باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان.. انعتاق وعهد جديد .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ظل السودان رهيناً للعقوبات الإقتصادية لقرابة ثلاث عقود من حكم نظام المؤتمر الوطني تحت وطأة العزلة الدولية وكان يحاول الإنعتاق ولكن تقعده السياسات العقيمة التي زادت من حدة التوتر بين واشنطن والخرطوم، ولطالما تطلع الشعب السوداني ليزيح عن كاهله هذا العبء الثقيل ولكن بلا جدوى،فما كان من سبيل غير ان يثور في وجه النظام الذي جثم على ظهره وأورثه تبعات ليس له فيها يد. وتظافرت الجهود الدبلوماسية مما أثمر عن ثقة الإدارة الأمريكية في الحكومة الإنتقالية
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد غرد على موقع تويتر معلناً التوصل لاتفاق مع السودان لدفع تعويضات لأسر ضحايا أمريكيين سقطوا في هجمات إرهابية بأفريقيا عام 1998. واعلن ترامب رفع اسم الخرطوم من قائمة الإرهاب حال دفعت الخرطوم مبلغ 335 مليون دولاراً امريكيا كتعويض لأسر الضحايا ودفعت الخرطوم المبلغ رغم العوز، وقد تم ربط رفع إسم السودان من قائمة الأرهاب بالتطبيع مع إسرائيل رغم نفي الحكومة الإنتقالية بشقيها المدني والعسكري لذلك.
فمنذ نوفمبر/تشرين الثاني 1997: وبموجب قرار تنفيذي من الرئيس الأميركي بيل كلينتون، فرضت واشنطن عقوبات مالية وتجارية على السودان، وذلك بسبب علاقة نظام الإنقاذ بزعامة الرئيس البشير برئيس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وبموجب ذلك جُمدت الأصول المالية السودانية، وأوقفت التعاملات البنكية بين واشنطن والخرطوم، كما مُنع السودان من تصدير التكنولوجيا الأميركية له، وألزمت الشركات الأميركية والمواطنين الأميركيين بعدم الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع هذا البلد. وكل ذلك بدعوى رعاية السودان الإرهاب. وكان لقطاعي النقل الجوي والبري اعظم الضرر جراء العقوبات لعدم توفر قطع الغيار، حتى خرجت شركة الخطوط الجوية السودانية” سودانير” عن العمل بعدما كانت تمتلك خط “هيثرو” الذي يعد من أكثر الخطوط التي كانت تدر أرباحاً للسودان، وقدر خبراء خسائر السودان بـ 4 مليار دولار سنوياً. كما شملت العقوبات حظر إستيراد الولايات المتحدة للمنتجات السودانية مثل اللحوم التي يعتبر السودان من أكبر الدول انتاجا لها لإمتلاكه ثروة حيوانية كبيرة وفرتها المراعي الطبيعية.
كان البيت الأبيض قد اعلن في أواخر ولاية أوباما في يناير/كانون الثاني2017 : رفعاً جزئياً لبعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على الخرطوم، وعلّل ذلك بالتقدم والتعاون الذي أحرزه السودان في مكافحة الإرهاب، في الوقت ذاته فقد أبقت الإدارة الأميركية السودان على لائحة الدول الداعمة للإرهاب.
إلى ان جاءت الحكومة الإنتقالية وابدت تطورا في العلاقات ومرونة في التعاطي مع الملفات الشائكة بما يتماشى مع السياسات الدولية والإندراج في المنظومة الدولية بما يحقق السلم العالمي و والذي يُعد الشعب السوداني من أكثر الشعوب حظاً منه في المنطقة إذ ظل يقدم للعالم دروساً في التسامح والتعايش وإحترام الآخر وما أدل على ذلك من أن نال إنسان جنوب السودان إنفصاله عن السودان بسلالة قل أن توجد في عالم اليوم ومازالت روابط الدم والرحم تجمع بينهما.
وبإعلان إنعتاق السودان مع تصنيفه كدولة راعية للإرهاب تتفتح آفاق الإستثمار والتعاون بين السودان وبلدان العالم ولاغرو فالسودان يمتاز بأرضٍ بكر ومياة جوفيه وأنهار ومراعي طبيعية وافرة ومعادن وموارد طبيعية تجعله قبلة أنظار المستثمرين بما وهبته إياه الطبيعة والموقع الاستراتيجي بين إفريقيا والعرب.

musaabmajid79@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معنى عظيم في تزامن مؤتمر القتلة واللصوص مع الهجرة النبوية الشريفة!! .. بقلم: خالد أبو أحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

قراءة في بيان وزارة الخارجية السودانية الصادر في 17 ابريل 2016م .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

أدريس وأماني … وحكايات ما وراء المستور ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

انقلاب الكيزان (الصهاينة) .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss