لا رجعية ولا عسكرية مدنية الحل .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

(1)
أيها الانقلابيون.أسمعوا وأعوا.مافات.ما مات. وكل ات ات.ومن سل سيف البغى قتل
به.ومن حفر لاخيه بئرا سقط فيها.ومن نقض عهدا وميثاقا.بينه وبين الآخرين.فقد خان الله ورسوله.ومن حاول خداع شعبه.خذلته شواهد الامتحان.ومن قضى جل عمره فى لباس العسكرية.ثم أراد أن يلبس من فوقه ثوب المدنية.عرته المدنية.ومن سعى بالفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع.فقد حفر قبره بيده.ومن استعان بروسيا والصين لقضاء حاجة فى نفسه فقد ضل.ومن تكبر وطغى وتجبر على شعبه.اسقطه الشعب من عل.ومن تفرعن على شعب عزيز ذل.ومن استعصم بالكيزان والمتكوزنين فقد غوى.ومن امن انه يستطيع حكم الشعب رغم انفه فقد فقد عقله.ومن ظن بان الشارع الثورى.ستهدأ انفاسه.وتخفت اصوات مطالبه.وسيرضى بحكومة إلامر الواقع.فعليه أن يجدد وطنيته.ويقرأ بتمعن وتركيز سيرة ثورة ديسمبر المباركة.وسيرة الثوار. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا. وما أخذ الله من الشعب السودانى شيئا الا عوضه خير منه.وانقلاب البرهان سيعوضه الله خير منه.ومن كثر كلامه.كثر كذبه.ومن كثر كذبه عظم ذنبه.وكثر الناقمين عليه.ومن كثر الناقمين عليه.دنا سقوطه واقترب أجله.ومن أراد غدا النجاة من عذاب الله.فليحب للسودانيين.مايحب لنفسه.ويكره لنفسه مايكرهه لهم.فالانقلاب مرفوض.وهو مثل اى أمر مسكر.اذا كان قليله حرام.فان كثيره ايضا حرام.وانقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.لو وفر لنا المن والسلوى.ماقبلناه.ومازال الشارع الثورى بخير.مادام يهب وبجود بدماءه وروحه من أجل الحكم الديمقراطي.والسلطة المدنية.فلا رجعية ولا عسكرية.مدنية الحل..
(2)
.ويروى أن أحد الصالحين كان جالسا عند أمير عرف بالظلم والطغيان والجبروت.فطلب الأمير من الرجل الصالح أن يناوله قلما.فامتنع الرجل الصالح عن ذلك.وسأله الأمير مايمنعك من ذلك.؟اجاب.أخاف أن تكتب به معصية.واكون شريكا لك فيها.فامره الأمير بالخروج من مجلسه.فقال الرجل الصالح.ذلك ماكنا نبغى..وقال إلاوزاعى للمنصور.يا أمير المؤمنين أما علمت أنه كان بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم.جريدة يابسه يستاك بها.ويردع بها المنافقين.فاتاه جبريل عليه السلام.فقال يامحمد ماهذه الجريدة التى بيدك؟.اقذفها.لا تملأ قلوبهم رعبا.فكيف بمن سفك دماء المسلمين.وانتهب أموالهم يا أمير المؤمنين.؟وانقلب عليهم(.هذه من عند انفسنا)؟فما زال السؤال يتردد صداه.دون أن يتكرم علينا الطغاة بإجابة….
//////////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً