باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة قصيرة جدا .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

12 مارس 2022.

العشاء الطائر.

في عام من الأعوام، كان الناس، قد تداعو لترك طعام وجبة العشاء. تركوها للأطفال وذوات الحمل و العجزة. أما المرضى، فلا يوجدون. فقد هرب المرض، بعيدا وجرجر المرضى، لثكنات الموت الدائم.
ضاع الكلام وتبخر، في هذه السنين القحاف، فكان تواصل الناس مع بعضهم، وحتى مع حيواناتهم، يتم بالإشارات.
في إحدى ميادين كرة القدم، كانت هناك ثلة من الجوعى، ينتظرون رجوع الناس، بوجبة عشاء، او بحفنة طعام، لأطفالهم. كانوا ينتاشونها، من أيديهم، بلا رحمة. فقد كان الطعام، أقل من الندرة ، نفسها.
في يوم ما، انضم لهم الشاب ماهر. لعله يجد، ما يسد به أوده. مرت ساعات عجاف، قبل أن يطل على الميدان أيا من حملة، وجبة العشاء. وقبيل مغادرة ، الثلة للميدان. بعد منتصف الليل، ظهر رجل ستيني، يمشي بخطى مكبلة، وكأن هناك من يدفعه دفعا للمشي. نهضت اليه الثلة، وهم يساعدون بعضهم للنهوض. فقد خارت قواهم، من الجوع ومن تعبه. لم يكن الرجل، يحمل معه شيئا يغري، بالسطو عليه. و بما ان الوقت، كان في جوف الليل، ولا يحمل الرجل معه أي كيس ورق او وعاء يحتوي على طعام، فقد تركوه يمر. أراد الشاب ماهر، أن يساعد الرجل الكهل، بعد أن رأى خطواته، تتعثر. أخذ الفتى ماهر بيد الكهل، وسارا في صمت، وكأن بهما مرض عضال..في أثناء سيرهما، ادخل الرجل الكهل يده في جيبه، واخرج لفافة بها ساندوتش ناولها للفتى..

النهاية.
omerabdullahi@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العصيان المدني.. رأس مارد أطل.. و على نافع أن يلحس كوعه ! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
في نقد خطاب السودان الجديد (1) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
بيانات
حكومة المؤتمر الوطني تنشئ مليشيا في منطقة قريضة في جنوب دارفور وحركة العدل والمساواة تحذر
منبر الرأي
وداعا مولانا صلاح حسن .. القاضي الرمز .. بقلم: خضرعطا المنان/الدوحة
أماني الطويل بين المخابرات والنخب السودانية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إثيوبيا والتهام السودان ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

فُتح الأنبوب، قُفل الأنبوب وضاع الشمال والجنوب! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

أين النّخوة والشّهامة السُّودانية؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

التكنولوجيا والغارة على الخصوصيات … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss