باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لن يحكم الأغبياء السودان بعد اليوم .. بقلم: عثمان الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

لن يستقيم أمر قوم، ولن يكون لهم شأن، إلا بصلاح قادتهم، ولا يتم صلاح القادة إلا بأمرين، هم العلم والأخلاق، فإذا حاولنا إعمال هذين الشرطين في حكام السودان وقادته، فسندرك في الحال لماذا يتردي حال البلاد كل يوم، ويرذل القوم كل عام، حيث يمكن لأي مغامر أو مسلح أو مخبول أو عميل أن يتولي أمر البلاد عنوة بلا مقاومة أو محاسبة.
ففي الدول المتمدنة التي لا تستحقر فيها الشعوب، لا ينال شرف المناصب العالية إلا من ثبت تفوقه علي غيره ذكاء وتدبيرا وتحملا، عبر إجراءات قاسية وطويلة، تشمل الإختيار والتدقيق والتمحيص والمناظرات والإنتخابات الحقيقية التي لا مجال فيها للعبث والمجاملة، حتي يتم أختيار من يؤتمن علي مصير الأمة ومصالح البلاد.
فمثلا قد لا يعلم البعض أن انجيلا ميركل، مستشارة المانيا، هي عالمة أبحاث سابقة، وتحمل شهادة دكتوراه في الكيمياء الفيزيائية، ومن ثم ولجت عالم الأحزاب والسياسة، وتدرجت في المناصب حتي وصلت أعلي منصب في البلاد بفضل ذكائها وحكمتها وأخلاقها، وبفضل هذه المزايا العظيمة، إستطاعت قيادة الأمة الالمانية من نجاح إلي نجاح في عالم مضطرب يذخر بالحروب والعقبات.
أما في فرنسا، فإن امانويل فردريك ماكرون، رئيس وزراء البلاد، فقد درس الفلسفة ثم حاز درجة الماجستير من معهد الدراسات السياسية بباريس، قبل أن يتخرج من المدرسة الوطنية للإدارة، وهي مدرسة النخبة في فرنسا، والتى يدخلها ألمع طلاب البلاد من كافة المجالات والتخصصات، وفيها يتم تأهيلهم وإعدادهم لتولى المناصب الحكومية وقيادة الدولة مستقبلا، حيث لا مجال للفاشلين والمغامرين للعبث بثروات البلاد وأمن أهلها.
ولقد درس اليهودى بنيامين نتنياهو هندسة العمارة في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وهو مكان لا يقبل غير العباقرة تقريبا، قبل أن يتحصل علي شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وهذا ما ينطبق ايضا علي رؤساء امريكا المتعاقبين، بما فيهم الأخرق ترمب، والذين لا يستطيع أحدهم أن يخطو خطوة واحدة في عالم السياسة قبل التخرج من كلية القانون فى إحدي الجامعات الراقية، حيث أن دراسة القانون في امريكا تقتصر علي المتفوقين والأغنياء.
لقد جرب السودانيون حكم الأغبياء طويلا، وتوصلوا، بعد معاناة مريرة، إلي خطورة ترك مصالح البلاد في أيدي حفنة من الجهلة والطائشين، والذين لا هم لهم غير الجاه والسلطة وإكتناز الأموال، فكان هذا الإصرار والتحدي غير المسبوق علي عدم السماح بتكرار تلك التجارب المريرة، وهذا ما لن يستطيع أن يفهمه طلاب السلطة الجشعين إلا بعد فوات الأوان!

عثمان الطيب

osman7777@yahoo.com
//////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل توجد شخصية وطنية سودانية؟
منبر الرأي
وطن محاصر بالاعداء والخيانة والعمالة
منبر الرأي
أوقفوا حرب الندامة فأصوات البطون الخاوية قد أسمعت من به صمم
تقارير
“الدفن الأخير”.. فيلم سوداني روائي طويل بدعم من نتفليكس وبطولة دافن شي
منبر الرأي
الكلمة أمانة والمسؤولية فردية أمام الله (ضياع وطن)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرارات تاريخية في مسار الثورة، إقرار قانوني: (تفكيك دولة الإنقاذ)، وإلغاء قانون النظام العام .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفاصلة الثانية؛ الصراع بين البشير والبازار .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

أمثلة لرؤساء للإحتذاء بهم .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

السلام.. من أسماء الله وباب من أبواب الجنة

اسماعيل عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss