باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل سيد احمد
عادل سيد احمد عرض كل المقالات

فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 11

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 7:56 مساءً
شارك

فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 11
بِير سَعَد الله
ترويها مَيْ زُمراوي
حررها عادل سيد أحمد

عاشَ حمارٌ ومعزة وخروف وقمريَّة في قريةٍ زراعيَّة، وكانوا هم الأربعة أصدقاء. وأتفق هؤلاء الأصدقاء الأربعة مع بعض بعضاً عندما يحلُّ فصل الخريف وينزل المطر أن يزرعوا عيش (ذُرَة)، يكون كلهم شركاء فيه، وكل واحدٍ منهم يأخذ نصيبه منه بعد الحصاد، وتعاهدوا على ذلك.
وحلَّ الخريف، وفعلاً زرع الأصدقاء كلهم مع بعض فحرثوا الحقل، ورموا الحبوب، ونزل المطر فنبت العيش، ونما حتى حانت لحظة الحصاد، فذهبوا كلهم وحصدوا محصول العيش، ووضعوه كله في مكانٍ واحد، وقالوا:

  • خلاص، نجيء بكرة وكل واحدٍ مِنَّا يأخذ نصيبه.
    وانصرفوا على أمل اللقاء في الغد.
    وفعلاً جاءوا في الصباح لمكان العيش، ولكنهم لم يجدوه، ولا حتى حبَّة واحدة، لا شيء. فاستغربوا وكل واحد سأل الثاني:
  • العيش مشى وين؟ إنت شِلته؟
  • لا أنا ما شِلته!
  • العيش مشى وين؟ إنت شِلته؟
  • ولا أنا ما شِلته!
    كل واحد فيهم نكر تماماً أنه شال (أخذ) هذا العيش، أو رآه. فقالوا:
  • خلاص، نقوم نمشي لبير سَعَد الله، ونحلف هناك.
    وبير سَعَد الله كانت معروفة تلجأ إليها الحيوانات إذا اختلفت في أمرٍ ما، أو كانت لا تملك دليلاً على جريمة، فتذهب إلى هناك وتحلف، والصادق ربنا ينجيه فلا يقع في البير، أما الحيوان الكذَّاب أو الحرامي أو أيَّا كانت المشكلة فيقع في البير. وكانت هذه البير معروفة ومشهورة بذلك.
    فذهب الأصدقاء الأربعة إلى هناك، ووقفوا عند حافَّة البير، وأول من حلف كانت القُمريَّة، وسَجَعت:
  • أَلْتُو قُو قُو

أنا كان أكلته أَلْتُو قُو قُو
يرميني الله أَلْتُو قُو قُو
في بير سَعَد الله.
ونطت للطرف الآخر فوق البير وتجاوزتها وطارت، وجاءت بعدها المعزة وثَغَت:

  • أَلْتُو مِيْع مِيْع
    أنا كان أكلته أَلْتُو مِيْع مِيْع
    يرميني الله أَلْتُو مِيْع مِيْع
    في بير سَعَد الله.
    أيضاً قفزت المعزة فوق البير وما وقعت. وبعدها جاء الخروف ومأمأ:
  • أَلْتُو بَاعْ بَاعْ
    أنا كان أكلته أَلْتُو بَاعْ بَاعْ
    يرميني الله أَلْتُو بَاعْ بَاعْ
    في بير سَعَد الله.
    ونَطَّ هو الآخر وعدَّى البير وذهب، ثم جاء الحِمَار، ونَهَق:
  • أَلْتُو حِمْ حِمْ
    أنا كان أكلته أَلْتُو حِمْ حِمْ
    يرميني الله أَلْتُو حِمْ حِمْ
    في بير سَعَد الله.
    وجُمْبُلُغْ جاء الحمار واقعاً في البير.
  • فمن إذن هو الكذاب؟
  • هو الحِمَار.
  • ومن هو الحرامي؟
  • هو الحِمَار.
  • ومن الذي سرق العيش.
  • هو الحِمَار!

انتهت الحكاية.
amsidahmed@outlook.com

Author
عادل سيد احمد

عادل سيد احمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مصلحة السودان .. إزالة التشوهات والمسلسل العبثي !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
الأزهر غير الشريف
لن تعدم المكر في بيان البرهان لو كان هذا أقصى ما تطلبه منه. لكن ماذا بعده؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أنا والسوق 4
منبر الرأي
إحداث دارفور: وقفة مع الذات .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة/ مستشار قانونى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان والقوى السياسية ولعبة الروليت .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

“أنا الآن فهمتكم” سودانية .. بقلم: إبراهيم فريحات/ أكاديمي وباحث فلسطيني

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطفنى خواجة عيونو خضر !! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى نصحح معلوماتنا عن إتفاقية البقط ؟ .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss