باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

كيف تكونين في عروقي وأنا أبحثُ عنكِ في الوجوه؟

اخر تحديث: 9 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
تكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات. يقال إن “البعيد عن العين بعيد عن القلب” لكنهم يا زولة لم يدركوا يوماً أن في بُعدكِ كسرًا لكل قواعد المنطق فنبضكِ في صدري أقرب إليّ من حبل الوريد رغم أن بيننا غربةً لا ترحم.

مسافات الروح وتفاصيل الحنين …
كيف لي أن أشرح لكم معنى أن تكون “زولة” تسكن ثنايا الروح؟ إنها ليست مجرد كلمة بل هي وطنٌ مصغر و هي رائحة “الدعاش” حين يعانق الأرض العطشى و هي طعم القهوة في جلسة أصيلة لا تكتمل إلا بضحكتكِ. أغمض عيني فأراكِ وأفتحها فأجد الفراغ يملأ المكان وكأن العالم باهتٌ بلا ألوانكِ الزاهية.

وجع الغياب …
إن الشجن الذي يغلف قلبي ليس بسبب المسافات الجغرافية فحسب بل هو ذلك الإحساس باليتم في كل لحظة فرح لا تشاركينني إياها وفي كل لحظة حزن أفتقد كتفكِ الساند.

في الصباح: أبحث عن طيفك في فنجان قهوتي.
في المساء: أسائل النجوم إن كانت تراكِ كما أراكِ في خيالي.

“يا من سكنتِ الفؤاد ولم تغادريه إن العين لتدمع ليس اعتراضاً على القدر بل شوقاً لملامح كانت هي كل دنياي”

أنتِ النبض المهاجر …
يا زولة يا من تعيشين في ضفة وأنا في ضفة أخرى اعلمي أن القرب لا يقاس بالأمتار أنتِ قريبة للحد الذي يجعلني أشعر ببردكِ في عظامي وبدفء ابتسامتكِ في برودة أيامي.

ستظلين تلك الغالية التي يسكن حبها خلف أضلاعي والبعيدة التي لا تلمسها يداي ولكن تعانقها روحي في كل صلاة و سيبقى الشوق لكِ هو الوجع الجميل والانتظار هو الأمل الذي أقتات عليه حتى يجمعنا قدرٌ ضلّ طريقه إلينا طويلاً.

أنتِ هنا في عمق القلب وإن حالت بيننا آلاف المدن.

يبقى الحنين إليكِ هو الثبات الوحيد في عالمٍ مليء بالمتغيرات. قد تضيق المسافات أو تتسع وقد تطول سنوات الانتظار أو تقصر لكنّ الحقيقة التي لا يمحوها غياب هي أنكِ استوطنتِ المكان الذي لا تصل إليه يد النسيان.

عزائي الوحيد في هذا البعاد أننا نتنفس الهواء ذاته وننظر إلى السماء ذاتها وأنّ اسمكِ ما زال يتردد في دعواتي قبل اسمي فنامي طويلاً في دفء قلبي واستريحي من عناء المسافات فما دمتِ تسكنين الروح
فلا فرق بين أن تكوني في مدى بصري.. أو في أقصى حدود الحلم.

ستظلين أنتِ القريبة.وإن جارت علينا الأيام.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
مدارس بورتسودان الثانوية قبل خراب الكيزان (٣) .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
منبر الرأي
بروف مامون حميدة : تلوث بصري آآل !! .. بقلم: عميد(م) د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
“السُودَان و مَرَّت الأيَّام”  .. بقلم: محمد حسن مصطفى
الأخبار
اعتقال أطفال سودانيين في العاصمة الليبية يثير مخاوف وحقوقيون يتهمون الأجهزة الأمنية بشن «حملات عشوائية» على النازحين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

بين وجهك والقمر قصة الضوء الذي لا يغيب

محمد صالح محمد
Uncategorized

مؤتمر برلين

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

مع السعودية حبًا ومبدأً ووفاءً… لا مصالح في الرد على الهاشمي

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 295 ]

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss