باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فوائد قوم… عند قوم مصائب .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

لقد ورد من ضمن مقررات مؤتمر القمة العربية الرابع الذي عقد في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس 1967 ما يعرف ب (لاءات) الخرطوم الثلاثة… وهي لا صلح… ولا اعتراف… و لا تفاوض… مع اسرائيل. 

ولمدة ثلاثة وخمسين عاما ظلت( اللاءات) (الثلاثة) تشكل ( بلاءات) السودان( الثلاثة) المتفاقمة ( وابتلاءاته) . حيث شكلت كل لاء صفا (طويلا عريضا) … اصطف فيه السودانيون بكل بسالة ( يخرتون ) العرق… بينما العرب ( كلهم أجمعين) و من ضمنهم الفلسطينيون يتدثرون( بالبطاطين) الصوفية من شدة برد (المكيفات الاسبلت) أدام الله عليهم النعمة التي (لا نحسدهم عليها) ولكننا (نبقر) منهم…
كان من ضمن الملوك والرؤساء الذين حضروا تلك القمة الرئيس العراقي عبد الرحمن عارف والأمير الكويتي صباح السالم الصباح والرئيس المصري جمال عبد الناصر والملك السعودي فيصل بن عبد العزيز عليهم جميعا من الله تعالي شابيب الرحمة والغفران…
وبعد أن تبادلوا (القبل) و تصافحوا وتصافوا من بعد قطيعة كانت بين بعض منهم قرروا لاءات الخرطوم الثلاثة… لا صلح… ولا اعتراف… ولا تفاوض مع اسرائيل… والناظر بعمق في صفحات التاريخ يلاحظ أمرين هامين:
أولهما : – أوصى وزراء المالية والاقتصاد والنفط العرب في مؤتمرهم ببغداد (التوصية الرابعة) قبيل القمة باستخدام (وقف) ضخ النفط سلاحا في المعركة. ولكن مؤتمر القمة رأى “بعد دراسة الأمر ملياً” أن (الضخ نفسه) يمكن أن يستخدم سلاحا إيجابياً، باعتبار النفط طاقة عربية يمكن أن توجد لدعم اقتصاد الدول العربية التي تأثرت مباشرة بالعدوان وتمكينها من الصمود في المعركة. (مصالح متبادلة)
ثانيهما : – أن أغلب تلك الدول التي حضرت القمة قامت بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل… علنا او سرا… لايهم… (والمهم انهم طبعوا) مع اسرائيل…
ولا يلومن لائم احدا… طالما ان لغة (المصالح) عادت هي اللغة الوحيدة المفهومة هذه الأيام…وما انفكت…(واشمعني).
لا يوجد فلسطيني واحد يقف في الصف الساعات الطوال للحصول الخبز (الرغيف)… وبعضهم يأتي بخبز الفطور ( حاااار) من اسرائيل بعد ان يضعوا مائدة الفطور… علي (السفرة)…
لا يوجد فلسطيني واحد يقف الساعات الطوال في الصف للحصول علي ليترات بنزين أوجازولين( مازوت)… (لا يقمن صلبه)…
لا يوجد فلسطيني واحد يقف في الصف الساعات الطوال للحصول علي انبوبة غاز… (والفحم حدث… ولا حرج)
لا يوجد فلسطيني واحد يقف الساعات الطوال في الصف امام الصرافات والبنوك للحصول علي نقوده اللي جابها (من عرق جبينه)…
لا يوجد فلسطين واحد (يزازي) في الصيدليات للبحث عن علاج الملاريا او التايفويد التي (تهري) فيه وفي اولاده واهله… (وفصيلته التي تؤويه) .
وليسحبن من يريد ان يسحب تاييده… ويقرأ هذا الانسحاب في اطار محاولة اللحاق بعربة السياسة السودانية وهي تفوت وتتجاوز كل من تلكأ في الصعود عليها ليس الا…
لقد استفادت القضية الفلسطينية – أيما فائدة – من اصرار وتمسك الخرطوم باللاءات الثلاثة طيلة نيف وخمسين عاما هي عمر جيل من الشعب السوداني… وكان من حق هذا الجيل ان يتعلم ويتعالج ويتذود بالوقود والنقود والخبز… وفي هذه الايام التي صار فيها بالخبز وحده (يحيا الانسان) واتضح جليا ان (البطن) هي الشايلة (الكرعين) وليس العكس… و… صدق من عكس المقولة المأثورة… وقال (فوائد قوم… عند قوم مصائب).

د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين
الخرطوم في 24 أكتوبر 2020
fathelrahmanabdelmageed720@gmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نسمع كلمات متناقضة والحل مازال للكلمات المتقاطعة والحوار بين توم وجيري سجال .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بيانات
مذكره من القضاة المفصولين للسيد ممثل الامين العام للامم المتحده بالسودان
وداعا اخي العزيز عبدالله شابو .. بقلم: د. عبدالله جلاب
منبر الرأي
مشروع قانون المحددات الرئيسية للسلطات الانتقالية ومهامها الوطنية .. بقلم: د. عوض الجيد/ مستشار قانوني وخبير تخطيط
منبر الرأي
حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأمل الآن .. على “عرمان” .. وكل من كان .. قلبه على السودان … بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

الأمن والأمان للسلطة الانقلابية فقط .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدرية عبد الرحمن .. ام المساكين واليتامى .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي /كلفورنيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الطريق الى قضروف سعد .. بقلم: زكي حنا تسفاي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss