باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

قلادتانِ من الهوى .. بقلم: عبد الإله زمراوي

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2014 9:13 صباحًا
شارك

أتراكَ تبكي
من أسايٓ
ومن أساكٓ
بظهرِ غمْ؟؟؟

ويح دمعي؛
حينما تاهت
مع الاحزانِ
أشواقُ الرحيل
الى خلاصٍ…
من سقم!

أتراه أشواقي
اموتُ
بِقُربِ أمي
ضمّنا القبرُ
فبتنا في شمم؟

إني أسيرٌ
في السلاسلِ
إذ تراني كالنخيلِ
بحقل أمي
في القمم!

أرأيت قيدي؟
من علِ؟

أرأيت قيديً
في حبورٍ
في القيودِ
بظلِ ظلي؟!

أنشدتُ يا ربي
وناجيتُ البعيد:

إنّي عصيتُ
الله دهراً
ما قسا
ربي الرحيمُ
وما جفاني!

إني عصيتُ
فما رماني
في الجحيمِ
ولا قلاني!

والحاكمُ المخبولُ
أُسقطٓه الجحيم
فما بكيتُ
وما بكاني!

اتركتٓ
للوطنِ الحزينِ
قلادتينِ من الهوى
أو بيتَ شِعرٍ
من نشيجِ القافية؟

اتركتٓ في منفاك
نوحاً او نوّاحاً
أم غناء العافية؟

ام شمعتين
من البكاء
بدمعتينِ
على النوى؟!

قف يا أبانا
قد بكيناكٓ كثيرا؛
ذات يوم
حينما مِتَّ وحيداً
كبكاء الساقية!

أرأيتٓ
ما أسررت لي؟؟

أسرجتَ
للموتِ المهيبِ؛
تركتني للريحِ
ارقص في
متاهاتِ النشيد
بدندناتِ القافية!

هذا زمانُ الموتِ
يا أُمي؛
زمانُ الموت
مشنوقاً على
الشرفِ العنيد!

لن ابتئس…
فالفخرُ أنْ
تحيا بقيدكٓ
في يديّٓك
ببطنِ كفكٓ
كالحديدْ!

الآنَ بعد الموتِ
حرٌ
انني حرٌ
كما أمي
كما سارٓ الغمام!

مثلما طارٓ
أبانا وارتحل
فلربما سارَ
أبانا مثل أمي
للغمام!

مثل طيرٍ
مثلما النسرُ
يهاجر
يا أبانا
طالت الاحزانُ
اهلكني السقام!

zomrawi@amwaj.qa
/////////

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المؤتمر الوطني يقنن لعنصريته تجاه دارفور … بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
بورتسودان: وفاة 5 مواطنين إثر احتراق بص سفري اصطدم بتانكر وقود
بيانات
بيان من الحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري
منبر الرأي
الحركة الجماهيرية تجاوزت الاحزاب والحركات والعسكر .. بقلم: اسماعيل عبد الله
قُم للمعلّم (على حيلك).. أيها الانقلابي الكسيح !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أرى تحت الرماد وميض نار!!! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

سقوط نجم ثاقب ثان … المفاصلة الثانية ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

حواشي على “بنية العقل الرعوي وكوابح النهوض فى السودان” .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

نعم الحاضر يكلم الغائب .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss