باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما أقبح أسواق الخرطوم !! … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 5 يونيو, 2010 4:36 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

استفهامات

ahmed4570@hotmail.com

 

 

 

   

المتجول في وسط الخرطوم وخصوصاً بعد ساعات العمل الرسمية ، أي المتجول عصراً ، قد يفقد عقله، إن كان راكباً لسيارة لن يجد طريقا يمر فيه بسهولة حيث تتحول كل الشوارع إلى بضائع ,وإن كان ماشياً على رجليه سيجد نفسه كمن يتجول في منى أيام الحج. ليس إزعاج ضيق الشوارع وحده الذي يضيق النفس بل زادوا عليه إزعاجاً بمايكروفونات مسجلة عليها عبارة تتكرر آلياً بلا انقطاع وأحيانا بأصوات غير رخيمة.

طيب لماذا الأمر عصراً وليس صباحاً ببساطة ينتهي وقت عمال المحليات بنهاية الدوام عند الثالثة او الرابعة و يعلم الباعة المتجولون ذلك ويعملون بلا رقيب وبلا حسيب إلى أن يملوا حتى المساء.

غير أن جديدي اليوم ليس تفعيل القوانين التي تمنع البيع في الطرقات فهذا معلوم بالضرورة ولم يأتِ بنتائج، كلما منعوا بقانون عادوا ثانيةً، إلى أن ملت الشرطة لعبة  القط والفأر مع هؤلاء.أرى أن مال ولاية الخرطوم هذه ليس مالها وحدها فمال ولايات الجوار جله يصب في الخرطوم وهذا تشوه اقتصادي يحتاج علاجه إلى دراسات عميقة. لكننا نقول لو عملت الخرطوم بطريقة الوقاية خير من العلاج وذهبت لمنبع هؤلاء الباعة المتجولين وعرفت أسباب نزوحهم سيكون في الأمر خير كثير. قد يكون الأمر مساعدة في توصيل كهرباء أو حفر بئر او بئرين أو او زراعة مرعى ضخم ليسهل تربية الحيوان أو مصنع جبنة يصب فيه لبن لا يعرف منتجوه أين يذهبون به.

مطاردة هؤلاء الباعة المفترشون للأرض المضيقون للشوارع و لؤلئك الواقفون عند إشارات المرور يبيعون مناديل الورق والماء البارد الذي هم في اشد الحاجة إليه لنحال أجسامهم ووقوفهم في حر شديد ، الغريب أن هؤلاء يستهدفون أصحاب السيارات غير المكيفة – مثلي – وكأنهم يشفقون عليهم من العطش وهم وقوف في حر اشد من حرارة السيارة غير المكيفة وبأحذية بلاستيكية تذكرك  بأقل الناس عذابا يوم القيامة رجل تحت قدميه جمرتان تغلي منهما دماغه هؤلاء بينهم وأسفلت الخرطوم بلاستيك يزيد الحرارة ولا يعزلها.مطاردة هؤلاء ليست حلاً والشفقة عليهم بلا بحث عن علاج أيضاً ليست حل.

كيف تقبل الخرطوم هذه الهجرة المستمرة وكلما خططت خطة إسكانية امتلأت وقالت هل من مزيد؟ مستشفى في جنوب الجزيرة ، ونثر بذور وسقايتها في البطانة ونثر بذور وسقايتها في شمال كردفان ومثل هذه المشاريع تخفف النزوح مادمنا عجزنا عن قيامة اقتصاد ينهض بكل السودان في خطوط متوازية وعدالة أما إن تستأثر الخرطوم بأكثر من 70 % من أموال البلاد سينطبق عليها قول توفيق صالح جبريل في الدامر ( يا دامر المجذوب لا أنت قرية بداوتها تبدو ولا أنت بندر). 

 

 

 

 أحمد المصطفى إبراهيم

ما جستير تكنولوجيا التعليم

http://istifhamat.blogspot.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شجرة المتحف القومي ولصوصية الكيزان ..!
الأخبار
السعودية: إحباط عملية إرهابية تستهدف ملعب الجوهرة بجدة .. باكستانيان وسوري وسوداني خططوا لإستهداف ملعب الجوهرة
أنا والسوق 8
من طرف المسيد: عن شركة شَل (2)
من طرف المسيد: عن النخيل (1)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حسان علي أحمد وانفصال الجنوب .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

الحركات المسلحة أعداء الثوار وثورة ديسمبر! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

جابت ليها دابي كمان!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

كمراد سوزان رئيساً للجبهة الثورية .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss