باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لو أفاق المتآمر لسلم الوطن .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2023 10:29 صباحًا
شارك

لمّا لم يستوعب تحالف فرعون ، هامان وقارون حتمية فسادهم انتهت بهم الأزمة إلى مواجهة عقوبات من الأرض والسماء. (ربنا اطمس على أموالهم و اشدد على قلوبهم) لعل التيجاني عبدالقادر وصّف ثالوثا لفساد الإنقاذ دون لعنهم.تلك هي حتمية جدلية الصراع على السلطة والثروة والاصطراع داخلها. فوفق الحتمية التاريخية كل نمط اقتصاد ينتج الظروف المادية لإنتاج آليات تدميره . تلك ليست فضيلة ماركسية. بل هي رؤية فلسفية تضرب جذورها في أثينا ؛ منذ ارسطو وهيراقلطيس إذ الثابت الوحيد لدى الأخير هو التغيير. لكن زبانية احتكار السلطة والثروة يكابرون التاريخ مثلما يرفضون كل منهج علمي . حتى المتسربلين منهم بالإسلام يتغافلون عمداً عن قوله تعالى( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض). تلك واحدة من سنن الكون و وقوانين حركة المجتمع.
*****
هي كذلك أحد شروط انبثاق الثورات. فلاشيء يتوالد خارج نواميس المجتمع ،لاشيءيحدث عشوائيا.أفلا يردد أؤلئك الزبانية (كل شيء بقضاء وقدر مكتوب) أو محتوم. لكن تقديس السلطة والثروة يعمي القلوب والبصائر وحتى الأبصار. فمنذ رجم اليهود أرمياء بغية إخماد ثورته على الكهنة والأحبار بتهمة التآمر والعمالة ظل سدنة كل الانظمة الفاشية يعزفون المزامير ذاتها في وجه كل ثائر ضد الظلم والفساد وكل إصلاحي ينادي بالعدالة ،الحرية والمساواة. لا استثناء بينهم في الخرطوم ،دمشق ،بغداد ،صنعاء كابول ، اسلام اباد و سانتياغو .
*****
كما انتهى ماركس في رؤيته المادية للتاريخ إلى حتمية الصراع الطبقي على السلطة فإن الإصطراع داخلها يفضي حتما إلى انتصار طرف على آخر أو فنائهما أو إحداث تحوّل ثوري جذري. تسربل الاخوان بالدين لم يكبح شهوات احتكار السلطة واكتناز الثروة. ماقيمة تفحير انبوب النفط في ظل سوء استثمار العائد، استفحال التصخم مع تراكم الديون،ارتفاع منسوب الفقر إلى جانب اتساع رقعة البطالة، ووتدمير البنى التحتية .النظام لم يغفل فقط مهام بناء برنامج اقتصادي يفضي ألى قدر من الاستقرار،بل ذهب بعيدا في تخليق أزمات اقتصادية اجتماعية مركبة مبنية على القبضة الأمنية الباطشة،الممارسات الريعية الظالمة، المحسوبية الداعمة لأشكال الفساد السافرة.
*****
هذه سياسات لم ينجم عنها فقط تاءكل الطبقة الوسطى ، طليعة الحراك الجماهيري ،صانع التقدم الاجتماعي . بل أقعدت المجتمع برمته عن الرضا العام والسقوط في جُب القنوط لكنها لم تخمد فيه جذوة الأمل في التغيير .فهذه كذلك من سنن الكون. لو أفلح الاخوان في الاهتداء بمنهج سيساسي قويم ،دع عنك الإيمان بالحتمية التاريخية، لأدركوا مبكرا جدوى حتمية الإعتذار للشعب .فتحت حمى تلك الشهوات ارتكبوا أخطاء فادحة في حقهم وحقوق الوطن. فربما من شأن ذلك الإيمان بث الصبر على مراكمة انتصارهم المفصلي في انتخابات ١٩٨٦. اذ أمسى لديهم الكتلة البرلمانية الثالثة .ذلك لم يكن بفعل الثقة فيهم او الرهان عليهم بقدر ما هو موقف استياء شعبي عام تجاه الحزبين التقليديين.لكن الديمقراطية لم تكن منهجاً يغريهم بالصبر فهدموا معبد تداول السلطة واجهضوا فرص توسيع قاعدتهم الشعبية سلماً.
*****
لو قناعاتهم راسخة بسيروة الأشياء لصبروا على اتفاق كوكا دام ومبادرة الميرغني -غرنغ ولما خسرنا ثلث الوطن وثلثي الثروة المتاحة بين أيدينا وقتذاك. لكن شهوة السلطة المتمكنة منهم وجدت في الاتفاق زريعة بحجة حماية بيضة الشريعة لتسويق الانقلاب شعبيا فاجهضوا فرص تأمين الوحدة الوطنية. هي الشهوة نفسها دفعتهم لقطع الطريق أمام حكومة حمدوك.فلو صبروا على مافي تلك الحكومة من عللٍ لتفادينا هذه الكارثة ولتجنبوا خوض معاركهم الماحقة مع الجنجويد.فمن مهام المرحلة الإنتقالية إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية ببناء جيش وطني واحد.لكن شهوة السلطة أثارت فيهم كالعادة قطع الطريق امام الحراك الجماهيري وحكومته بانقلاب أخرق.هكذا واجهوا مجددا حتمية اصطراع الأجنحة المفرودة على السلطة. ففي ظل غياب المنهج العقلاني لم يستوعبوا دروس (المفاصلة) وتداعياتها .
*****
هذا اخفاق فاضح لن يفلح المتبجحون من صنيعتهم ؛الطبقة الثقافية الطفيلية وفقهاء الزيف والتزييف والبلهاء الاستراتيجيون الجدد من تزويقه وسط القوى السياسية أو تسويقه على المنابر الفكرية أو بيعه عبر المجموعات الشعبية مدفوعات الأجرأو تعويمه من خلال القنوات الفضائيةالمفتوحة على المجهول.الآن يدفعون كلفة فاتورة الاسراف الذميم في احتكار السلطة واكتناز الثروة…خسران مبين. إنها كلفة باهظة….ففيها تبديد السلطة والثروة…انفراط عقدي التنظيم و المشروع … اندثار جهد الماضي و حلم المستقبل.

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عن التدخلات الخارجية
التوريث السياسي في جنوب السودان: من امتياز الدم إلي اغتيال الذاكرة
في محاورة صديقي عمر رنقو .. بقلم: د. محمد جلال أحمد هاشم
برُوفيسُورَاتُ البَادِيَة! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
رسائل من أميركا .. تقليل الصرف القومي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اوقفوا استرزاق الحكومة من عرق النساء المسكينات! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

كابلي : أوقيانوس الحَرفْ واللَّحنْ والنَّغَم  .. بقلم: طه يوسف حسن 

طارق الجزولي

مواكب 30 سبتمبر: الثورة مستمرة  .. بقلم: تاج السر عثمان 

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

سفير جنوب السودان في القاهرة ينفي اتهامات الخرطوم بدعم الجبهة الثورية المعارضة للحكومة السودانية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss