باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

كيف نبقي السودان موحداً؟

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2026 12:00 مساءً
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

قبل أن يندمل جرح الجنوب المؤلم، وجدنا أنفسنا أمام وضع مأساوي آخر لا يمكن أن يفضي إلى نتيجة غير انفصال آخر، وإن حدث، فلن يكون الأخير قطعاً.

صحيح أننا نقرأ ونسمع كل يوم، من أطراف داخلية وخارجية، تلك الإكليشيهات المُعدة للاستهلاك، من شاكلة:”نؤكد حرصنا على وحدة السودان وسلامة أراضيه”.

وما يؤكد أن مثل هذه العبارات أصبحت مجرد إكليشيهات فُرّغت من معانيها تماماً في مثل حالتنا، أن الجزء الثاني منها، أي سلامة أراضي السودان، لا مكان له من الإعراب؛ فقد احتُلت بعض أراضينا منذ عشرات السنين، وصارت نسياً منسياً.

أما الجزء الأول من العبارة، فلا أعرف كيف سيتحقق في ظل إصرار وتعنت بعض ساسة وقادة هذا الوطن المكلوم.

وبالنظر إلى تصريحات طرفي الحرب، يتأكد على أرض الواقع ما ذهبت إليه. فالفريق البرهان يقول إنه لا خيار أمام الدعم السريع سوى مغادرة أراضي السودان أو أن يأتوا إليه صاغرين.

وفي الجانب الآخر، يؤكد تحالف تأسيس تصميمه على تحرير كل شبر من السودان.
فكيف يمكن المحافظة على وحدة السودان في ظل التعنت المتبادل؟ وإن لم تكن هذه إرهاصات الانفصال، فكيف تكون، بالله عليكم؟

ما يشعرني شخصياً بالمزيد من الأسى، ويضاعف خوفي من انفصال ثانٍ، هو ما تخطه أقلام عديد من المستنيرين السودانيين. أضف إلى ذلك خطاب الكراهية الذي يروج له كثيرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي أسهمت بصورة ملحوظة في إذكاء نيران الفتنة وإطالة أمد هذه الحرب المدمرة.

من يتبنون خطاب “الوجوه الغريبة” يبدون لي وكأنهم لم يعيشوا زمناً لم نكن نميز فيه بعضنا على أساس القبيلة أو المنطقة الجغرافية بهذا الشكل الغريب، رغم عشعشة الأفكار البالية في أذهان البعض منذ عشرات السنين. لكننا لم نكن نعمم مثل هذا الفهم المتخلف كما يحدث الآن.

كنا نعيش في الحي الخرطومي كوحدة واحدة، وكأنه مسقط رأسنا جميعاً، وفي كثير من الأحيان كان بعضنا يجهل قبيلة الآخر ومن أين أتى إلى هذه العاصمة. وعندما كنا نذهب إلى مدارسنا صباحاً، كنت تجدنا نتحرك في مجموعات تضم ابن الجنوب والشمالي والدارفوري والنوباوي والشرقاوي. وحين نخرج عصراً لتمارين الكرة، لم نكن نتقسم إلى فريقين وفقاً لمنطقة هذا أو قبيلة ذاك.

وحتى يومنا هذا لم يتغير هذا الوضع في فرق الكرة مثلاً. وأذكر أن وقفة جماهير الكرة القوية مع منتخب الوطن أثناء هذه الحرب حفزتني على كتابة مقال وجهت فيه سؤالاً مباشرا وقتهاً هو: “كيف نردد خطاب الوجوه الغريبة، وفي ذات الوقت نحتفي جميعاً بمنتخب وطني يتشكل معظمه من هذه الوجوه التي اعتبرها البعض غريبة؟”.

وهذا يؤكد أن بعض الساسة سعوا على الدوام إلى إحداث هذا الشرخ الاجتماعي، وأنه ليس سلوكاً متأصلاً فينا.

كما أن توظيف بعض السياسيين لمصطلح” المهمشين” وحصره على أهل مناطق بعينها من هذا السودان لا يروق لي إطلاقاً، وأعتبره نوعاً من استغلال عواطف بعضنا لحشد التأييد وتحقيق أهداف سياسية لفئة محدودة من السياسيين الذين ظلوا يتلاعبون بمشاعر السودانيين منذ الاستقلال.

فنحن جميعاً – باستثناء فئة قليلة – مهمشون، ولهذا كان يهزني كثيراً شعار شباب الثورة: “يا العنصري المغرور، كل البلد دارفور” . وكم تمنيت أن يتمكن أولئك الشباب الكرماء من حكم السودان، فقد عبروا عن فهم متقدم، وكان سلوكهم وكل تصرفاتهم خلال فترة الاعتصام متسقة تماماً مع الشعارات التي كانوا يرددونها.

أحلم، على المستوى الشخصي، بسودان واحد يسع الجميع، وتسود فيه الألفة والمودة. لكن ذلك يظل حلماً بعيد المنال، بل مستحيلاً، إن انتظرنا تحقيقه من سياسيين يرددون كلام الاستهلاك، بينما لا يملك بعضهم أدوات التنفيذ، في حين يمارس البعض الآخر على أرض الواقع ما يؤدي إلى العكس تماماً.

ومثلما ظللت أردد منذ الساعات الأولى لهذه الحرب أن السبيل الوحيد لوقفها سريعاً، قبل أن تتمدد وتتشابك فيها مصالح الأطراف الخارجية، أقول الآن إن الطريق الوحيد لبقاء السودان موحداً هو تآلف أبناء مختلف قبائله ومناطقه.

لكن ذلك يتطلب درجات عالية من الوعي، وهو ما يناهضه بعض المستفيدين من استمرار الحرب والكراهية بين أبناء الوطن الواحد؛ ذلك الوطن الذي امتلك على الدوام إمكانيات أن يصبح بلداً قوياً وغنياً بتنوعه، لكن امتدت إليه أيادي العبث.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفلول غاضبة والبرهان مضغوط !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
إسهام مجلتي ” الفجر” و” النهضة” في الإستنارة والتجديد(2/2). بقلم: تاج السر عثمان
التكارير: تأليف: الدكتور ﻭﺍلــبـﺭﺕ ســمــيــت
منبر الرأي
١١ لجنة أم ١١ أزمة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
تعليق على ما قيل .. بقلم: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر والسودان وتجسير الفجوة .. بقلم: هانىء رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

منهجية المهدي القانونية في أمور النكاح والطلاق في السودان (2).. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

شباب “صدقات” يُجاهدون لإفطار الصائمين .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

ملتقى نيروبى حول علاقة الدين والدولة ، خطوة مهمه ينقصها إدانة ماحدث من جرائم .. بقلم: د. محجوب حسن جلى/ السعودية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss