في مكتبة المصوَّرات بالخرطوم: مداد القلم.. في قضايا الأدب والسياسة والتأريخ (6 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
على أيَّة حال، فلعلَّ ما نقدِّمه في صفحات هذا السفر الذي سميناه “مداد القلم”، وغيره مما نشرناه في الماضي وسوف نظل ننشره ما دمنا أحياءً، يعتبر مساهمتنا المتواضعة في تعميق الوعي التأريخي في عقول النشء، وحملهم على دراسة الماضي باسم العقل والواقع، ومحاولات استخلاص الدروس والعبر التي تفيدهم في حاضرهم ومستقبلهم. أجل، فعظات الماضي سلاح المستقبل، وإنَّ إلقاء نظرة فاحصة على الماضي لتساعد على أخذ دروسه وعبره زاداً وعتاداً.
لا توجد تعليقات
