باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

للتاريخ هذا هو ابوكم نميرى الذى كرمته الأنقاذ! …. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 7 يونيو, 2010 8:02 صباحًا
شارك

royalprince33@yahoo.com

بداية لا بد أن نترحم على النميرى ونطلب له المغفره وهو الآن بين يدى عزيز مقتدر.

ولكن !!!

نميرى الذى كان يهتف له المثقفاتيه الذين أمتهنوا صناعة الألهه على مر التاريخ فى السودان (ابوكم مين) .. فيردد الأطفال والصبيان فى ذلك الوقت نميرى .. وغنى له الراحل ابو داود (نقولها نعم ليك يا القايد الملهم) مثلما غنى له الراحل سيد خليفه (جبت المويه للعطشان وجبت اللقمه للجعان) ولم تقصر المرأة السودانيه فأدلت كذلك بدلوها فغنت له البلابل (تسلم يا ابعاج أخوى يا دراج المحن).

هذا النميرى الذى كرمته الأنقاذ غيرعابئه بما فعله فى شعب السودان من اذلال واهانات و(شلاليت) وجلد وصلب واعدام للمفكرين، فعاد بعد الأنتفاضه بسنوات مكرما معززا وسمح له بالترشح لرئاسة الجمهورية فى انتخابات ديكوريه ومسرحية لا تختلف كثيرا عن الأنتخابات الحاليه الى جانب السباح كيجاب ومعهم آخرين حتى توفاه الله .. هذا النميرى الذى تم فى عهده تهريب اليهود الفلاشا الى اسرائيل، فى الأول وألاخر شخصية عامه ويمثل جزء من تاريخ السودان مهما كان ذلك التاريخ قبيحا وربما لا تعرف الأجيال التى ولدت فى بداية السبيعنات الكثير عنه.

ونحن فى السودان من عيوبنا عدم التوثيق الدقيق وأن ذاكرتنا تنسى ويمكن بكل بساطه أن نضع شخصية من الشخصيات فى مكانه لا تستحقها، فقط من خلال رؤيه انطباعيه ومزاجيه يدلى بها احدهم فيرددها الأخرون دون كثير تأمل لأفعال تلك الشخصيه والدور الذى قامت به وهل كان فى مصلحة الوطن أم لا!

فى أحدى الليالى من عام 1976 وقتها كنا طلبه فى مصر وخرجنا  لتونا من أحدى دور السينما برفقة عدد من الأصدقاء من بينهم نجم كروى سودانى مشهور قدم الى مصر ولعب فى احد أنديتها الكبيره بعد أن حل النميرى مجال كرة القدم فى السودان وأعلن ما عرف وقتها (بالرياضة الجماهيريه)، فالتقينا خارج دار السينما بشارع شريف بأحد معارف ذلك اللاعب وهو ضباط سودانى برتبة نقيب.

ذلك الضابط كان منزعجا للغايه وقد علمنا منه بأنه كلف بترتيب اجراءات سفر اسر الضباط للسودان للحاق بهم بعد أن صدر قرار عاجل وفورى من الرئيس السادات بفتح جسر جوى لترحيل جميع القوات السودانيه التى كانت موجوده فى مصر أنذاك وتشارك الى جانب قوات عربيه أخرى ولو بصورة رمزيه ومعنويه مع الأشقاء المصريين فى مواجهة العدوان الأسرائيلى.

وفعلا رحلت تلك القوات السودانيه على وجه السرعه لمواجهة ما عرف وقتها بالغزو الأجنبى على السودان أو قوات المرتزقه كما كانت تردد الأجهزه الأعلاميه المايويه فى ذلك الوقت، وظهر فيما بعد بأنهم سودانيين اتوا من ليبيا كما هو معلوم، للأطاحة بنظام النميرى.

وهذا النميرى نفسه الذى كان يصرخ ويملأ اجهزة الأعلام ضجيجا  فى عام 1976 متحدثا عن غزو أجنبى، ذكر الأستاذ محمد حسنين هيكل  قبل يومين عنه فى برنامجه الوثائقى على قناة الجزيره  ولا اظن مفكرا فى قامة هيكل فى حاجه الى تزوير التاريخ والحقائق فى هذه المرحله من العمر، اضافة الى ذلك فقد كان هيكل يعتمد على وثائق ومستندات ولا يتحدث من ذاكرته فقط.

ذكر هيكل وقدم وثيقه ممهوره بتوقيع النميرى طلب فيها من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى اول أيام مايو اى قبل 76 مستنجدا بمساعدته بقوات مصريه جويه وغير جويه لضرب الجزيره ابا معقل الأنصار وقتها، وذاكرا بأنه اذا لم تتم الأستجابه لطلبه فسوف يسقط نظام مايو سريعا وخلال أيام معدوده!

وعلى الفور لبى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر طلب النميرى وكادت أن تشارك قوات مصريه فى معركة النميرى مع شعبه لولا النصيحه والرؤيه الثاقبه التى قدمها الأستاذ هيكل لعبدالناصر كمجرد وجهة نظر اقتنع بها عبدالناصر ولا يوجد سبب للشك فيها وعمل بها بعد أن شعر بموضوعيتها فاوقف تدخل القوات المصريه فى آخر لحظه!

لا تهمنى كثيرا بعض التحليلات الشاطحه والناطحه ولا أميل الى نظرية المؤامره ، لكن ما يهمنى أن اقول بأن هؤلاء القاده الذين يصنعهم بعض المثقفاتيه من حملة الدرجات التعليميه العليا والدنيا الذين الذين يبيعون ضمائرهم ويخونون اوطانهم من أجل مكاسب شخصيه وذاتيه فأن التاريخ لن يرحمهم .. وسوف تكشف الحقائق مهما طال الزمن خاصة فى عصر الكمبيوتر والأنترنت وسهولة التوثيق للأحداث.

فهذا هو النميرى الذى كان تغنى له الأناشيد ويصور وقتها بأنه  اسطوره وعبقرية لا يمكن ان تجود حواء السودانيه بمثلها، ولا يستطيع أى رجل سودانى أن يحكم السودان غيره .. ظهر من خلال وثائق الأستاذ هيكل بأنه طلب تدخل قوات أجنبيه لضرب شعبه وهو ذاته الذى كان يصرخ ويتهم معارضيه بالعمالة والأرتزاق والأستعانه بالأجنبى!

وللأسف بدلا من التعامل مع تلك الحقائق على هذا الحال وان رئيس سودانى حكم السودان عن طريق الصدفه وأخرعجلة دورانه للوراء لمدة 16 سنه ووجد كل تكريم وتقدير من نظام الأنقاذ ولم يحاكم على ما أرتكبه من جرائم وهو من سعى للأستعانه بالأجنبى لضرب شعبه، أتجه البعض لأتهام هذا الحزب أو ذاك مغيرا الحقائق وكأن النميرى كان يستجيب لتعليمات أى انسان حينما يقرر امرا ما .. لمجرد أن الأستاذ هيكل ذكر فى احدى وثائقه أن اللغة التى كتبت بها  مقدمة احد الخطابات التى وجهت للرئيس الراحل عبدالناصر – فيما بعد- كانت تدل على اتجاه من كتبها!

متناسين ان بعض عبارات البيان الأول اذى القاه البشير فى 30 يونيو 1989 كانت (خداعا) تدل على انتماء لذات الحزب الذى اتهم بضرب الجزيره ابا! حيث وردت عبارة (طفيليين) وهذه كلمة لا يستخدمها الأسلاميون قط فى أدبياتهم وخطاباتهم.

ما نريد أن نؤكده ونحن شهود على تلك الفتره فأن النميرى بعد أن وصل للسلطه فى 25 مايو 1969 ما كان يسمع  نصيحة أو كلاما من اى انسان فى السودان ولا حتى من مستشاريه المقربين وكان يتصرف فى السودان وكأنه مملكة خاصة به يوما يتجه به نحو الشمال ويوما آخر نحو اليمين.

وحتى لو كان كلامهم صحيحا وأن ذلك الطلب الذى قدم للرئيس الراحل عبدالناصر بالمشاركه فى ضرب الجزيره أبا لم يكن من النميرى بل كان من ذلك الحزب العقائدى، الا يعنى هذا ان هؤلاء القاده بشر يصيبون ويخطئون لا الهة يطاعون فى كل شئ .. ويمكن أن يوجد بديلا لهم؟

آخر كلام:-

الطغاة يؤمنون بفكر لويس الرابع عشر الذى يقول: (رغبتى هى القانون)!

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شكرا جزيلا ناتنياهو وشكرا جزيلا ترامب
منشورات غير مصنفة
محكمة الإرهاب الخاصة بمحاكمة أبو عيسى وأمين مكي مدني تواصل استماعها للشهود
حَتمِيَّة إفشال مُثلَّث حمدي لاستدامة السُّودان !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
تقارير
تحذير من تقديرات خاطئة لدراسة دولية تقلص حصة السودان من مياه النيل
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إيه العبقرية دي..؟ .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدولة ضع “شولة” ما بال سكان عاصمة النيليين!!! .. بقلم: المهندس/ علي سليمان البرجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

أصلحوا لنا دنيانا فأن الله كفيل بآخرتنا آخرتنا .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الرد على السفير خالد ثم الرد على الرد .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss