باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لأول مره قوى الحرية والتغيير تختار اختيارا وطنيا رائعا لمنصب وطنى مهم!.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2022 2:31 مساءً
شارك

لأول مره قوى الحرية والتغيير تختار اختيارا وطنيا رائعا لمنصب وطنى مهم! الا وهو اختيار دكتور بشير عمر فضل الله لمنصب رئيس الوزراء .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

ففى فترة الديمقراطية الثالثه لقد اثبت جدارته فى وزاره المالية الامر الذى اغاظ ناس الجبهه الاسلامية القوميه فاخذوا يهاجمونه في صحفهم الرايه والاسبوع والوان بلقب فتى مانشستر.
الامر الذي ازعجنى لاننى يومها اجريت معه سلسه حوارات صحفيه وهو وزيرا للماليه فذهبت الى جامعه الخرطوم والتقيت استاذه خبير الاقتصاد الدولى البروفسيور محمد هاشم عوض وفي معرض حوارى معه سألته ان كان راضيا عن اداء دكتور بشير في المالية فقال لى: بوصفه عميد كليه الاقتصاد دكتور بشير عمر فضل الله من اذكى الطلاب الذين مروا على في الكليه .
ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن تدخل الإمام السيد الصادق المهدى وطالب بتعويضات ال المهدى في البرلمان بخصوص مشروع امدوم الذى صادره النميرى وجاء الملف الى وزاره الماليه ومعه ملفات اخرى كلف دكتور بشير المختصين في الوزاره بدراسة الموضوع ورفع التوصيات وللتاريخ دكتور بشير فى ذات القضيه انصف اخرين كانوا متضررين في ذات القضيه وعلى راسهم القيادى الشيوعى الكبير الراحل المقيم دكتور عزالدين على عامر فقد اعاد له عيادته التى صادرها النميرى مع تعويضات مجزيه للغاية مما اغضب المعارضه المتمثله في الجبهه الاسلامية القوميه لهذا اثارت هوجه سياسية عارمه بموجبها تم نقل دكتور بشير لوزاوه الإعلام وفى وزاره الإعلام ابلى دكتور بشير بلاءا حسنا انا عاشرت وعايشت مسيرته في الديمقراطية الثالثه ذهبت إليه في وزاره الإعلام لاشكو الوزير السابق الاستاذ عبد الله محمد احمد وهو كوز مزروع في حزب الامه اتصل بي احد الموظفين الكبار في مجلس الوزراء وقال الحق نفسك عبد الله محمد احمد معطل طباعه كتابك برغم التصديق حسدا منه سمعت طراطيش كلام عبدالله يزعم باننى من صغار الصحفيين كتاب يتناول حياه رئيس الوزراء قمين به عتاولات شياب الانصار.
وصلنى مكتوب من مكتب رئيس الوزراء يوجهنى بالتعاون مع عبدالله محمد احمد مسؤول مكتب الثقافة في حزب الامه ذهبت اليه في عمارته ببحرى وتناقشت معه قال لى :
ممنوع صدور هذا الكتاب :
( مشاوير في عقول المشاهير في اول مشوار اخطر حوار مع زعيم الانصار).
سالته لماذا؟
اجابنى لو صدر هذا الكتاب سوف يثور ضدكم الشارع السوداني وتذهب انت والسيد الصادق الى السجن لانك قلت في الكتاب السيىد الصادق عنده راى في الرسول الكريم صلعم .
قلت ما صحيح هذا كلام فارغ انا قلت ان الجمهورين قالوا الناس بيتهومننا باننا طرح دينى جديد لسنا نحن الذى هو طرح دينى جديد هو السيد الصادق المهدى لإنه عنده راى في الرسول الكريم صلعم .
وانا سألت السيد الصادق المهدى عن هذا فنفى هذا الكلام جمله وتفصيلا وقال لي انا ما قلت عندى راى في الرسول صلعم انا قلت عندى راى في المستشرقين الذين يكتبون عن الرسول صلعم بجهاله .
هكذا اوضحت الامر للدكتور بشير عمر وزير الإعلام الجديد وقال لي : انا جئت الى هنا لاطفى حرائق النيران التى اشعلها الاستاذ عبدالله محمد احمد واوصى الاستاذ مكى سناده مدير مصلحه الثقافه بصدور الكتاب وقد كان صدر الكتاب وكانت تذيع دعايته يومياً في تلفزيون جمهوريه السودان ايقونه الإعلام السوداني الراحله المقيمه ليلى المغربى :
مشاوير في عقول المشاهير في اول مشوار اخطر حوار مع زعيم الانصار الكتاب الذى يتناول حياه رئيس الوزراء سياسيا وفكريا واجتماعيا ورياضيا وعقديا إلى ان جاءت الانقاذفاوقفت كل شيء لانها جاءت بليل عبر دبابه وبندقيه جاءت بانقلاب عسكرى لتنشر الاسلام الذى عمره ما انتشر بحد السيف جاءوا بخديعه اذهب الى القصر رئيسا وانا اذهب الى السجن حبيسا ولما تمكنوا رفعوا شعار هى لله لا للسلطه ولا للجاه فاعتقلوا كل رموز حكومة الديمقراطية الثالثه ورموهم فى السجن وعلى راسهم السيد رئيس الوزراء الصادق المهدى وكل الوزراء الذين معه ومن ضمنهم بشير عمر وقيادات الاحزاب السياسيه ماعدا زعيم المعارضه على عثمان محمدطه .
ففي المملكة العربية السعودية اثبت الدكتور بشير عمر فضل الله جدارته كخبير اقتصادى عالمى وناس الحركة الاسلامية يعلمون ذلك ولقد ايقنتها انفسهم لكنهم من زمان يحاربونه حسدا من عند انفسهم وقديما كان في الناس الحسد.
على العموم إذا خلصت النوايا وقدمنا مصلحه السودان على مصلحه الاحزاب والمكايدات الحزبيه التى ما عاد السودان يتحملها لان الوطن فوق الاحزاب وفوق الاهواء المريضه فانا أرى بشير عمر الرجل المناسب في المكان المناسب ولعمرى ما ضاقت بلاد بإهلها لكن اخلاق الرجال تضيق
الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه
باريس
8/12/2022 ‏
‏

elmugamar11@hotmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تعقيدات المشهد السوداني الماثل نظرة تحليلية (5/7) .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منشورات غير مصنفة
الديبلوماسية أخلاق أم مهنة (2) .. بقلم: مكي المغربي
منبر الرأي
عبد الكريم الكابلي: يا لك من مجيد!! .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
العولمة وذكورة الأمة – تمزقات الشخصية السودانية في مجتمع أمومي (3) .. بقلم: مازن سخاروف
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر

مقالات ذات صلة

الأخبار

دقلو يتعهد بايجاد حلول عاجلة ودعم لأطفال دار المايقوما

طارق الجزولي
منبر الرأي

مُظاهرات 30 يونيو – غداً أكثر إشْراقاً: قضايا الإستراتيجيّة والتّكتيك .. الثّورة والثّورة المُضادّة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

القومة للمزارع المنتج .. شكرا للمزارع وتبت يدا حكومتنا .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي

عبد الكريم الكابلي: يا زين مطربي السودان ،، سلاماً!! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss