باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في وداع أخي الصديق علي أبرسي

اخر تحديث: 22 مارس, 2025 11:40 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

حسن تاج السر – لندن

{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ}

ايام كئيبة قد مضت ودعنا فيها رفاة رمز من رموز الوطنية والخير والفضيلة ومكارم الأخلاق. وبرغم هول الفاجعة كان لزاما علينا الصبر بهدي التوكل واليقين.

قال المتنبي

“وما الموت إلا سارق دق شخصه**
يسعي بلا كف ويمشي بلا رجل”

فالموت كلمة قاسية تسقع علاقات الناس وتبدد أحلامهم حين تكون النازلة في حجم فقدنا العظيم نهرع الي قول الله تعالى

{” ان للمتقين عند ربهم جنات النعيم”}

وايضاً صور المتنبي حاله حين قال

” صــرتُ إذا أصابتني سهامٌ ** تكسّرتِ النِّصالُ على النصال ”
وقال
” كَأَنَّ المَــوتَ لَم يَفجَع بِنَفسٍ ** وَلَم يَخطُر لِمَخلوقٍ بِبالِ”
“وأفجع من فقدنا من وجدنا عند الفقد مفقود المثال”

ولد علي أبرسي وترعرع في سنينه الاولي عند أخواله ووالدته حاجه الحرم عبدالرحيم بالنهود الي ان انتقل مع والده الكريم الي كورتي مقر الكوارته الكرام. وأُلحق بالخلوة حيث حفظ قدراً من القران انعكس في ثقافته، ثم ارتحل الي امدرمان ملتحقا بالمعهد العلمي وهناك أجاد علوم الدين واللغة العربية ثم بعد ذلك امتطي جواد العصامية بدء بعمله التجاري بالدويم ثم النهود مروراً بنيالا فزالنجي ثم هبط عائداً الي أمدرمان ومارس تجارة عمومية الي ان حباه الله بذكائه اللماح بدخول قطاع النقل وكان ذلك فتحا عظيما أبلى فيه بلاء حسنا لحسن ادارته وبفضل مواهبه العديدة اصبح من كبار رجال قطاع النقل وصار مرجعاً وهادئاً لشئون النقل كما اغتنم فرصة دخول القطاع الخاص في مجال الغاز وأسس شركة ابرسي للغاز التي أصبحت ايضاً من كبريات شركات الغاز وأسهمت مع غيرها في تخفيف ضائقة الحاجة الي الغاز وكان لها اثرها في حياة المواطنيين.

أدار عمله بحنكة ودراية والتزم فيها جانب المهنية والاستقامة الأخلاقية والنزاهة في التعامل مع الآخرين حيث كان يتوخي العفة والنزاهة والرزق الحلال وهذا شي وجزء من طبائعه الحميدة التي عرفناه بيها.

إنه رجل مجتمع يشارك الناس لحظاتهم خيرها وشرها، علي سجاياه كريمة وخصاله عظيمة مروءة دافقة وكرم اصيل دون تكلف او رياء وهو دوماً من طبعه حسن استقبال قاصديه في بشاشة وابتسامة تخرج من وجه طلق صبوح.

كانت له إسهاماته في مجال التعليم وإنشاء مدارس اساس تحمل اسمه في شمال أمدرمان وايضاً أسهم في الجامعة الأهلية وكذلك جامعة الأحفاد بمفهوم عطاء القادرين علي فعل الخير من رجال الأعمال.

علي أبرسي رحمه الله كان رجل أعمال ناجح وسياسي فطن ومحدث لبق ومحاور بارع أديب مطبوع وشاعر مجيد. حديثه عذب وأنسه جميل ومجلسه عامر وله حضور باين في ساحات العمل العام ترك فيها اسماً لامعاً عرف بالشجاعة وقوة المنطق كما قال شوقي

“ربت الشجاعة في الرجال جلائل
**وأقلهن شجاعة الاراء ”

ستبقي ذكراه الطيبة عالقة عند اهله واصدقائه وعارفي فضله ما بزغ فجر بالضياء او اضاءة نجوم الليل الساري.
ستفتقده ساحات العمل العام لدوره في قضايا الوطن اذ كان يمثل تيار الاعتدال والوسطية كما كان من ابرز رجال الطريقة الختمية وكان له مكانة خاصة عند مولانا السيد محمد عثمان حفظه الله.

خلف الراحل اسماً طيبا تعتز وتفخر به اسرة الكوارته وعائلته الكريمة من زوجته السيدة سعاد وانجاله احمد واخوانه وكريماته أزاهر وشقيقاتها.

أما أنا فسيبقي حزني مقيما عليه ما حييت وستبقي ذكرياتي الطويلة وأيامي الخالدة معه تذكي نار أحزاني الي الأبد.

اللهم اكرم وفادته وانزله منزل الاخيار والصالحين واجعل الجنة متقلبه ومثواه
{“إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ”}

وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حولة ولاقوة إلا بالله
hassan.t.ali@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في زمن الانهيار … يواصل السودانيون صناعة الإنجاز
Uncategorized
إلى اللقاء …. الأمين الشيخ مصطفى الأمين
منبر الرأي
مفهوم الكتلة التاريخية: كل القوى الفاعلة والقادرة على ممارسة الفعل (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
العداء للكيزان والعداء للاسلام*( 1-7)
نبض المدينة وفن السرد: قراءة في رواية (٤٨)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذيون رجال دولة .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

النيلين.. لايمكن المشاهدة .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
كمال الهدي

قولوا شالوا المدرب!! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

من مذكرات البريطانية إيزماي توماس: تحرير: جراهام توماس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss