قوى المستقبل !!أي قوى ؟وأي مستقبل؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
14 يونيو, 2015
حيدر احمد خيرالله
34 زيارة
سلام يا .. وطن
*مفارقات المشهد السياسي تدعو للأسى ، فالحكومة قد هيأت نفسها لسنوات خمس على ذات النسق القديم بلا جديد يستحق الذكر ، وهاهى تسير مسيرتها كشرعية أمر واقع ، والرئيس يقول : انه سيكون رئيسا لكل السودانيين، ونرجو ان يكون كذلك ، وقبيل من السودانيين من المعارضة بعناوينها المختلفة لاتكتفي من الغنيمة بالإياب فحسب إنما تتشظى تشظياً جعلها تبحث عن الحلول الأممية بتهافت مؤسف غاية الأسف ..
*فالمركز السوداني للعدالة الإنتقالية ودراسات السلام يتحرك مديره العام الأستاذ/ الصادق يوسف حسن ، حركة دؤوبة ، مع البرلمان الأوربي ليجمع قوى الإجماع وقوى نداء السودان ومنظمات المجتمع المدنى ، فينبري ياسر عرمان بكل قدراته لإفشال ورشة المركز تارة عبر عزل جماعة قوت ، واخرى عبر حجب الدعم ويصر حزب البعث على إعمال المؤسسية داخل قوى الإجماع واخيرا ينجلي الامر على ان يسافر القوم بصفتهم الحزبية او الشخصية وليس قوى الاجماع ، والحكومة بدورها تكمل الناقصة لعرمان بمنع سفر بعض القيادات ومصادرة جوازاتهم ..
*وخاطب البرلمان الاوربي الامام الصادق والفريق عقار والدكتور جبريل ابراهيم وبقية العقد النضيد ، والتقطوا الصور التذكارية وسط البسمات المشعة ويقيم رئيس البرلمان مأدبة العشاء الفاخر وعرمان يعمل جاهدا على إغلاق الطريق بمقاطعة العشاء وتسقط الضغوط وياكلون البط ، يحدث هذا فى الوقت الذى يحصد الفقر والجهل والمرض والقهر اهل السودان ، والذاكرة الجمعية تحفظ للقوم أنه فى الزمان الأول قد إحتشدوا وإرتموا فى احضان المجتمع الدولي ونجحوا مع الحكومة فى فصل الجنوب ..
*وبالامس القريب بشرنا السيد / عرمان برفع السقف والمطالبة بحق تقرير المصير لجنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ووسط الرفض العنيف للفكرة ، صمت عنها ، ليعيدها السيد / منى اركو مناوى بالمطالبة بحق تقرير المصير لدارفور ، وكل هذا قد جمعه السيد الامام فيما اذاعه عبر راديو دبنقا وهو يسوق نفسه منسقاً للمجتمع الدولي ويطالب بإلغاء القرار 2046 ومسار الدوحة ونعمل وفق آلية جديدة مع المبعوثين الدوليين الذين التقاهم على حد قوله .. وان يتم هذا وفق الفصل السابع . فكأنه يريد تدمير المتبقي من السيادة الوطنية ..والتاريخ يعيد نفسه ..
*وليتم له هذا وجدناه يحدثنا عن لقائه مع جماعة قوت الشيخ احمد الطيب زين العابدين ود.ميادة سوار الذهب بينما عمل حلفاؤه على إقصاء قوت فرح عقار وعمر عثمان وحجب التذاكر عنهم ، وهم يحدثوننا عن بيان مشترك وينفي الفريق عقار علمه باي بيان مشترك .. وانها لملهاة ترقى لدرجة المأساة فى واقع سودانى مستعر ، يحتاج لمعارضة جادة ومسئولة .. فقد كنا ننعى على الحكومة انها قد فصلت الجنوب وسمحت بدخول القوات الاممية ، والمعارضة بزعامة زعيم التسوية السياسية وحلفاؤه ينادون المجتمع الدولي بتطبيق الفصل السابع ويحول اسم المعارضة الى ( قوى المستقبل) ونساله أي قوى ؟ وأي مستقبل – سيدى الامام –؟؟ وسلام يااااااوطن ..
سلام يا
اصدقائي : د. عمر عثمان من باريس ، ود. ميادة سوار الذهب من القاهرة
فحركة قوت مابين القاهرة وباريس إختارت ان تمسك بالقرون !! فهل هنالك بقرة او حتى قرون ؟ ارحمونا يرحمكم الله .. وسلام يا
الاحد 14/6/2015