باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أبكر آدم إسماعيل: هل العلمانية حالة غياب للدين (2/3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 30 يناير, 2020 10:11 صباحًا
شارك

 

أسفر الدكتور أبكر آدم إسماعيل في حجته على مطلبه بعلمانية الدولة أو فراق شعب النوبة للسودان عن خطئتين معلومتين في تبني المثقف في العالم الثالث لخبرات الغرب مثل العلمانية.

الخطيئة الأولي هي أن هذه الخبرة الغربية مثل العلمانية منتج استكمل الغرب أركانه ولم يبق لنا غير أن “نشفه” منهم بالكربون. فقال أبكر في كتابه الذائع “جدلية الهامش والمركز” إن العلمانية قطيعة فكرية مع الماضي تحققت للغرب “حيث لم يعد هناك مفكر أوربي منذ عصر النهضة يختلف مع هذه المسلمة”. و”مسلمة” تكفينا في بيان ما أردناه من خطيئة “الشف” من خبرة الغرب. ولن نعدم بين المفكرين الاوربيين بالطبع من لم يقبل بالعلمانية كفكرة ناهيك كمسلمة.

أما الخطيئة الثانية فهي أن العلمانية، منى صارت مسلمة، منتج يمكن شتله في بلد مثل السودان بأعجل ما تيسر. فمتى طلبته نلته بحذافيره الأوربية لا تنقص خردلة. ونُضيع، متى تعاطينا مع الخبرة الأوربية كمنتج، السيرة الفكرية والسياسة الطويلة التي تضافرت على إنتاجه. ومع ذلك فأبكر ربما كان أحسننا أدراكاً لهذه السيرة الخلاقة من وراء المنتج الأوربي. فثبّت في كتابه السبق ذكره أن وراء المنتج الأوربي “نضالات فكرية وسياسية صابرة من خلال نقد وهدم الوضعيات القديمة أي ما يسمى بالعصور المظلمة. أدت تلك النضالات إلى القطيعة مع الماضي، ووضع أسس جديدة قامت عليها النهضة والتقدم الذي ما يزال مستمراً”. ولعله من الصعب القول إننا قد ركبنا حتى تاريخه هذا المركب الأوربي الخطر في القطيعة مع الوضعيات القديمة أو بذلنا بذل المفكر الأوربي. ولن يزعم أبكر لنفسه ارتكاب هذه القطيعة مع صنميات الماضي وهو يزكي لنا الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل (الختمية) في القاهرة في سبتمبر الماضي بقوله إنه هو “الحزب الوحيد الذي تقدم خطوات إلى الأمام في القضايا الأساسية التي تمثل أولوية للشعبية وهي معضلة الهوية وعلاقة الدين بالدولة”. ويؤسفني ألا أصدقه وكفى.

تجري منذ عقدين أو ثلاثة مراجعات أوربية لعلاقة العلمانية والدين استبعدت النبوءة الحداثية بأن مصير الدين إلى زوال ب”موت الإله”. ولن يبقى سوى وجه العلمانية كنهاية التاريخ. وهذه الفكرة في قرارة فكر جمهرة الحداثيين عندنا. وهي الفكرة التي من وراء ضيقهم الكئيب نافد الصبر بالثيوقراطية الإنقاذية. وتعلقهم غير الذكي بسؤال “من أين جاء هؤلاء؟” وجه من وجوه استنكارهم خروج الإسلاميين من غيهب التاريخ لدست الحكم. وليس وصفهم للإسلاميين ب”الظلاميين” بلا معنى. ففي المصطلح صدى من العصور المظلمة الأوربية التي سيطر فيه التاريخ المقدس حتى طعنته العقلانية والنهضة والاستنارة والإصلاح الديني والعلمانية طعنات نجلاء. ونعيت على الحداثيين مراراً إضرابهم الإجابة على سؤال الطيب صالح الأشهر لا تكراره احتجاجاً. فلو توافروا على الإجابة لعرفوا أنهم لحالهم، في سيرة للعلمانية، التي طلبوها منتجاّ حاضراً، لا مهرب منها مرت بمثلها أوربا حتى رأت العلمانية في نهاية النفق. وكنت أقول لهم لا تستكثروا مشوارنا ثلاثين عاماً (لو لم نضف لها سنوات جمهورية نميري الإسلامية الثلاث) في نفق “الظلامية” لنرى النور في نهايته.

فلقد رأى شعبنا خلال ثيوقراطية الإنقاذ وعن كثب وبتعب جم متاعب الدولة في الدين والعكس. وتوصلوا بغير إعلان ولا مصطلح (لم يكن بينهم مثقفون يُطَعمون فطرتهم بالنظر السياسي والفكري) لوجوب وقاية الدين من الدولة ووقاية الدولة من الدين. ولا يُقيم هذا الحساسية السياسية العلمانية الفطرية إلا مثلي من عاش عقد الستينات وتقطعت علمانيته على رأسه. وهو العقد الذي شحذ فيه مفهوم الدولة الإسلامية خيال كثير من الناس كانوا من وراء النجاحات الكبرى للحركة الإسلامية حتى حدث ما حدث. وسمى أستاذنا عبد الخالق محجوب هذا المخيال ب”اليوتوبيا” في الشوق لعصر النبوة النضر في مقالات عن منشأ الدعوة للدستور الإسلامي بعد ثورة أكتوبر نشرها في جريدة اخبار الأسبوع. ومتى فكرت في هذه المقالات الآن بدا لي أن أستاذنا سبق في 1968 إلى الإجابة على سؤال الطيب صالح في 1989 كما لم يفعل المعاصرون.

وجدت في مقال لكريق كالهون، من المراجعين لعلاقة العلمانية والدين، مادة طيبة أعرضها هنا لنتفهم بصورة ناقدة مطلب علمانية الدولة في نسخته الحداثية عند أبكر وغيره. فقال كالهون إنه غالباً ما اخذنا العلمانية كحالة غياب. فهي في نظرنا ما يتبقى لنا متى تلاشى الدين. فهي استبعاد للدين من الفضاء العام ولكنها، أي العلمانية، محايدة في حد ذاتها. وهذا قول مضل في نظره. فالعلمانية حَرِية باستبطانها بالفكر كحالة ملتبسة بالدين لا حالة غياب للدين.

ونواصل

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
منبر الرأي
كلمة الإمام الصادق المهدي في ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية
لا لجلد الذات .. كن واثقا وإيجابيا.. فالنصر لاح .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/ معاشي ، جامعة الجزيرة
منبر الرأي
دور السعودية في رفع العقوبات الأمريكية .. بقلم: مصطفى محكر
Uncategorized
وداعا يا عروس النيل !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيري فاولر: رسائل من داخل السودان … بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

مداخلة على أطروحة النور حمد: “بنية العقل الرعوي وكوابح النهوض فى السودان” .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

السودان بين وهن الداخل ومطرقة الخارج … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

وفرة السيول وشح السيولة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss