باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قصة قصيرة جدا .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

12 مارس 2022.

العشاء الطائر.

في عام من الأعوام، كان الناس، قد تداعو لترك طعام وجبة العشاء. تركوها للأطفال وذوات الحمل و العجزة. أما المرضى، فلا يوجدون. فقد هرب المرض، بعيدا وجرجر المرضى، لثكنات الموت الدائم.
ضاع الكلام وتبخر، في هذه السنين القحاف، فكان تواصل الناس مع بعضهم، وحتى مع حيواناتهم، يتم بالإشارات.
في إحدى ميادين كرة القدم، كانت هناك ثلة من الجوعى، ينتظرون رجوع الناس، بوجبة عشاء، او بحفنة طعام، لأطفالهم. كانوا ينتاشونها، من أيديهم، بلا رحمة. فقد كان الطعام، أقل من الندرة ، نفسها.
في يوم ما، انضم لهم الشاب ماهر. لعله يجد، ما يسد به أوده. مرت ساعات عجاف، قبل أن يطل على الميدان أيا من حملة، وجبة العشاء. وقبيل مغادرة ، الثلة للميدان. بعد منتصف الليل، ظهر رجل ستيني، يمشي بخطى مكبلة، وكأن هناك من يدفعه دفعا للمشي. نهضت اليه الثلة، وهم يساعدون بعضهم للنهوض. فقد خارت قواهم، من الجوع ومن تعبه. لم يكن الرجل، يحمل معه شيئا يغري، بالسطو عليه. و بما ان الوقت، كان في جوف الليل، ولا يحمل الرجل معه أي كيس ورق او وعاء يحتوي على طعام، فقد تركوه يمر. أراد الشاب ماهر، أن يساعد الرجل الكهل، بعد أن رأى خطواته، تتعثر. أخذ الفتى ماهر بيد الكهل، وسارا في صمت، وكأن بهما مرض عضال..في أثناء سيرهما، ادخل الرجل الكهل يده في جيبه، واخرج لفافة بها ساندوتش ناولها للفتى..

النهاية.
omerabdullahi@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
العاقبة عندكم في المسرات .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
هل ضيَّعتِ الحركة الشعبية اللّبن ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
الثروة الحيوانية في السودان: من تصدير الخام إلى صناعة القيمة المضافة
منبر الرأي
حشف وسوء كيل .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
أبعد من الأبقار الصينية:

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضرورة الاتفاق أولا على سلطات المجلس السيادي قبل نسب التمثيل … بقلم: ناصف بشير الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في البطاقة القومية اكتبوا أمام سوداني الجنسية كلمة (شهيد) .. بقلم: محمد عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (18- 18) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحدود بين مصر والسودان عبر التاريخ 2 .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss