باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 24 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد زاهر أبوشمة
محمد زاهر أبوشمة عرض كل المقالات

ما الذي يحدث على مستوى المجموعات الإسفيرية ؟؟

اخر تحديث: 24 يوليو, 2026 11:25 صباحًا
شارك

محمد زاهر أبوشمة

ما الذي يحدث على مستوى المجموعات الإسفيرية ؟؟

هل هو عقاب رباني ام أنه آخر الزمان ؟؟

منبرشون #منبرشات

إلى أين ؟!

في زمنٍ كثرت فيه المنصات وتعددت فيه وسائل التواصل أصبح من السهل أن تُنشر كلمة في ثوانٍ لكنها قد تهدم بيتًا أوتكسر قلبًا أوتزرع عداوةً أوتفتح بابًا من أبواب الفتنة قد لا يُغلق لسنوات وما نراه اليوم في بعض المجموعات الإسفيرية ومنها ما يُعرف بـمنبرشات الجديد ومنبرشين قد يدعو إلى وقفة صادقة مع النفس قبل أن تكون مع الآخرين لأن القضية لم تعد مجرد منشورات أو تعليقات بل تعدتها إلى ابعد من ذلك و أصبحت تمس أعراض الناس وكرامتهم وأسرهم ومستقبل أبنائهم
لقد جاء الإسلام ليحفظ الضرورات الخمس ومن أعظمها حفظ العرض ولذلك شدد القرآن الكريم والسنة النبوية على صيانة أعراض المسلمين وعدم تتبع عوراتهم وعدم الخوض فيما يسيء إليهم.

و قد قال الله تعالى في محكم تنزيله :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ﴾
[سورة الحجرات: 12]

وقال سبحانه و تعالى :

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾
[سورة النور: 19]

وقال عز وجل:

﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾
[سورة الحجرات: 11]

وقال النبي ﷺ:

“من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.”

وقال ﷺ:

“يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف رحله.”

إن هذه النصوص العظيمة ليست مجرد مواعظ تُتلى وإنما هي منهج حياة يحفظ للمجتمع تماسكه، ويصون كرامة أفراده ويمنع انتشار الفوضى الأخلاقية والاجتماعية.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي مجتمع هو أن تتحول المجالس والمجموعات الإلكترونية إلى ساحات للتشهير وكشف الأسرار والخوض في أعراض الناس ونشر الشائعات وتصفية الحسابات الشخصية فكم من بيتٍ تفرق بسبب إشاعة وكم من زوجين افترقا بسبب كلمة كاذبة وكم من طفل دفع ثمن خلاف لا ذنب له فيه وكم من إنسان فقد سمعته بسبب منشور لا يستند إلى دليل
وليس من الشهامة ولا من الرجولة ولا من الأخلاق أن تُنشر خصوصيات الناس أو أخطاؤهم على الملأ فكل ابن آدم خطاء والله سبحانه هو الستير يحب الستر ويحب من يستر عباده والمؤلم أكثر أن البعض يظن أن إعادة النشر أو التعليق أو الضحك أو التفاعل مع هذه المنشورات أمر هين، بينما هو في الحقيقة مشاركة في الإثم .

قال تعالى:

﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
[سورة المائدة: 2]

إن ما يحدث في هذه الأيام هو من الفتن التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم ، فالفتنة إذا اشتعلت لم تفرق بين مذنب وبريء ولا بين صغير وكبير وإنما تأتي على الأخضر واليابس ولذلك اشتهر بين الناس القول:

“الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.”

وهو ليس حديثًا نبويًا ثابتًا لكن معناه في التحذير من إثارة الفتن ينسجم مع مقاصد الشريعة التي تدعو إلى الإصلاح وجمع الكلمة لا إلى إشعال الخلافات لقد تعب الناس من الحروب ومن النزاعات ومن الخصومات ومن تمزيق النسيج الاجتماعي وما أحوجنا اليوم إلى من يجمع القلوب لا من يفرقها وإلى من يداوي الجراح لا من يزيدها عمقًا وليعلم كل من كان سببًا في خراب بيت أو طلاق زوجين أو قطع رحم أو نشر فضيحة أو لوث سمعة إنسان أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وأن الحقوق لا تسقط بالتقادم وأن الله سبحانه يمهل ولا يهمل.

قال تعالى:

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾
[سورة الفجر: 14]

وقال سبحانه:

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾
[سورة إبراهيم: 42]

فكم من إنسان آذى الناس بلسانه ثم رأى أثر ذلك في نفسه أو أهله أو ماله قبل أن يلقى ربه والله تعالى عدل لا يظلم أحدًا .

ومن هنا فإن المسؤولية لا تقع على الأفراد فقط بل على القائمين على مثل هذه المجموعات أيضًا إذ ينبغي أن يمنعوا كل ما يثير الفتنة ويمنعوا الإساءة والتشهير ويحذفوا كل محتوى ينتهك كرامة الناس فإن عجزت هذه المجموعات عن تحقيق ذلك فإن إغلاقها أو إعادة تنظيمها بما يحقق المصلحة العامة أولى من بقائها بابًا للخصومات والعداوات.

إن المجتمعات الإسلامية تُعرف بأخلاقها وبالتسامح وبالستر وبالإصلاح بين الناس لا بالتشهير والفضائح ولا يليق بنا أن نقدم صورة سيئة عن أنفسنا ونحن أمة أمرها الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.

فلنراجع أنفسنا قبل أن نكتب وقبل أن ننشر وقبل أن نحكم على الناس ولنجعل من وسائل التواصل وسيلةً لبناء المجتمع لا لهدمه ولإصلاح ذات البين لا لإشعال الفتن.

اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم استر عورات المسلمين واحفظ أعراضهم وأصلح أحوالهم واجعلنا من دعاة الخير والإصلاح ولا تجعلنا مفاتيح للشر والفتنة اللهم اكفنا شر الفتن وكفانا حروبًا وخلافات واجمع كلمتنا على الحق وأدم علينا نعمة الأمن والألفة والمحبة، إنك ولي ذلك والقادر عليه.

في الاثنين، ١ يونيو ٢٠٢٦، ١:٢٨ م ZAHIR AHMED zlzal1721979@gmail.com كتب:

✍️محمد زاهر أبوشمة

انطلق في رحلة سيراً على الأقدام من لندن إلى السودان بهدف إنساني يتمثل في لفت الأنظار إلى معاناة السودانيين وإيصال صوتهم إلى العالم، كما كان له تأثيره إنساني كبير في إسلام بعض الأشخاص أثناء رحلته من لندن إلى السودان ، سار علي السودانيٌّ على قدميه ليحمل وطناً على كتفيه في زمنٍ أصبحت فيه المسافات تُختصر بضغطة زر، والآلام تُمرّر سريعاً بين الأخبار حتى تفقد أثرها، خرج شاب سوداني يحمل قلباً مثقلاً بحب الوطن، وقرر أن يفعل شيئاً لا يشبه العابرين. لم يكتفِ بالحزن على السودان، ولم يرضَ أن يكون مجرد متفرج على وجع وطنه، بل حمل رسالته ومشى.
إنه الشاب السوداني علي الجوكي، الذي اختار أن تكون خطواته رسالة، وأن تتحول الطريق إلى منبر، وأن يصبح التعب لغةً أخرى للانتماء.
من شوارع لندن الباردة، حيث الضباب والمدن المكتظة بالحياة، بدأت الحكاية. حكاية رجل قرر أن يقطع آلاف الكيلومترات سيراً على الأقدام متجهاً نحو السودان، لا بدافع المغامرة ، بل بدافع الحب… حب وطن يتألم، وشعب يبحث عن من يرفع صوته إلى العالم. لقد أراد أن يقول إن السودان ليس خبراً عابراً في نشرات الأخبار، بل وطنٌ حيٌّ يسكن القلوب، وأن خلف العناوين الحزينة بشراً يحلمون بالأمان والكرامة والطمأنينة
كان يمشي وهو يحمل السودان في وجدانه يمرّ بدول ومدن وشعوب مختلفة، فيتحدث عن بلاده، عن البسطاء الذين أرهقتهم الحرب، عن الأطفال الذين ينتظرون مستقبلاً أكثر رحمة، وعن شعبٍ عرفته الدنيا بالشهامة والصبر. لم يكن سفيراً رسمياً، لكنه بدا أكثر صدقاً من كثير من الخطابات لأن كلماته خرجت من قلبٍ عاش الوجع وآمن بالأمل.
وفي الطريق، لم تكن الرحلة مجرد انتقال جغرافي من مكان إلى آخر، بل كانت رحلة إنسانية وروحية أيضاً. فحين يرى الناس رجلاً يسير آلاف الكيلومترات من أجل قضية لا تخصه وحده بل تخص شعباً بأكمله، تتولد الأسئلة:
ما الذي يدفعه؟
ما الذي يجعله يتحمل البرد والجوع والإرهاق؟
هنا تبدأ الحكاية الحقيقية… حكاية الإيمان بالفكرة، واليقين بأن الإنسان يستطيع أن يغيّر شيئاً ولو بخطوة.
ويُروى أن أثره الإنساني والدعوي في الطريق كان كبيراً، وأن كثيرين تأثروا بأخلاقه وكلماته وطريقته في الحديث عن الإيمان والإنسانية، حتى أصبح نموذجاً لصورة السوداني الطيب الذي يكسب القلوب قبل العقول. لكن، بعيداً عن الأرقام والروايات، تبقى الحقيقة الأهم أن الرحلة نفسها كانت دعوةً مفتوحة للتأمل في معنى الصبر، ومعنى الرسالة، ومعنى أن يحمل الإنسان قضية أكبر من ذاته.
لقد أثبت علي الجوكي أن الوطنية ليست شعارات تُرفع فقط، بل أفعال تُعاش. وأن السودان، رغم ما يمر به من جراح، ما زال يُنبت رجالاً ونساءً يؤمنون به حتى النهاية. فليس سهلاً أن يقرر إنسان أن يواجه الطرق الطويلة، وتقلبات الطقس، والغربة، والإرهاق، فقط لأن قلبه قال له: “يجب أن أفعل شيئاً لوطني”.
إن قصة علي الجوكي ليست مجرد قصة مشي من لندن إلى السودان، بل قصة وفاء. قصة شاب أراد أن يقول للعالم إن السودان يستحق أن يُرى بعين الرحمة لا بعين التجاهل، وأن شعبه يستحق الحياة، وأن الأمل لا يموت مهما اشتدت العواصف.
فكل خطوة خطاها لم تكن مجرد حركة قدم فوق الأرض، بل كانت رسالة تقول: **إن الوطن، مهما ابتعدنا عنه، يظل يسكننا… وإن الحب الحقيقي للأوطان يُقاس بما نقدمه لها، لا بما نقوله عنها فقط.**
السودان الوطن الجريح… الوطنية حين تتحول إلى فعلٍ وتضحية
الوطن ليس قطعة أرضٍ نعيش فوقها فقط، ولا حدوداً مرسومة على الخرائط، ولا اسماً يُكتب في الوثائق الرسمية. الوطن هو الحكاية الأولى التي سكنت القلب قبل أن نعرف معنى الحياة، وهو الذكرى التي تكبر معنا، ورائحة التراب التي تظل عالقة في الروح مهما ابتعدت بنا المسافات. الوطن هو الأم حين تدعو، والأب حين يوصي، والجيران حين يتقاسمون الخبز والفرح والحزن، وهو الضحكات التي كانت تملأ الأزقة، والأحلام الصغيرة التي كبرت في صدورنا يوماً.
وحين يكون الوطن جريحاً، يصبح حبّه امتحاناً حقيقياً لا كلماتٍ تقال، ولا شعاراتٍ تُرفع في المناسبات. فالوطنية ليست أن نهتف للوطن في أوقات الرخاء فقط، بل أن نقف معه حين تثقل الجراح كتفيه، وأن نحمله في الدعاء والعمل والأمل عندما تضيق به الأيام.
لقد مرّ السودان بظروفٍ قاسية، واختباراتٍ موجعة أرهقت الإنسان والحجر، وفرّقت بين الأحبة، وأثقلت قلوب الناس بالخوف والحزن والانتظار. رأينا وطناً عظيماً ينزف، وأطفالاً حُرموا من الأمان، وأسرًا شردتها المحن، وشباباً يحملون فوق أعمارهم أعباءً أكبر من طاقتهم. ومع ذلك، ظل السودان واقفاً… لأن في أهله شيئاً لا ينكسر، شيئاً اسمه الإيمان بالأرض والانتماء والرجاء.
الوطنية الحقيقية لا تظهر في الكلام وحده، بل تظهر حين يتحول الحب إلى تضحية، والانتماء إلى مسؤولية. تظهر حين يمد إنسان يده لمحتاج، وحين يقرر شاب أن يخصص جزءاً من وقته وجهده لخدمة الناس، وحين تتشكل المبادرات الخيرية والتنموية لتكون جسوراً بين الألم والأمل.
إن المبادرات الإنسانية من أجل السودان ليست مجرد أعمال خيرية عابرة، بل هي صورة حقيقية للوطنية في أجمل معانيها. حين يجتمع السودانيون من الداخل والخارج لدعم التعليم، أو علاج المرضى، أو كفالة الأيتام، أو مساعدة الأسر المتعففة، فهم لا يقدمون المال أو الوقت فقط، بل يقدمون رسالة تقول: لن نترك وطننا وحده، ولن نترك إنسان السودان يواجه المعاناة بمفرده.
فالوطن لا يُبنى بالحكومات وحدها، بل يُبنى بضمير الناس. يُبنى بالمعلّم الذي يواصل رسالته رغم الصعاب، والطبيب الذي يخفف الألم، والشاب الذي يطلق مبادرة، والمغترب الذي يحمل وطنه في قلبه ويرسل دعماً لأهله، والمرأة التي تصنع من الصبر حياة، والمتطوع الذي يؤمن أن خدمة الناس شرف لا يُشترى.
إن السودان اليوم يحتاج إلى وطنية من نوعٍ مختلف؛ وطنية تتجاوز الخلافات والانقسامات، وتؤمن أن الوطن أكبر من المصالح الضيقة، وأكبر من الجراح المؤقتة. يحتاج إلى قلوبٍ تؤمن بأن الإنقاذ الحقيقي يبدأ حين نعيد بناء الإنسان، ونزرع في النفوس معنى التعاون والتكافل والمحبة.
ما أجمل أن يتحول حب الوطن إلى مشروع حياة، إلى مبادرة تعليمية تُنقذ طالباً من الضياع، أو عيادة خيرية تخفف وجع مريض، أو يدٍ حانية تمسح دمعة يتيم، أو حملة إنسانية تعيد الأمل لأسرة فقدت الكثير. هنا تصبح الوطنية صلاةً تمشي على الأرض، ويصبح الانتماء فعلاً يُرى لا مجرد كلمات تُقال.
السودان، رغم الجراح، ما زال قادراً على النهوض. فالأوطان العظيمة لا تموت، حتى وإن أثقلتها المحن. إنها تقوم كل مرة بسواعد أبنائها المخلصين، وبالقلوب التي تؤمن أن الظلام مهما طال، فإن الفجر آتٍ.
فلنجعل من حب السودان عملاً، ومن الوطنية تضحية، ومن الألم دافعاً للبناء، ومن المبادرات الإنسانية جسوراً للنجاة. ولنتذكر دائماً أن الوطن الجريح لا يحتاج فقط إلى من يبكيه، بل يحتاج إلى من يضمد جراحه، ويؤمن به، ويقول له في أحلك الظروف:
سنظل معك يا سودان… لأن الأوطان لا تُترك حين تتألم، بل تُحب أكثر.

ترس ..
علي الجوكي أنت مثال للسوداني الحُر الذي يهوى بلاده ويعشقها حد الجنون ، فما تقوم به الأن هو إحساس حقيقي تجاه وطن يحتاج منا أكثر من ذلك ، يحتاج منا لأن نوصل رسالة لكل العالم بأننا أبناء السودان قادرين لأن نلفت الأنظار لأن السودان ما زال به شباب قادرين على تخطي الألم والعقبات من أجل أن ينهض ويرتقي ، على لك منا كل الحب والإمتنان والتقدير على ما تقوم به من تضحيات من أجل السودان.

zlzal1721979@gmail.com

Author
محمد زاهر أبوشمة

محمد زاهر أبوشمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المبررات والأدلة الداعمة لحل الحزب الشيوعي السوداني دفاعاً عن الديمقراطية
الأخبار
واشنطن : جنوب كردفان والنيل الازرق تريدان حكما علمانيا وليس الانفصال
وكيكل إذا “تدعَّم” أو “تكوزن”: ففي الحالتين إنسان الجزيرة ضائع
منبر الرأي
أزمة ضمير وزير! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منشورات غير مصنفة
يمدون لسانهم للبرلمان .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

احلام زلوط

شوقي ملاسي
منبر الرأي

المنصورة والدبلوماسية المهزومة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفراغ العريض … وأفول عصر الحلول السهلة .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

ما الذي يخفيه قادة النظام تحت تصريحات ما بعد الإنتخابات .. بقلم: محمد محجوب محي الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss