باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في رحاب منصور خالد (1/7) .. بقلم: مازن عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

منصور خالد محمد عبدالماجد حفيد فكي محمد هو أحد ابناءحي الهجرة ،،،نشا وترعرع في امدرمان القديمة وكان له من الحظ ماهيأ له الظرف الاسري أن ينشأ نشاة دينية فدرس الخلوي خلوة فكي محمد جده الذي أتي من منطقة سنار في حقبة عبد الله التعايشي والدته هي سارة الصاوي وجدته هي مدينة الحر احدي فارسات العمراب عمراب (جبل أم علي) نشا في وسط اسرة شديدة الاعتداد بنفسها غنية بتراثها الديني ونظرتها المستغنية عن الحياة.
في هذا الجو المشحون بالاعمام والاخوال نشأ منصور خالد وقد ظهرت عليه علامات التميز من وقت مبكر وحبه للقرأءة والأهتمام بالاطلاع في مرحلة مبكرة من عمره ساعده في ذلك التأمل الخلاق وقدرته علي طرح الاسئلة المهمة لايجاد المعلومات ،،اسمر داكن مع انف مستقيم وقليل من البروز في الفم يوضح أن الرجل لن يقف صامتا في حياته التي سيعيشها.
يبدو أن القدر هو من ساق جده ليكون في حي الهجرة بامدرمان وقد كان بعيدا ذلك الحي من نفوذ عبد الله التعايشي الذي ظل يلاحق علماء الدين لكي يقدموا له فروض الولاء والطاعة وكانت رمزية ذلك هي الصلاة مع الخليفة في مسجده.
درس مرحلته الابتدائية بمدرسة ابروف الابتدائية التي تأسست عام 1917 وقد كانت ابروف شعلة من النشاط الادبي والثقافي كما ان مدرسة ابروف والفجر الادبيتين كانت لهما قدم السبق في احتواء مثقفين ذلك الزمان وبفضلهما كانت نواة الحركة الوطنية التي بدأت في التشكل وقتها ،،فحضور منصور في نهاية العشرينات كانت فيه اشارات لنهاية حركة الاتحاد مع مصر خاصة بعد هزيمة حركة اللواء الابيض في معركة 27 نوفمبر 1924 التي مات فيها الماظ شهيدا ممسكا برشاشه علي سفح مستشفي النهر الحالي ، (يحكي فيصل عبدالرحمن علي طه ابن وزير المعارف عبدالرحمن علي طه ان الاتفاق الذي تم بين ضباط الكتيبة المصرية بقيادة احمد رفعت والضباط السودانيين بمقاومة قرار الملكة فكتوريا القاضي بجلاء القوات المصرية أفضي الي التعاون بين القوتين لوقف عملية الجلاء وعلي اثر ذلك تحركت فصيلة الماظ وعند بلوغها مدخل كوبري النيل الازرق واجهتها القوات الانجليزية بوابل من النيران استمرت المعركة من عصر الخميس حتي نهار الجمعة 28 نوفمبر في ظل تخازل كامل من الضباط المصريين الذين كانوا من الفريجة علي تلك المعركة التي قدم فيها السودانيين درسا بليغا في البطولة وصيانة العهود) ،،تلك الهزيمة هي ماجعلت كثيرين كالامين العام لحركة اللواء الابيض عرفات محمد عبدالله(خريج مدرية ابروف) ان يتحول من اتحادي الي استقلالي ،،كيف لايحدث هذا وان النخبة التي تشكل قيادات اليلد المالية والاهلية والسياسة قامت بقذع اسوأ الاوصاف في حق ابناء حركة اللواء الابيض فنعتتهم تارة ب(اولاد الشوارع) وتارة ب(المنبتين) الذين لا أصل لهم حتي يمثلوا الرأي العام السوداني بل ذهبوا ابعد من ذلك بتبني راي باستمرار الاحتلال الانجليزي وان لايلتف لصوات هؤلاء التي اعتبرها نشاذا عن رأي اولاد البلد واسيادها.
يعبر هذا الحادث عنا مأساوية ماهو مقبل عليه السودان اذ ظل موضوع العنصرية والدونية هو المشكل الرئيس في ازمات البلد وعدم قدرتها علي النهوض والفشل الكامل في ننفيذ محاضر الجند الاول مابعد الاستقلال وهو تمتين الوحدة الوطنية.
لعل ماجعل بطل هذا المقال التمعن في هذه الاراء واختيار درب مغاير للتحليل ان الله قد وهبة قدره عالية علي التفكير وذاكرة فولاذية لاتخيب كما هيأ له الظرف التاريخي الذي يؤهله لاقتحام ميادين القانون والصحافة والدبلوماسية
فقد قال احد الشعراء
ان كانت النفوس كبيرة تعبت في مرادها الاجساد
هذا الجسد الفاني الذي يظل هو الظل الاخر للروح تسيره وفق ماتريد ،،روح منصور كانت روحا عالية وثابة تقفز الي حيث تريد بالصبر والعمل والاتقان.
يعتبر منصور خالد انموذجا للفتي الذي اختط وعر الدروب وهي الكتابة للاجيال فكثيرون من يوهبون عمرهم للفعل الايجابي بدون ان يدونوا ذلك مما يجعل مساهمتهم عرضة للنقل الشغوي والتحريف ولكن حالة منصور كانت مختلفة فهو غير انه مولع بالقراءة والاطلاع والاجتهاد هو مقتحم لمجالات عدة وكان سلاحه فيها الاصرار والرغبة في النجاح يقيني ان هذا الرجل لم يضيع وقت من حياته في أمر تافه ،،وماكتابة شذرات هوامش علي كتابة سيرته الذاتيه الا كتابا حلو المذاق ينهل القاريء منه بدون توقف لما فيه من سرد وجرأة وتدوين مموثق بهوامش ومراجع ذات صيت.
تحتوي شذرات علي اربعه اجزاء حفر فيها الكاتب نفسه وذاكرته لكتابة اشياء من الذاكرة البعيدة والحياة والاحداث القديمة في حياته دون تكلف وبتجرد كامل ليمتد عبر هذا العمل خلال العقود بل القرون القادمات موثقا لنفسه ولجيله عن مرحلة مهمة من تاريخ هذا البلد المنكوب مسهبا بغير من او اذي في تشريح ماحاق بنا من فشل ذريع في نهضة الدولة السودانية ولايستثني فيها الكاتب نفسه لانه كان جزء من نظام مايو وفاعل اساسي في حقبة مهمة من تاريخ السودان الحديث هذا قطعا لم يمنعه من نقد نفسه ومجايليه وحتي اصدقاءه اذا استجد صوت النقد والتصويب لمكامن العلل والعقبات الكؤود التي مافتئت تفتتنا ونرزح تحت نيرانها ولم نصلي بعد.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الضعين تبكي ومجازيب الحنين: رثاءٌ لمجذوب أونسة
منبر الرأي
حكم صلاة التراويح للنساء .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الدولة الاثيوبية .. وتحديات قيام سد النهضة .. بقلم: عصام الدين محمد صالح
منبر الرأي
معتصم قرشي وأمدرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق … الربيت فحم اللحم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

جنوب أفريقيا …. الشفافية … العدل … وسيادة القانون .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

حمدوك ومسؤوليته في الحفاظ على الديمقراطية .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

قناة الجزيرة وفلاسفة التنوير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss