لا يحبط الثورة انضمام كائن من كان لحكم الانقلاب !!

 


 

 

لم ينجح الشارع في إسقاط النظام بمعونة ولا مشورة الحركات المسلحة، وإذا كان قادة تلك الحركات قد إسترخصوا الأرواح والدماء التي مهّدت لهم دخول الخرطوم ووضعوا أيديهم مع الذين كانوا يحاربونهم وفشلوا في التغلب عليهم، فإن ذلك لا يزيد من قوة الانقلابيين، ولا ينتقص من مقدرة الشعب في تحقيق النصر من جديد.

القادة والأنفار شركاء في الجريمة !!
خطأ الثورة الأم أنها قصرت المحاكمات على الأنفار الذين ضغطوا على زناد البنادق وقتلوا بها الثوار، فيما خرج منها الفرقاء واللواءات وكبار الضباط الذين اصدروا إليهم الأوامر من مكاتبهم، وهو الخطأ الذي دفع ثمنه الشهداء هذه المرة.
في القانون، يتساوى في المسؤولية الجنائية من قام بفعل القتل ومن أمر به ومن يملك سلطة منع ذلك ولم يفعل.

 

آراء

النتائج