باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

ليكن فض الإعتصام يوم حداد سنوي يتطهر فيه الجيش من آثامه المتطاولات

اخر تحديث: 4 يونيو, 2026 10:16 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج
كتبت هذا المقال بعد بضعة أسابيع ، من تنفيذ أكبر جريمة يرتكبها المجرمون المستبدون الوالغون في سفك الدماء في تاريخ البشرية ضد انسانية الإنسان وقيمه ووجوده . وكان عن مجزرة فض الاعتصام ، وظللت من بعدها أستعيده كلما أطلت علينا ذكرى هذه الجريمة البشعة النكراء ، وإلي استعادته هذا العام . كي لا ننسى فالذكرى تجسد المأساة كما حدثت أمام أعيننا وأعين العالم واستنكاره ، وتشديدنا النكيران ، كي لايهرب الجناة من العقاب .
ما ظل يهزني ، ويهد كياني ويتركني نهبًا لأفكاري ، ووساوسي ، التي يحبطها ويحيطها بألوان الأسى والحسرة والفجيعة، ويحيل مسيرة يومي إلى هموم تثقل الصدر والعقل والقلب ، هي مشاهدة الفيديوهات التي نقلت لنا بالصوت والصورة ، بشاعة وشناعة ، ما جرى في فض إعتصام القيادة العامة ، حيث تتجاذبني حالتان من الغضب المؤرق والقاتل البطئ ، الذي لا يفش الغبينة منه ، إلا القصاص من هؤلاء القتلة عاجلًا لا آجلًا .
الحالة الأولى من الغضب ، وهو لو تدرون غضب عرمرم ذاك العظيم ، تجاه اؤلئك الكبار القابعون مع أسرهم ، أولادهم وبناتهم ، يتهنون بدنياهم الفانية ، ويتهادون ويتوادون مع زوجاتهم ، مثناهم وثالوثهم ورباعهم ، بجانب خليلاتهم ، وما ملكت إيمانهم ، لمزيد من المتعة حلالها وحرامها ، وتتويجها بالعيال زينة الحياة الدنيا ، وهم في وهج هناءات تلك اللحظات ، يبيدون فيها ، عيال الآخرين بكل برودة البال والعقل المرتاح ودون أن يرمش لهم جفن ، ولا يحسون بوخز الضمير ، لما إقترفته قراراتهم وأوامرهم ، وتنفيذ رغباتهم الشهوانية المريضة للجاه والمال والسلطة ، وليست هي لله هي لله . بل هي للسلطة هي للجاه ، كذا تبريرها لتمرير إنتهاكاتهم لحقوق الإنسان وإهدار القيم ، كما لم يشهدها بشر إلا في عهود الفاشية والنازية والخمير الحُمر مرفق بهم الهولاكية التتارية ، كما ستُّعرف مرحلتهم في التاريخ بالكيزانية ، وصمة عار في جبينهم ، وهم لا تهتز لهم شعرة ، ولا يرمش لهم جفن ، من فظاعة قرارهم بارتكاب هذه الجريمة الفظة الفظيعة .
أما الغضب الآخر ، فمن هؤلاء اللابشر ، الذين نفذوا هذه القرارات ، وتجاوزوا طريقة التنفيذ المعتادة للأوامر ، بما لايمكن أن يمارسه صاحب عقل وضمير ، ولا حتى حيوانات الغابة ، لايمكن أن تمارس عنفها ضد بعضها البعض بهذه الطريقة الوحشية ، وأعني الجند من طرفي اللجنة الأمنية ( الاسلاموكوز والجنجوكوز ) ، ومن يدعون أنهم فقط انصاعوا لأوامر رؤسائهم ، لن يكونوا صادقين ، كما لن يعفيهم هذا من جرمهم ، فحتى لو مارسوا القتل الجماعي حسب الأوامر ، لقلنا أنهم نفذوا التعليمات التي تلقوها ، ولكن التفاصيل التي مارسوا بها التعليمات تجعلهم شركاء من الدرجة الأولى ، مثلهم مثل من أعطاهم الأوامر .
من أين أتى هؤلاء اللاناس اللا بشر . هنا يصدق فيهم ، قول راحلنا الطيب صالح ، وإن اختلفت الرؤى في البحث عن إجابة سؤاله ، إلا أن هؤلاء الذين يسمونهم قوى أمنية ليسوا كذلك ، فهم تعدوا استفسار كاتبنا من أين آتى هؤلاء الناس وفاته أن يسميهم اللاناس اللابشر ، وإن كانوا من ذات المنشأ الأول ، ولكنهم تعدوا وصف الناس ، فهؤلاء بالتأكيد فصيلة من الكائنات شبه الحية ، تكوينها من جينات مرت بطفرات دراكولية ، صممت خصيصًا لهذه الصناعة البشعة في السودان، كما صنع لنا الانجليز سجائرنا في أيام عجائبنا المتعددة .
أحكي لكم في زماننا حين شبابنا ، ونحن نعارض نظامًا عسكرًيً ، وكنا يفعًا ، كما جيلنا الراكب راس ، وكان ذلك النظام يدافع عن نفسه ، كما كل ديكتاتور ، لكن الفرق كان في أدواته ، فقد كانوا ، بشرًا أدوات التنفيذ تلك ، القوات الأمنية ، كانوا لم يئن أوان طرح ذلك السؤال عليهم بعد ، فقد كانوا ، لازالوا هم الأهل والأقارب والجيران ، أما أولئك الذين طرح عليهم الطيب صالح سؤاله فقد كانوا حينها تحت التدريب اللا بشري ، يتحسسون مسيرتهم ، التي وصلوها ليلة إنقلابهم الأول ، في 30 /يونيو / 1989م . بعدما تشرنقت فصيلتهم الجينية ، فاخرجت لنا الشر من قمقمه ، وظل يفرز سمومه فينا حتى يومنا هذا .
قلت أن نظام عبود كان يدافع عن وجوده بأوامر يصدرها لعساكره ، بتراتبية مهنية ، وهم يحملون نفس التسمية قوات أمنية ، لكن أنظروا الفرق .
في حادثة حدثت لي ش٩خصيًا ، “لم يحكها لي أحد !! ” استطراد خفيف عفوًا ، تذكرون مقولة المخلوع المشهورة ، وعلى فكرة بالصدفة بعد الرجوع لكبسولاتي ، وجدت واحدة ، بتاريخها ولحظة كتابتها ، لم تتعدى اللحظات عند سماعها من فم المخلوع ، فقد اكتشفت أنني كنت أول من قبضت عليه متلبسًا بتلك المقولة الهزلية الغبية ، والتي سارت بها الركبان ، فأذعتها بعد لحظات من سماعها ، فأحسست بأني فشيت بعض غبينة من نظامهم .. حين هتفت بالصوت العالي تسقط بس .
عفوًا هذا استطراد عابر ، دعوني أعود لحادثتي تلك المعنية ، بغرض المقارنة ، فقد كان عبود وطغمته الفاسدة ونظامه الديكتاتوري ، برغم أولئك الذين قابلوه وهتفوا له “ضيعناك وضعنا وراك” تلك الكانت في الأصل موجهة رفضًا للحكام الجدد أكثر مما هي موجهة اليه شخصيًا ولفترة حكمه ، أليس كذلك ياأستاذ/عثمان ميرغني ، فقد قرأناك كثيرًا ، وأنت تذرف الدمع الحزين والخزين على اضاعة شعبنا لبضاعة عبود العسكرية ، التي تعرف ميزاتها أنت وحدك ، دون ثوار أكتوبر الذين ازاحوه ، وتركوك وحيدًا حزينا عليه ( وأتاريك ياعثمان بلبوس بالميلاد من يومك ، إن لم يكن بالأثر الرجعي ) ، وعفوًا للخروج عن النص ، فالذكريات تتداعى . فقد كان عبود يدافع عن نظامه بذات الأجهزة الأمنية ، التى أكلها سوس الكيزان فيما أتى من الزمان . ففي تجمع طلابي التأم ضد نظامه ، خرجنا طلاب وطالبات جامعة القاهرة فرع الخرطوم في مظاهرة عاتية قبيل سقوط النظام بداية إندلاع ثورة اكتوبر ٦٤م ، هاجمتنا الشرطة من خلفنا ، وتفرقنا أيدي سبأ ، وأنا أهرول مع المهرولين ، فاذا بي ” أتكعبل” وأقع واطه ، علمًا بأني كنت أحسب نفسي من الرياضيين ، حيث لعبت كرة القدم ، التي أوصلتني لمرة واحدة فقط ، لم تتكرر لإستاد عطبرة الرياضي ، حين استلمني الأدب والسياسة من عالم الرياضة العامر بالإمتيازات ، لا العامر ببؤس الكتابة من الكتاب والكاتبات .
والذكريات أيضاً تتداعى . المهم رفعت رأسي وأنا على الأرض ، ورأيت الشرطي على هذا الرأس المرفوع إلى أعلى ، وعلى يده عصاته السميكة المدببة ، وليس خرطوشه أو كلاشنكوفه أو دوشكته أو علبة بمبانه القاتلة ، كما هو حادث الآن ، عصاته فقط تلك السميكة المدببة لا غير ، رأيتها مرتفعة ، تود الإنقضاض ، ظننتها ستكون على أم رأسي ، الذي لم يشوف جديده بعد !! ، ولكن ما حدث ، كان غير ذلك وحَسُّن ظني بتلك العصاة ، ولم أهابها من بعد ، فما حدث ، أن يد الشرطي اليسرى إمتدت تجاهي وأمسكت بي من يدي اليمنى لترفعني ، من وقعتي السودة تلك !! ، بل يقودني هذا الشرطي من هذه اليد ذات نفسها ، ويوجهني إلى مخرج آمن ، أهرول بعدها مع المهرولين -شاكرًا له في سري طبعًا تعاطفه معي- وكانت هرولة السلامة ومخرج الأمان هكذا كانت شرطتنا ، قبل أن يلوثها الملوثون ، الحاقدون على شبابهم وشاباتهم صانعوا ثورة ديسمبر العظيمة .
لنرى الآن كيف كان فض الإعتصام ، كم واحد من الشباب والشابات ، وقع على الأرض ، وكانت الرصاصة تخترق صدره ، في لحظتها ، فأسكتت منه القلب والجسد نهائيًا ، كم من الشباب والشابات ، تم حرقه داخل خيمته حيًا ، كم منهم ، رُبط بكتلة أسمنتية والقى به في نيلنا الخالد ، خلود هؤلاء الأبطال الشهداء ، كم شابة أُخذت مقهورة للإغتصاب ، وكان ساترها وحائطها من أعين الأخرين وعيون الكاميرات ، العشَرة المبشرون بالجحيم ، والمدججون بالسلاح ، يحوطونها إحاطة السوار بالمعصم حول محيط جسدها النحيل المتهالك ، بفعل الثلاثينية العجفاء ، هؤلاء المنتظرين المناوبة عليها لإفتراسها ، هذا قليل من كثير ، لم تستطع عيون الكاميرات نقله الينا ، سترة أو خوفًا أو سنسرة للأشرطة ، وإلا كان أغلبنا قد مات قهرًا لما يرى أمامه من فظائع ، بيد هؤلاء اللا ناس واللا بشر ، ولكن رغم ذلك يأبي الخيال إلا أن يجبرنا على أن نراه عيانًا ييانًا ، في تخيلنا لو لم نجده على الأشرطة لأخترعنا تفاصيله من ممارساتهم الحية السابقة واللاحقة ، وبعد ما شاهدنا ما نقلته الينا الكاميرات ، من وقائع يشيب لها شعر الرأس والولدان . ولا تطاوعني نفسي الأمارة بالخير ، لذكر هذه الوقائع ، فهي ليست للحكي وإنما للحفظ في ذاكرة الشعب أبد الآبدين ، فقد رأها الجميع ، وعلينا فقط استرجاعها ، فإن الذكرى تنفع المناضلين والثوريين ، وذوي القلوب والضمائر الحية ، وفي النهاية تجدون كل ماحدث ليس تنفيذًا لأوامر وتعليمات يتم تفعيلها ، بين جيشين متقاتلين ، وإنما هي ذاتها بصفاتها ، تلك الإبادة الجماعية للسلميين من البشر العزل وهم نيام ، ولمن لم يرها في دارفور ، تلك الإبادة الجماعية ، أو في جنوب كردفان ، أوالنيل الأزرق ، وإنما سمع بها ، فها هو قد رأى بشاعتها ورأى تفاصيلها ، راي العين ، في فض إعتصام القيادة العامة ويا للهول..!! .
فهل ياترى هؤلاء منفذين لأوامر تلقوها ، أو تعليمات أتوها ، أم هم فاعلين أصيلين وليسوا متلقين لأوامر قادتهم ، فعلى القضاء الآتي بعد الإنتصار ، أن يفحص في كل الوجوه ، فردًا فردًا ، التي ظهرت في كل الفيديوهات التي شاهدناها وشاهدها معنا كل العالم ، من أدناه إلى أقصاه ، ليتم جلبهم للعدالة ليحاكموا ، مثلهم وأولئك المجرمين أصحاب القرار وصدق الشباب حين هتفوا ، يا المشنقة يا الزنزانة ، وأظن الأصح ، يا .. المشنقة يا .. المشنقة ، ومعهم كل الذين ارتكبوا الجرائم المشابهة ، منذ إنقلاب 25 اكتوبر وحتى الآن وحتى ما سيأتي من جرائم سيرتكبونها حتمًا “وقد جاء الأفظع فعلًا ، في حرب الكرامة ، من الطرفين كما فض الإعتصام – خارج النص القديم” طالما ظلوا ممسكين بأسنانهم وأظافرهم على السلطة ، وذلك لحين الإنتصار النهائي ، وسقوط الإنقلاب وتوابعه من القائمين عليه والمساندين له . أولئك الذين إعترفوا بعضمة لسانهم بأنه “حدس ما حدس”!! .
وكلمة أخيرة ، وأشدد عليها مكررة . على الشعب السوداني ، أن يُعامل يوم فض الإعتصام يومًا للحداد الوطني ، يحمله الناس في جوانحهم وذواكرهم عنوانًا ، وتذكارًا للبشاعة والشناعة ، والفظاعة ، يقومون سنويًا بالإصطفاف حول النيل ، يحملون الورود اليه ويجعلونها ، تحلق وتبحر حول مجراه وعلى ضفافه ، لتحي أرواح شهدائنا الذين ما ماتوا فهم أحياء بيننا ، وأن يتواصل ذات اليوم ، بزيارة قبور الشهداء قبرًا قبرًا ، ووضعه تقليدًا لنا جديدًا وحميدًا ، بوضع الورود عليها ، تخليدًا لذكراهم الخالدة لغرس أخلاقية جديدة ونقية في وجدان أجيالنا القادمة .
أما الأجهزة الأمنية ، وحتى تُكفِر عن سيئاتها في هذه الجريمة الشنعاء ، التي فارقت فيها دورها ووظيفتها في حماية الوطن ، عليها أن تخصص في هذا اليوم ، وقفة أمام القيادة العامة سنويًا ، اصطفافًا رمزيًا وسلوكًا فعليًا ، مضمونه يكون ، بحملهم ليس سلاح مهنتهم ، ذلك اليوم وإنما أداة يعاقبون بها أنفسهم ، (يفضل فروع الأشجار كما الثورات السلمية )، شيئًا يكون قريبًا مما يفعله شيعة العراق وغيرهم عند التطهر من الجريمة ، وليس بالضرورة أن يكون مطابقًا ، وإنما شكلًا مقاربًا يشكل تطهيرًا لأنفسهم من ثقل مجزرة فض الاعتصام ، التى لن يمحوها ويخفف من وقع ذكراها في النفوس ، حتى أبد الآبدين ، إلا هذا التقليد السنوي التكفيري التطهري ، من قبل القوات المسلحة ، بالطريقة الرمزية التي يرونها مناسبة ، حتى تزيل آثام وأثار هذه الجريمة النكراء ، وكل الجرائم التي أرتكبت باسم القوات المسلحة منذ الإستقلال وحتى تاريخه ، وتتحمل هي وزرها .
ولكم شهداء الشعب السوداني الخلود :
منذ معركة كرري لنصل شهداء ثورة 24م ، كما الخلود لشهداء الأستقلال حتى الوصول لشهداء مابين قرن الدكتاتوريات الثلاث
إلى شهداء الإنقلاب الرابع 25 اكتوبر ، وامتداداته شهداء حرب الكرامة بين العبثيين وحرب سباق السلطة .. أين ومتى ولما ولماذا وكيف كان استشهادكم .. لكم المجد والخلود .
omeralhiwaig441@gmail.com

الكاتب
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خطاب الكراهية و الابادة الجماعية
الأخبار
في أول تصريح رسمي من إدارة ترامب.. روبيو: السودان ساحة صراع بالوكالة بين أبوظبي والرياض
منبر الرأي
مشروع الجزيرة (5): آفاق ومتطلّبات المستقبل (خاتمة) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منشورات غير مصنفة
إبراهيم الشيخ نموذج القائد الذى يحتاجه الشعب الآن !! .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)
ابراهيم الدلال : يكتب عن دار حمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مافي زول بلقى عضة..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الحكومة الانتقالية – جرد حساب السنتين .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

التعريب .. قضية التعليم العالي المحورية (1) .. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان

د. عثمان إبراهيم عثمان
منبر الرأي

اغتيالات .. الانتخابات !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss