باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يا كيزان “شيلو” البرهان قبل ان يصبح سيسي السودان .. بقلم: بشير عبدالقادر

اخر تحديث: 2 مايو, 2021 9:24 صباحًا
شارك

 

الكثير من السودانيين يعرف ان البرهان صنيعة الكيزان!!! نعم لعله لم يكن من منتسبيهم او كوادرهم؛ ولكنه كان وأصبح وامسى وما ظل وما أنفك يؤدي الدور المطلوب منه بنجاح كبير مع “دغمسة” في الأونة الأخيرة بسبب ان هناك بعض اللاعبين الجدد قد نزلوا الى الميدان بثقل مالي مثل دولة الامارات العربية او بثقل عسكري مثل الحكومة المصرية وأجهزة إستخباراتها وقواتها المسلحة. هل تصدق ايها المواطن السوداني ان البرهان قد أدى التحية العسكرية للسيسي!!!

يعلم راعي الضأن في الخلا ان التحية العسكرية تؤدى من الضابط الاقل رتبة للاعلى رتبة!!! لكن البرهان الذي تنبى له والده ان يصبح رئيس السودان لم يحترم حلم ابيه ولم ولن يستطيع أن يصبح-سلميا- رئيس دولة وهو الذي انحنى بملابسه العسكرية التي تحمل اعلى رتبة عسكرية في السودان؛ انحنى كاي ضابط أمام رئيس دولة اجنبية مهندم ببدلة اوربية!!! اذن تلك كانت اعلى اهانة للزي العسكري ولشرف الجندي السوداني!!!

هذا البرهان الذي يحاول ان يهرب من قبضة “الكيزان” وهو يعلم “قدرتهم” عليه- ماسكين عليه شنو ماعارف-!!! تجده يسقط في قبضة أبن زايد و يحاول ان “يجرجر” معه الكباشي وحميدتي ومريم الصادق!!! فيتردد ثلاثتهم عدة مرات على دولة الامارات العربية!!! تكون خلاصتها ان يعطي الضوء الا خضر لمناورات عسكرية مع القوات المسلحة المصرية في مروي!!! بعدها يدخل في “مناوشات” عسكرية مع إثيوبيا في منطقة الفشقة السودانية!!! .

هذا البرهان الذي يحلم بأن يكون سيسي السودان يعلم بأن الحاضنة الوحيدة التي صنعته على استعداد ان تغفر له المساهمة في إزاحة المخلوع البشير اذا عطل محاكمات قادتهم او جعلها صورية؛ ثم اذا اعاد قادة الصف الثاني من الاسلامويين الى السلطة وهو ما فعله مع د.جبريل إبراهيم واخرين .

لكن البرهان يعلم “مطامع” الكباشي وحميدتي وغيرهم من كبار العسكر ويخاف ان يغدروا به “يبيعوه” او يزيحوه بحجة انه مطلوب لمحكمة العدل الدولية؛ ويخاف كذلك من بعثة الامم المتحدة ان تقوم بكشف استبداده واعطاء نفسه صلاحيات غير دستورية!!! لذلك يتودد البرهان للسيسي واستخباراته علها تسند ظهره وتبطل خطط اعدائه ومنافسيه.

اقام “الكيزان” الدنيا واقعدوها لانه اطلق عليهم “بمبان” اثناء فطور رمضان في يوم 29/04/2021!!! لن اذهب مثل الكثيرين لتذكير الكيزان بأنهم لم يحترموا حرمة رمضان عندما اعدموا شهداء رمضان 1990م وانهم منذ ذلك التاريخ لم يتوقفوا عن القتل في رمضان وفي غير رمضان حتى يوم فض الاعتصام-مجزرة القيادة العامة- في ليلة 29 رمضان الموافق 3يونيو 2019م. اذن بدل هذه المسرحيات السمجة ومحاولة لعب دور الضحية واستعداء الشعب على الحكومة المدنية مع علمكم ان من اطلق البمبان هم الجانب العسكري ولكن “جبنكم” يجعلكم تقلبون المثل السودان المعروف الى “العسكر”تجقلب” وتضرب بالبمبان واللوم لى حمدوك”!!!

بل اقول لهم. إن البرهان و الكباشي وحميدتي يعلمون انه لا يوجد في السودان من يستطيع “تفويت” مؤامراتكم وكشفها أو إستغلالها لصالحه، عدا الاستخبارات المصرية وعملائها في السودان. فلذلك هم يحسبون حسابهم ويخشون تحالفهم معكم لاعادتكم من الباب الخلفي للسلطة مقابل تتبيع السودان لمصر او السكوت عن حلايب كما في عهد المخلوع البشير. كذلك تعلمون انكم بدولتكم العميقة قادرون على “التآمر” الكبير على الحكم المدني ومحاولة إفشاله؛ وتعلمون ان الحكومة المدنية بسلمية شعارها حرية سلام وعدالة لن تمارس معكم العنف ولا الانتقام!!! اذن عليكم دعم الحكم المدني وضمان انتهاء الفترة الانتقالية في موعدها، وفي خلال هذا الزمن تعيدون تنظيم صفوفكم استعدادا للانتخابات القادمة وانتم على ثقة بأنكم الوحيدين الذين تملكون المال والخبرة في تزوير الانتخابات “خج الانتخابات,” و أن الاحزاب الطائفية في اضعف حالاتها و احزاب اليسار قليلة الامكانيات المادية ولن تصل للجماهير خارج العاصمة والمدن الكبرى. حينها يمكن ان تعيدكم صناديق الاقتراع الى السلطة عبر تحالف جديد من “حركة العدل والمساوة، الحركات المسلحة، حزب الاصلاح وغيرها من تفرعات الحركة الاسلاموية”!!!

إذن يا “كيزان” عليكم بالبرهان والكباشي والعطا اكشفوا مخازيهم للشعب مما يجعل ازاحتهم امر. وتفرغ لكم الساحة!!!

اما اذا اصبح البرهان سيسي السودان فسيجعلكم فريسة للاستخبارات المصرية وعملائها وهؤلاء لا مبادئ ولا أخلاق “اولاد البلد” لهم؛ وما الإعدامات بالشنق بمصر ل 17 مواطنًا بينهم ثمانيني في نهار 14 رمضان 26/04/2021م ببعيدة ، والسعيد من رأي في غيره !!! للمعلومية – مصر جاءت في المرتبة 110 بمؤشر نزاهة القضاء من بين 113 دولة.. وفي المرتبة 117 على مؤشر الفساد!!!

أما الشعب السوداني فعليه أن يستمر في تجربته الديمقراطية مع تعثرها “يقع ويقوم” ، وتثبيت التداول السلمي للسلطة وهو الشرط الوحيد للتصحيح الداخلي المستمر للتجربة حتى نضوجها وإعلاء الحرية والسلام والعدالة مما يقوي الوحدة الوطنية ويضع الاسس لدولة مستقرة أغلقت باب الانقلابات والاستبداد وتفرغت للنهضة والعمران.

أنشد القدال

“أولاد بَـمْـبَه شُـطَّار، في المِحَـنْ فالحينْ
عـارفــين كِـذْبَـهُـم يـِتْبَرَّا مِنُّو الدِينْ
عــارفــين المصايب سُودا في التَمكينْ
دَقـُّوا الجُـوز عديل قَـبَّال يَكيلُوا الهِـينْ”.

wadrawda@hotmail.fr

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سيدة من عبير آخر
الأخبار
ملاحظات المجلس العسكري على وثيقة المحامين .. الجيش يتحفظ : (الدعم السريع ليست قوة نظامية)
منبر الرأي
كتيبة البراء بن مالك في السودان
بيانات
الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد – فلنواصل انتفاضتنا من أجل الحرية
منبر الرأي
الثورة المضادة الان !! .. بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكرى شهداء 19 يوليو التصحيحية!: الى ذكرى رفيقى وصديقى ميرغنى الشايب .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

البعد السياسي للقاء الغريمين علي عثمان و نافع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

تزايد الاهتمام بالاشتراكية في أمريكا .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

(إلى روح الصديق العزيز سعودي دراج الذي شاركني هذا الحوار مع صديقته أم جمعة). بقلم: حسن الجزولي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss