باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
رفيق عمر
رفيق عمر عرض كل المقالات

في الرد على الأستاذ نضال عبد الوهاب في ذكرى رحيل الدكتور جون قرنق: سودان جديد لا مناص، والسابقون السابقون

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2026 11:53 صباحًا
شارك

د. رفيق عمر

في كل عام تعود الذكرى الحزينة لرحيل الدكتور جون قرنق، ومعها في كل عام يعود الجدل القديم المتجدد حول مشروع “السودان الجديد”، وللأسف في كل عام كذلك تعود معه محاولات التقليل من قيمة الفكرة، أو اختزالها في شخص الرجل، والتشكيك في أنها لا محالة – أي الفكرة – إلى زوال. ومن بعض الحقيقة أنه ليس هنالك من خلفوه من هو في قامته الفكرية، كانت أو كارزميته.

وفي هذا السياق، جاء مقال الأستاذ نضال عبد الوهاب المنشور في سودانيز أون لاين في يوم 30 يوليو من عام 2026، وهو كاتب راتب يكاد يكون في كل ذكرى سنوية لرحيل الدكتور جون قرنق، وفيه كالعادة يعيد طرح الأسئلة نفسها التي ظلت النخب السودانية بلا ملل تطرحها منذ عقود، من غير أن تجرؤ على مواجهة جوهر الأزمة السودانية. لقد قصرت قامة النخب السودانية في فهم أن ما جاء به الدكتور جون قرنق هو فكرة ومشروع قد رسم تفاصيله بدقة، يكاد ينظرها من به عمى!

لقد كان جون قرنق، بلا شك، من أولئك الذين سبقوا عصرهم، لا لأنهم امتلكوا الحقيقة المطلقة، بل لأنهم امتلكوا الشجاعة الكافية لتشخيص المرض من جذوره بلا مجاملة. فقد أدرك الرجل أن أزمة السودان ليست مجرد أزمة حكم أو صراع على السلطة، وإنما هي أزمة عقلية وأزمة بنية دولة تأسست على التمييز وعدم المساواة والإقصاء السياسي والثقافي والاقتصادي مع سبق الإصرار والترصد.

ومحاولة الاحتفاء الزائفة بالدكتور قرنق والتباكي على رحيله المبكر ليست مخلصة! إذا كانوا، كما يدعي ويصفه الأستاذ نضال، بأنه كان مخلص السودان وموحده وحادي نهضته، فلماذا لم تؤيده النخب السودانية الرثة عندما كان يقاتل العقليات الخربة بلا هوادة؟ ولماذا لم يدعموا برنامجه حتى اضطر إلى أن يرميهم كالعادة الذميمة ويدخل المفاوضات منفردًا؟ إنها دموع التماسيح، وإنها محاولة للنيل من المشروع ومن هم على رأسه الآن في الحركة الشعبية في دولة جنوب السودان، أو قادة الحركة شمال، وكأنه يقول: أين أنتم من الدكتور قرنق الوحدوي الوطني الشريف؟ إنها الغشامة!

لقد رحل الدكتور جون قرنق، مأسوفًا عليه، ولكن الفكرة لم ترحل. فالأفكار الكبرى، يا أستاذ نضال، وأنت رجل كثير التنظير، لا تموت برحيل أصحابها، بل يزداد حضورها كلما أثبت الواقع ضرورتها وحيويتها.

السودان الجديد ليس شعارًا سياسيًا عابرًا، وإنما ضرورة تاريخية فرضتها عقود طويلة من الفشل والتهميش والحروب. فالسابقون السابقون يا أستاذ نضال.

واليوم، والسودان يعيش مخاضًا عسيرًا، تتكرر الصورة ذاتها؛ إذ تغيب النخبة مرة أخرى عن لحظة التحول الكبرى، وكعادتها لا تنسى شيئًا ولا تتعلم شيئًا. إنها الصافرة الأخيرة لميلاد سودان جديد لم تألفه هذه النخبة، ولم تستوعب ضرورته بعد.

وإذا كانت تريد أن تُسجَّل أسماؤها بأحرف من نور في تاريخ السودان، فليس أمامها إلا أن تنحاز إلى المستقبل، وأن تلتحق بركب السابقين.

بالعودة لما كتبه الأستاذ نضال، فهو كالعادة مليء بالمغالطات! فهو، في تقديري، لا يعوزه الفهم، ولكن يحركه الغرض وضيق الأفق والخوف من التغيير. أسمعه يقول مثلًا: «لم تستطع الحركة الشعبية، سواء في الجنوب أو الشمال، من تحقيق مبادئ المشروع وتحويله إلى مشروع سلمي شعبي ديمقراطي حقيقي لكل السودانيين بمختلف إثنياتهم وتنوعهم، فشهدنا الانقسامات والانكفاءات الإثنية القبلية، بل والحروب الأهلية، وتحولت لغة المظالم إلى لغة أقرب للفاشية، وسحق الآخرين حتى من داخل مكونات الهامش نفسه، وبعد أن كان المواطن الضعيف هو الأساس لفقره وعدميته، أضحى المقياس هو العنصر والقبيلة والجهة الجغرافية».

وهو بكل بساطة ينكر حقيقة ماثلة أمامه. ولنترك الجنوب جانبًا الآن؛ فهو دولة أقامتها الحركة الشعبية وانتزعتها من أنياب أحط مجموعات النخبة السودانية، الإخوان المسلمين، ومع ذلك يقول نضال إن الحركة لم تستطع تحويل المشروع إلى واقع. وهي بالطبع تواجه مشاكل عدة لم تخلُ منها دولة السودان نفسها التي يحاضرنا الأستاذ نضال منها.

غفل الكاتب عن حقيقة أن شعوب السودان مجتمعات تقليدية، وبدلًا من تحليل الوضع على هذا الأساس، قفز مباشرة ليصور أن المشروع قد انتهى وانقلب من ثورة تحرر إلى فاشية، من غير أن يأتي بأي أمثلة تدلل على كلامه الذي يلقيه على عواهنه. لم تتخلَّ الحركة الشعبية عن مشروع السودان الجديد أبدًا ولن تتخلى.

لو كان الأستاذ نضال، وهو دائمًا ما يقدم نفسه كمثقف عضوي مهموم بمشكل السودان ومستقبله، لعرف أن كل الثورات الكبرى لم تنتصر في عام واحد، بل احتاجت إلى عقود حتى تحقق أهدافها الأساسية. فالثورة الإنجليزية احتاجت سنوات طويلة، والثورة الأمريكية مرت بمراحل عسيرة، والثورة الروسية عرفت حروبًا أهلية دامية، لأن تغيير البنى السياسية والاجتماعية العميقة يحتاج إلى وقت أطول من مجرد إسقاط الحكومات.

وكذلك الثورة الفرنسية لم تنجح بصورة مباشرة، لأن الثورات الكبرى لا تنتقل عادةً من لحظة الانفجار إلى مرحلة الاستقرار دفعة واحدة، بل تمر بمراحل طويلة من الصراع والتجريب والانتكاس استمرت لعقود.

للباحث الأمين، يدرك مباشرة ما واجهته الحركة الشعبية من مقاومة النظام القديم من سياسيين ونخب ورجال دين، الذين عملوا ما وسعهم لإجهاض مشروع السودان الجديد. ولخوفها من انتشار فكر الحركة الشعبية ومشروعها الليبرالي التحرري، تدخلت القوى الخارجية ضد المشروع بكل ما تملك، وحتى عسكريًا. وبالطبع، كانت هناك انقسامات رعتها هذه القوى داخل الحركة، وعملت على إذكاء كل ما من شأنه تأخير المشروع.

ويقول: «وعندما كان د. جون قرنق في قيادة الحركة الشعبية كان له حلفاء من مختلف القوى السياسية السودانية الشمالية، إضافة إلى الشرق والغرب السوداني، وكان هذا نتيجة لانفتاح الرجل كما قلت وشمول نظرته. وبعد موته تحولت الحركة إلى كتل وأجزاء، وانكفأت على نفسها وحاربت العديدين من المؤمنين بمشروع السودان الجديد، إما لنظرة “عنصرية” أو لمجرد الاختلاف حول طرحها وانحرافها عن مسار مشروع السودان الجديد نفسه».

لا شك أن الدكتور جون قرنق نجح في بناء تحالفات واسعة ضمت قوى سياسية من الشمال والشرق والغرب والجنوب، وكان ذلك نتيجة لرؤيته الشاملة وانفتاحه الفكري والسياسي، لكن من غير الدقيق اختزال ما حدث بعد رحيله في مجرد انحراف الحركة الشعبية أو تبنيها مواقف عنصرية.

الحركة لا تعرف العنصرية قط، لا في دستورها ولا في فعلها. ودونك تنوع عضويتها التي تمثل طيف الشعب السوداني، كما يمكنك، بمجرد نظرة عابرة لتحالفاتها، أن ترى أنها شملت كل ألوان الطيف، بكل توجهاتها القومية، منها العروبة والإفريقانية والنوبية، وقد وقعت أكثر من عشرين اتفاقية تحالف. فكيف تكون الحركة عنصرية؟

لعلك لا تدري معنى العنصرية! أو لعلك تشير إلى عمودها الفقري من قبائل النوبة. والنوبة ليسوا عنصرًا واحدًا، وإن كانوا من المكونات الأساسية في عضوية الحركة، فليس كل أعضاء الحركة من النوبة. فاترك الخفة يا أستاذ نضال، وارتقِ إلى مستوى ما تقدم به نفسك كمثقف، بدل هذا الابتسار المغرض والمخل، فهذا يبين خفة الطرح وضحالة التحليل وسطحية القراءة.

فالحركة الشعبية، مثلها مثل كثير من الحركات الثورية، واجهت بعد رحيل قائدها المؤسس تحديات هائلة، من بينها تآمر النخبة، وتعقيدات الانتقال من حركة عسكرية إلى كيان سياسي، ثم التطورات المتلاحقة التي انتهت بانفصال جنوب السودان وما ترتب عليه من تحولات عميقة في أولويات الحركة وبنيتها.

ويذهب الأستاذ نضال أكثر من ذلك، فهو دائمًا، في تهجمه على الحركة الشعبية ومشروع السودان الجديد، لا تعوزه الجرأة ولا ينقصه التهور والاندفاع في الهجوم المجاني والتخرص. أسمعه يحدثك:

«بنت الحركة الشعبية تحالفاتها السياسية لاحقًا ليس على مبادئ الحركة التي وضع أساسها د. جون قرنق، وإنما لصالح “مصالح” و”تكتيكات” بعيدة عن مصالح المهمشين والمظلومين، وقبلت بأن تكون جزءًا من مشروع لتفتيت السودان بدلًا عن توحيده، ولنهب موارده بدلًا عن صيانتها وحفظها لأهل السودان والمظلومين والكادحين والضعفاء، وقبلت كذلك بالتمويل من ما يُسرق من موارده، وغضت الطرف عن العديد من المجازر والإبادات التي تمت للعديد من الأبرياء من السودانيين والانتهاكات، مدعية أن ذلك هو الطريق لمشروع السودان الجديد الذي أسسه د. جون قرنق نفسه ودفع حياته ثمنًا لأجله؟؟؟»

بالطبع، هنا يشير إلى موقف الحركة التاريخي في تكوين تحالف تأسيس مع قوى سياسية لا تعجب الأستاذ نضال. ولعله من المفارقة أنه يتهم الحركة بالانكفاء، ثم يأتي ليشير إلى تحالفها مع أكبر تجمع سياسي في التاريخ الحديث، حيث جمع كل أطياف الهامش، والتي كان كثير منها في الماضي يقف على طرفي النقيض، بل وكان كثير منهم من أعدى أعداء الحركة. هذا وحده ينقض مقولتك تمامًا عن أن الحركة منكفئة.

ثم لا يقف الأستاذ نضال عند ذلك، بل وكعادته في الوصاية يقول:

«في ذكرى رحيل د. جون قرنق نقول بوضوح إن المشروع يحتاج إلى تجديد حقيقي، ويحتاج إلى عودة لأساسه وأصله كمشروع وحدوي ينادي بحقوق كل السودانيين في أرضهم على قدم المساواة، ولا يقوم على قتل وإبادة السودانيين والقبول بذلك، ولا يقوم على “مصالح” ضيقة وتكتيكات لا تنسجم مع مبادئه. والأهم هو حدوث تغيير في السلوك القيادي والانفتاح على كل القوى السودانية وكل السودانيين دون أي تصنيفات من بينهم: لا قبلية، لا جهوية، لا عنصرية، وأن يتم التحالف فيه مع كل الثوريين والديمقراطيين الحقيقيين، حتى تعود لرؤية ومشروع السودان الجديد عافيته».

الأستاذ نضال، كعادته، وببساطته دائمًا، يخلط بين مشروع السودان الجديد بوصفه فكرة سياسية وفكرية، وبين أداء الحركة الشعبية في مراحل مختلفة من تاريخها. فليس كل خطأ ارتكبته الحركة الشعبية يعني بالضرورة سقوط المشروع نفسه، كما أن أي انحراف في التطبيق لا يعني فساد الفكرة من أساسها.

كما لا يتردد نضال، بخفته المعهودة، في قذف اتهامات خطيرة بكل جرأة، عن أن الحركة الشعبية تحولت إلى مجرد أداة لتحقيق مصالح ضيقة، لكنه لا يقدم دليلًا واضحًا على أن كل تحالفاتها كانت قائمة على هذا الأساس. فالعمل السياسي بطبيعته يقوم على توازنات وتحالفات وتكتيكات، ولا يمكن اختزال كل ذلك في إطار المؤامرة أو الخيانة.

كما يرمي باتهامات خطيرة تتعلق بالقبول بالإبادة الجماعية ونهب الموارد والتواطؤ مع الجرائم، وهي اتهامات لا يكفي فيها التلميح أو الانطباع السياسي، بل تحتاج إلى أدلة محددة وواضحة، لأن خطورتها تقتضي قدرًا كبيرًا من الدقة والإنصاف. ولم يأتِ بمثال واحد ليدلل على أي من هذه الادعاءات.

هذا هو دائمًا الأستاذ نضال، المتعجل في آرائه، ودوغمائيته التي لا تقبل أي تفسير آخر لأي حدث غير ما يؤمن به هو نفسه. فبالنسبة للأستاذ نضال، كل من يعاديه لا بد أن تعاديه الحركة، وكل من يصادقه لا بد أن تصادقه الحركة، من كل القوى السودانية، مع كل الثوريين والديمقراطيين الحقيقيين من وجهة نظره، حتى تعود الحركة لرؤية ومشروع السودان الجديد. هل تتخلى الحركة عن مبادئها لتسعد القوى السودانية؟

ولكن السؤال الذي يمكن توجيهه للأستاذ نضال: إذا كان مشروع السودان الجديد قد مات، ويتجاهل بشكل مغرض، شأنه شأن بقية النخبة، مشروع تأسيس – الفيل في الغرفة – فما هو المشروع الوطني البديل الذي استطاع أن يجمع السودانيين على أساس المواطنة المتساوية، بعيدًا عن القبيلة والطائفة والجهة؟ وهل نجح هذا البديل في تحقيق ما عجز عنه مشروع قرنق؟

dr.rafeeqomer@gmail.com

Author
رفيق عمر

رفيق عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التركية في السودان: ألبانيُّ، وسلطان ليس خليفة
منبر الرأي
(اليرموك): هدية الكيزان لوزير مخابرات إسرائيل.!
منبر الرأي
حين يسبق التأويلُ القراءةَ: دفاعٌ عن المنهج في الحوار الفكري. ردا على طاهر عمر
منبر الرأي
رئيس هيئة علماء السودان يقرّ بزواج الطفلة! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
الاستثنائية الامريكية: إعادة بناء الامبراطورية ام نهاية عصر الهيمنة الامريكية؟ .. بقلم: خالد موسى دفع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلام دارفور: هل وصل مسار الدوحة إلى طريق مسدود؟ … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

نعش الصحة وسرادق العزاء .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

حلة الداخلة عطبرة وإنجليز الجلف: فطور رمضان عند مستر ديفس

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مراجعات لغواصات الأخوان المسلمين .. بقلم: بدوي تاجو/ المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss