ماذا تعني عودة حمدوك ..؟ .. بقلم: الطيب الزين


ماذا تعني عودة حمدوك في مرحلة الشارع السوداني العريض يخوض معركة فاصلة .. ؟ تحت شعار: ” الشعب أقوى والردة مستحيلة”. تعبيراً عن رفضه للإنقلاب وإستعداده التضحية بالغالي والنفيس دفاعاً عن حريته وكرامته للحفاظ على مكاسب ثورة ديسمبر المجيدة.
في مواجهة الطرف الآخر بقيادة البرهان الخائن العميل الصهيوني ومعه المرتزق حميدتي، وقادة المليشيات وتجار الحروب وفلول النظام السابق والإنتهازيين واللصوص والحرامية أباطرة الفاسد الذين يحلمون بالعودة بالبلاد إلى عهد الإستبداد والفساد.
الدكتور عبدالله حمدوك بعد توقيعه الإتفاق السياسي في القصر الجمهوري ٢٠٢١/١١/٢١، أدلى بتصريحات هدف من ورائها تطمين الشارع الثائر، بأنه لم يخنه، بل هو يعمل على تحقيق تطلعاته ومعالجة الأزمة في كل أبعادها وتهيئة الظروف الموضوعية لإجراء إنتخابات عامة حرة ونزيهة تمكن الشعب السوداني من ممارسة حقوقه السياسية وإنتخاب قيادته الشرعية عبر صناديق الإقتراع الحر.
تصريحات دكتور عبدالله حمدوك بعد عودته لرئاسة مجلس الوزراء، ستكون عديمة الجدوى، إن لم يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين. وإعادة كل الدبلوماسيين والإعلاميين والصحفيين والموظفين الذين فصلهم البرهان بعد تنفيذه جريمة خيانة الوطن والثورة في ٢٠٢١/١٠/٢٥م.
ومحاسبة الذين قتلوا الشهداء وألحقوا الأذى بمئات الجرحى والمصابين. وإعادة لجنة تفكيك نظام ٣٠ من يونيو، لمزاولة عملها لإستعادة أموال الشعب التي سرقها الفاسدين في عهد النظام السابق. لا قيمة ولا معنى لعودة حمدوك لقيادة حكومة لا تحارب الفساد والفاسدين والحرامية الذين كلما نهبوا إزدادوا طعماً وشرهاً.
الشعب السوداني البطل، بلغ مرحلة من التماسك الإجتماعي والوعي السياسي، لا تقبل إعادة إنتاج نظام الإنقاذ بأي حال من الأحوال.
لذلك هو مستعد لدفع أبهظ الأثمان لإستكمال صفحات الثورة وبلوغ مرحلة التحول الديمقراطي، الذي يخلصه إلى الأبد من العيش تحت قبضة الطغيان.
فهل حمدوك قادر على السير في درب الحرية مع الثوار والثائرات، الذين قدموا خلال ٣ أسابيع ٤١ شهيداً ومئات الجرحى من أجل بناء الدولة المدنيااااا..؟
الأيام القليلة القادمة،كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.
الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك