باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

لماذا لا يشارك حزب البهجة في الحوار المرتقب؟!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2015 3:38 مساءً
شارك

أرسل لنا الصديق العزيز والمحامي الضليع (شخص) رسالة واتسابية منقولة من موقع سوداني ظريف تحتوي على قائمة بعدد الاحزاب السودانية المسجلة وعددها 77 حزب سوداني منها حزب الاتحادي الديمقراطي، الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحد، الحزب الوطني الاتحادي، الاتحادي الديمقراطي الأصل ، حزب الأمة القومي، حزب الامة الوطني، حزب الامة الفدرالي ، حزب الأمة المتحد ، حزب الأمة الاسلامي ، حزب الأمة الاصلاح والتنمية ، حزب الأمة القيادة الجماعية ، حزب الاصلاح الآن ، حزب الاصلاح الوطني، حزب الإخوان المسلمون، حزب الوسط الاسلامي ، حزب الطريق الاسلامي، حزب المؤتمر الوطني، حزب المؤتمر الشعبي ، حزب البعث السوداني ، حزب البعث العربي الاشتراكي ، حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، حزب السودان الجديد ، حزب السودان أنا، حزب تحرير السودان الأم، حزب قوى السودان المتحد ، حزب الحقيقة الفدرالي ، حزب العدالة القومي ، حزب العدالة القومي الأصل، حزب حركة اللجان الثورية ، حزب مؤتمر وادي النيل ، الحزب الوحدوي الناصري الديمقراطي ، حزب مؤتمر البجة، حزب الشرق الديمقراطي ، حزب الشرق للعدالة والتنمية ، الحزب الشيوعي ، الحزب الاشتراكي الناصري ، منبر السلام العادل ، حزب الرباط القومي، وهلم جرا!! إضافة إلى عدد 101 حزب من الأحزاب غير المسجلة منها أحزاب مسلحة ، أحزاب دعوية ، أحزاب انشقاقية ، أحزاب انشطارية ، أحزاب انسلاخية ، أحزاب وهمية وهلم جرا!! وجاءت القائمة مصحوبة بتعليق متشائم للغاية مفاده: لا أمل في الاصلاح السياسي في السودان طالما تقسم السودان إلى مئات الأحزاب والتنظيمات والطوائف فالسياسيين كتار وكل يوم زايدين وكلامهم كتير واحلامهم كتيرة لكنها أحلام زلوط، وكل واحد عندو رؤية وكل واحد عندو نظرية وكل واحد شايف حزبو هو الأصلح وكلها فلسفات فارغة لا بتقدم ولا بتطور والبلد اتقسمت وفلست عديل كده ولا يُوجد أي حل في الديمقراطية حتى لو رجعت!!

تعليق من عندنا

عندما دخلت جامعة الخرطوم وكنت برلوماً دايشاً كما يقولون ، حاول الكيزان تجنيدي للانضمام للاتجاه الاسلامي وفاتحتني إحدى الكوزات بذلك فقلت لها إنني شيوعي من سنة اولى روضة فهربت من وجهي وهي تستعيذ بالله العلي العظيم من الشيطان الرجيم!! وعندما حاول أحد الشيوعيين تجنيدي للانضمام للجبهة الديمقراطية قلت له إنني كوز من سنة اولى خلوه فانسحب ووشو يلعن قفاهو!! حاول زعيم من زعماء الطلاب المستقلين تجنيدي فقلت له بجدية مصطنعة إنني في الواقع رئيس حزب كبير له أنصار كثيرون في الجامعة وهو حزب البهجة ، فحدق الزعيم المستقل في وجهي بدهشة مركبة ثم انصرف وهو يضرب كفاً بكف ، وبعد فترة سرت شائعة في كلية القانون مفادها أن العبدلله هو رئيس حزب البهجة بل وفاتحني بعض المعتوهين السياسيين برغبتهم في الانضمام لحزب البهجة ، الذي يُعتبر من أكبر الاحزاب الوهمية السودانية ، ولم أجد مخرجاً من تلك الورطة الحزبية الكبيرة سوى ممارسة التدلل السياسي والاختفاء تحت الأرض في حي كرور الامدرماني لمدة اسبوعين متتاليين!! ذات يوم مزق الطلاب الاسلاميون في جامعة الخرطوم جريدة الانصار وتجمعوا وهم مسلحون بالسيخ فحملت ماسورة ضخمة ووقفت في صف الانصار بغرض القتال معهم وهاك يا تكبير وهاك يا تهليل وفي ذلك اليوم المشهود تم فض الاشتباك الوشيك بقدرة قادر بعد تدخل مدير الجامعة، وذات يوم حضر إلى كلية القانون شخصان غريبان وطلبا مني الذهاب معها إلى موقع منعزل مغطى بالأشجار الضخمة يقع خلف مكتبة القانون، لم أخف ولم اتردد قطّ وذهبت معهما للموقع المذكور وأنا مستعد للقتال بالايدي العارية إذا لزم الأمر، عندما وصلنا إلى الموقع المنعزل ، قال لي أحدهما وهو يبتسم في الحقيقة نحن نريد أن نشكرك لوقوفك الشجاع مع الانصار في واقعة تمزيق جريدة حزب الأمة ونريدك أن تنضم رسمياً لحزب الأمة ، ضحكت وقلت لهما لست أنصارياً ولا شأن لي بحزب الأمة لكن إذا مزق أي حزب جريدتكم مرة أخرى فأنا جاهز للقتال معكم لوجه الله تعالى ولا اريد منكم جزاءاً ولا شكورا ، ضحك الشابان ثم انصرفا وكفى الله المحايدين شر القتال! أخيراً يحق لنا أن نتساءل بمنتهى الجدية: كيف يكون في السودان مئات الاحزاب والطوائف بينما هناك حزبان أو ثلاثة فقط في الولايات المتحدة الأمريكية العظمى وبريطانيا العظمى؟!! لماذا لا تتحالف الأحزاب السودانية الصغيرة الكثيرة ذات المرجعيات المشتركة في حزب واحد كبير أو تجبر على ذلك بقوة القانون؟!! لماذا تكون شروط تسجيل الاحزاب السودانية بهذه السهولة المفرطة التي تتيح لكل من هبّ ودبّ أن ينشيء ويسجل حزباً ويعمل للبلد فلقة دماغ؟! ولماذا لا تغير كل الاحزاب السودانية طريقة ممارستها السياسية المتخلفة حيث يحتكر الزعيم الابدي للحزب سلطة إصدار وتنفيذ القرارات السياسية ويعتبر الأعضاء مجرد إمعات وهلافيت ولا مهام لهم سوى التصفيق والهتاف لزعيم الحزب؟! وهل هذه التقسيمات الكثيرة مقصودة أصلاً لاضعاف كل القوى الحزبية السياسية استناداً إلى نظرية فرق تسد الانجليزية؟! من المؤكد أن أغلبية السودانيين ، والذين يشكلون حزب الأغلبية الصامتة وحزب البهجة غير المسجلين لدى أي مسجل عام أو خاص، لا يهتمون أبداً بمعرفة الفرق بين هذا الحزب السوداني أو ذاك بل يهتمون فقط بعودة الديمقراطية والحريات الأساسية وعودة الاستقرار الاقتصادي والأمني إلى السودان وفك الحصار الاقتصادي الاجنبي المفروض على السودان وإنهاء الحروب السودانية السودانية التي تستنزف معظم ميزانية السودان وعودة الاستقرار السياسي للسودان عبر التداول السلمي للسلطة والخروج الأبدي من دائرة ديمقراطية ، أحزاب ، انقلاب عسكري ، حركات متمردة ، فقد ضاع عمر السودان وضاعت أعمار السودانيين في هذه الحلقة المفرغة الغبية، فهلا توقفت الكباش السياسية السودانية عن الانهماك في المناطحات العبثية المضيعة للوقت وركزت على إيجاد حلول عملية سريعة لمشاكل السودان الاقتصادية والأمنية والسياسية الكبرى التي يعاني منها اليوم جميع السودانيين داخل وخارج السودان؟! وهلا حقق الحوار السوداني السوداني المرتقب بعضاً من هذه الآمال السودانية العريضة مع العلم بأن إطلاق الحريات الأساسية ووقف الحرب وتوصيل الاغاثات للمواطنين المتضررين لا يحتاج أصلاً إلى حوار ولا متحاورين؟! لنتفاءل خيراً عسى أن نجد الخير للسودان وللسودانيين ولو بعد حين! 

menfaszo1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عادل الباز .. أحد حماة قلعة الاستبداد !! .. بقلم: الطيب الزين
منشورات غير مصنفة
المـسجونين: إلي أهالي مدينة قيسان الذين يقسوا عليهم خور تُمّت .. بقلم: الغالي عبدالعزيز احمد عبدالباقي
منشورات غير مصنفة
انسحاب الصين من السودان وتبدّل ميزان القوى- قراءة تحليلية في تحولات النفوذ الدولي والإقليمي
الأخبار
وزير الدفاع: نتأسف لموقف الحركة الشعبية ورفضها التوقيع على وثيقة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المواطنين المتأثرين بالحرب في المنطقتين
محمد المكي إبراهيم
فرضية الانفصال:آثارها على العلاقات مع دول المحيط …. بقلم: محمد المكي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوحده الملعونه !! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

الذكرى التي ترعب العسكر .. بقلم: أسماء جمعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الفاضل يتعرض لموقف محرج في حضور المبعوث الأممي فولكر بيترز .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عطشان والبحر خطوة !! .. بقلم: أحمد محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss