باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 14 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فليذهب كل هؤلاء للجحيم .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 12 يونيو, 2023 11:00 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
نحن جميعنا نعلم بأن اللجنة الأمنية التي تقود قوات الشعب المسلحة عبارة عن بقايا فلول النظام السابق ومجموعة قحت ماهي الا عبارة عن عملاء للسفارات والدعم السريع ماهو الا عباره عن مجموعة من المرتزقة والارزقية وكل هؤلاء ارزقية خونة قتلة وليس لهم الحق في حكم البلاد فلماذا لا يذهبوا جميعاً ويتركو هذا الوطن الجميل لأبناءه الخلص الوطنيين الحقيقيين (وهم كثر)
ولماذا لا يعمل كل الشعب السوداني علي ذلك ام أننا صرنا مغيبين منكسرين بالولاءات العمياء .. ونعلم ان من يقودنا عملاء وقتلة ومرتزقة وخونة وارزقية ورغم ذلك نظل نتبعهم وندافع عنهم ونصل الي درجة ان نرفع السلاح لاعادتهم او تثبيتهم.
وكلنا يعلم بأن هذه الحرب الدائرة الآن لا علاقة لها بالوطنية او حماية الدين او صناعة الديمقراطية وهي لاتتجاوز صراع بين طرفين (قيادة مليشيات الدعم السريع وبقايا كيزان وفلول النظام السابق) وكلاهما طامع في حكم البلاد وفي اعتقادهما أن هذه الحرب تمثل طوق نجاة للمنتصر من المسألة والجاهل هو من يدعم احد الطرفين لتمكينه من تحقيق أغراضه الشخصية..
دعوات (لا للحرب) التي يطلقها الوطنيين الحادبين علي سلامة الوطن غير مجدية ولن تجد اذان صاغية من طرفي الصراع في ظل هذا التعنت الاعمي وليس امام الجميع سوي الصبر علي هذه (الكارثة) التي اوقعنا الكيزان فيها بصناعة مليشيات الجنجويد ثم العودة لمحاربتهم بعد ان قوية شوكتهم ليحدث .. ماحدث ويجب تغيير تعبير لا للحرب الي لتذهب كل هذه المجموعات الي مزبلة التاريخ.
الطرفان مهما قالا او فعلا يظلا شريكان في مجازر قتل المتظاهرين السلميين وفض الاعتصام في ليلة عيد رمضان وقتل المواطنين الأبرياء من خلال حربهما هذه العبثية وتحطيم البني التحتية للوطن وهي جرائم لايمكن ان تغفر او يمسحها التاريخ من ذاكرة الوطن ولو استمرت الحرب الدائرة لعشرات السنين.
الوطنيون الحادبون علي مصلحة الوطن الصادقون في مواقفهم يدركون بانه لابد أن نرمي بكل هذا العبث مزبلة التاريخ ونبدأ في فتح صفحة جديدة لسودان بلا كيزان او مليشيات يقوده هؤلاء الشباب الذين فتحوا صدورهم للرصاص من اجل هذا التغيير .. فلا تكابروا.. وتكذبوا… فالتاريخ لايكذب ولايرحم
والثورة أبداً مستمرة
والقصاص أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى المعارك الكبرى: مزارعو مشروع الجزيرة وموكبهم في 29 ديسمبر 1953. .. بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
اتفاق جوبا لن يحقق السلام المستدام. . بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
رمضان والحب والظروف .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش
منبر الرأي
دينق الور الجنوبي وافي دختر الاسرائيلي وهيلري الامريكانية ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
بيانات
بيان من تجمع السودانيين بالخارج لدعم الثورة .. يا عالم شعبنا هو الذي يموت وليس طرفي الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ختان الطفلة في الإسلام خطأ تاريخيّ (١) . بقلم د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الانتخابات السودانية: تراجع المعارضة التقليدية وتكريس استقطاب الشمال- الجنوب .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
اجتماعيات

حركة/ جيش تحرير السودان تنعي شهداء حادث الحركة الأليم الذي وقع بمنطقة شنقل طوباي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعظيم سلام لشعب الجزائر الشقيق .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss