .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss