ماذا يريد غثاء السّيل هؤلاء ؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض


 

 

ثلاثة عقود اسامو فيها العباد سوء العزاب حتي اصبح يأكلون الثري من العطش ما من مصيبة او كارثه تحل بالعباد الا وكانت بصمات ( لا لدنيا قد عملنا) واضحة البيان وهم للدنيا عملو وسرقو ونهبو بئس العمال انتم مالكم وغزوة بدر انتم مالكم والصيام انتم ماذا تعرفون عن الصيام انتم في هذا الشهر الكريم وقد صام الشعب طيلة الثلاثين عام واحلتو حياته الي جحيم لا يطاق انتم تعيشون متلازمة مرض (الكوخ) وهي المتلازمه التي يصبح فيها المريض لايرغب في رؤية نفسه بالمرآة.
لانكم عرات اخلاق وقيم وانسانيه هذا هو حال شياطين الإنس وكقتلة الحسين انكم تدعون الاحتفال ببدر وبدر بريئة منكم كما الدين بريئ منكم قبل ان تتقيئكم الطرقات بحناجر الشرفاء .
غزوة بدر كانت ساعات حكت قصة مولد امه غيرت التاريخ خرجت من ظلمة الصحراء الحالكه فأضاءت الدنيا فبدلت وأد الاطفال بوأد عبادة الاصنام التي احييتموها انتم بعابدة المال العام ونهبه ان دين صحابة بدر هو الدين الذي يمكن ان ترتقي به النفوس قبل الشعوب ليس ما اتيتم به من خراب للنسل والحرث وهوس بإسم الدين وخلافة المتعه بخراب الوطن الحبيب
ان ماجري علي ايديكم في ظلام سنينكم الحالكه تشيب له الولدان وتشيخ لماذا العويل وحرمتم من وجبة افطار وانتم حرمتم الامهات من رؤية أبنائهم بالقتل والرمي في النيل مصفدين الايدي ولارجل فمن اولي ان يصفد ويرمي في جهنم
اولئك الذين قتلو وسجنو وسحلو وشردو الملايين من الأبرياء في جنوب السودان ودارفور وجبال النوبه والنيل الازرق و الوسط والشرق بل كل ربوع الوطن الحبيب الذي يئن ومازال يئن من هذا الخراب الذي سنتجاوزه ان طال الزمن او قصر اما ما لم تستطيعون تجاوزوه انتم فهو هذه العقليه التي اوردتنا المهالك
التسوي كريت تلقه في جلده

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً