ترجع… تعود لي مهجرا في كل عام تسافر أنت يا قلبي الحزين عبر السنين وبي جناح الشوق يعربد في القليب تحلق فوق الديار ديار سلمى وصدى الضحكات مدفونة تحت شديرات النخيل لمان كنا نفرح لي خريرالجدول ونبكي لي موت الفراشة و أنين الساقية لمان كان يحيرنا صوت القمري في النخلات لمان كنا بي يدينا نتبادل الموية وعلى الشاطي البحر نبني بيوت الطين ونحلم… وا أسفاي الطندبة الكانت زمان مكان لقيانا ما عادت هناك وا أسفاي… وا أسفاي… يا سلمى وا أسفاي