باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

لا تغادر ويداك ملطختان بدماء شعبك .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 12 أبريل, 2019 10:19 صباحًا
شارك

 

(1)

في يوم الثلاثاء الموافق الخامس من شهر كانون الأول (ديسمبر) من عام 1978، جاء الأكاديمي الإيراني والمحاضر في جامعة تهران، “إحسان نراغي”، ناصحاً الشاه محمد رضا بهلوي وقد كان مستشاره الخاص. ، في أيامه الأخيرة وقد ضاق شعبه بفساد حكمه وطغيانه. ظل الطاغية في حاجة لمن يمده بنصحفكان “نراغي” أحدهم . قال الرجل للشاه : “إذا كان عليك أن تتخلى عن الحكم، لا تغادر ويداك ملطختان بالدماء”.
كتب السيد “نراغي” قصة استشاراته ومجمل علاقاته مع شاه إيران، في كتاب توثيقي مُحكم تحت عنوان: “من بلاط الشاه إلى سجون الثورة”، (1991). ويا لها من نصيحة صادقة ، إذ بعد أسابيع قليلة، من تلك النصيحة، قرّر الشاه الرحيل عن بلاده ، وعاد الإمام الخميني إلى تهران ليبنى دولة إيران الإسلامية، على أنقاض نظام الشاه الهالك. .

(2)
تلك قصة لا تختلف عن كلّ قصص الطغاة التي قرأنا عنها عبر التاريخ. عاش السودان الحديث، تجربتين مع الأنظمة الشمولية، التي قضت عليها انتفاضات شعبية، والطغيان فيهما ليس بالطبع كالطغيان الشاهنشاهي، ولكن تتماهى التجربتان مع التجربة الإيرانية، في انتهاء القصة برحيل الطاغية. في الحراك الثوري الكبير ضد نظام البشير في السودان والذي عمّر ثلاثين عاما، الخسران فيها هو أضعاف ما كسب البلد من خير قليل، مع إذلال كثير وخراب عميم وحقوقٍ مضاعة. ألا يحتاج الطاغية السوداني لنصيجة مثل نصيحة “نراغي” للشاه الإيراني. . ؟

(3)
إن كانت السنوات الست في الشمولية العسكرية الأولى في السودان، تحت حكم الفريق عبود (1958-1964)، قد تضاعفت في حقبة الشمولية العسكرية الثانية، تحت حكم جعفرنميري (1969 إلى 1985، فبلغت ستة عشر عاما ، فإن سنوات حكم البشير في نظامه العسكري الشمولي من 1989 إلى 2019، قد بلغت مداها بحسب المتوالية الرياضية . عليه فقد آن للسودانيين أن يتنفسوا قليلاً ، قبل أن يحلّ نظام شمولي ثالث، قد تمتد سنواته لتبلغ الستين..! لهم أن يضيقوا بحكم البشير فيجبرونه على التخلّي هو ونظامه. ليس في الأمر مزحة، فقد ضاق شعب السودان حقيقة بإذلال الثلاثين عاما ، وعلى الطاغية بعدها أن يرحل، وقد بلغ من عمره في الحكم- وفي غير الحُكم- عتيا. .

(4)
يعجب أهلنا في السودان، من نظامٍ عجز عن تحقيق إستقرار وتنمية وسلام في البلاد على مدى ثلاثين عاماً، فعوضاً عن الإقرار بالفشل وهو ذريع، هاهو رئيسه يدعو لحوارٍ دون خجلٍ ، بين من والاه ومن عارضه، ليجد لنفسه ذريعة يتجاوز بها الأزمة، ويطيل عبرها بقاءه في الحكم. . هكذا يستعجب المتابعون أحــوال ديناصورين في بلدين شمال صحراء القارة الأفريقية، لا يستوعب الثاني منهما وإسمه البشير، الدرس الذي غيّـبَ الأول وهـو بوتفليقة. . !

(5)
يثبت السودانيون، وبطول مكثهم في شوارع وساحات الاعتصام، كل هذه الأشهر الطويلة، من ديسمبر عتم 2018 وحتى أبريل الحالي، أن للشعوب أنفاساً أطول من أنفاس الطغاة ، وصبراً على مخازيهم وأكاذيبهم، أطول من دأب الفاسدين منهم على السرقة وتخريب البلاد وقهر العباد.
ما أصدق نراغي الإيراني وهو يصدر نصيحة صادقة لطاغية أرخى أذنه فاستجاب ورحل قبل أن يتورّط أكثر ممّا هو متورّط في إراقة دماء أبناء بلده. . ألا ينصت الطاغية السوداني لنصيجة مثل نصيحة “نراغي” للشاه الإيراني. . ؟

الخرطوم – 10 أبريل 2019

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زيارة الأستاذ / عبدالواحد محمد النور لكاودا حجر الزاوية لوحدة القوى الثورية .. بقلم: محمد محجوب محى الدين
منبر الرأي
عايرة وأدوها سوط .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
المُسافـرون مَـعَ عَــلَـمِ السُّــودان .. عن مذكرات السَّـفير صدِّيق ابوعاقلة
منبر الرأي
منصور خالد: حاضرآ يوم مقتل الشهيد الشفيع تحت أحذية ابوالقاسم وجنوده .. وجالساً في مجلس عزاء فاطمة، ارملة الشهيد؟! .. بقلم: عبدالرحمن أحمد بركات
منشورات غير مصنفة
أي هوانِ بعد هذا !! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التأريخ معمل التجربة الانسانية وحتمية الجمهورية الديمقراطية الدستورية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

د منصور الرحيل المر لمن أدمن النجاح .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

إشارة إلى شبتاكا في أثر آشوري بإيران .. بقلم: محمد السيد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراكوبة واعتقال وليد الحسين .. وتشابكات الأمرين (2) … بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss