باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما بعد الإدانة!!

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2025 1:25 مساءً
شارك

طيف أول:
للمعاني التي تلاشت في غسق الظلم، ولغيرها تلك المتعثرة فوق أشلاء الانتظار، تترقب أمنية يسيرة!!
وتضع الحربُ أطرافَ النزاع أمام مسؤولية إنسانية جسيمة، طالما أنها تجبر المواطن السوداني على الوقوف على حافة الموت في كل ساعة. مدن أنهكتها المعارك وشرّدت أهلها، وواقع مأساوي أليم، ولكن لا بد من نظرة وسط هذا الدمار والخسائر، بالوقوف أيضًا على رماد هذه المأساة.
فمنذ دخول قوات الدعم السريع إلى العاصمة الخرطوم، توالت الإدانات الرسمية والشعبية ضدها، وازدادت حدتها مع تمدد هذه القوات إلى ولاية الجزيرة، حيث تعالت المطالبات بتصنيفها جماعة إرهابية، بعد أن ارتكبت انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، وتكررت جرائمها لاحقًا في مدينة الفاشر، التي شهدت فظائع غير مسبوقة.
وفي ظل هذا التصاعد الدموي، يبرز سؤال جوهري: من يوقف هذا الخطر الداهم الذي بات يهدد المواطنين في مدن الحرب، وكذلك في المدن الآمنة، والتي قد تكون ضمن مخطط التوسع القادم الذي حملته خطابات قادة الدعم السريع بأن القادم أسوأ؟ فمتى تتجاوز السلطة الحاكمة دائرة الشجب والإدانة، لتنتقل إلى الفعل السياسي المسؤول؟ وهل سنظل نكرر بيانات الاستنكار مع كل ولاية تُستباح، أم أن الوقت قد حان لاختيار مسار آخر يضع حياة المواطنين في مقدمة الأولويات؟!
لقد تحولت ساحات القتال إلى مسارح عبثية، تُزهق فيها الأرواح على يد “المهرجين المجرمين”، الذين يمارسون القتل ببراعة وفن، وينتظرون التصفيق من جماهيرهم، في مشهد مأساوي يفتقر إلى أدنى درجات الإنسانية.
ويبقى السؤال الأكثر إلحاحًا: إلى متى سيظل الفريق أول عبد الفتاح البرهان متمسكًا برفضه للحل السياسي؟!
ولو تم تصنيف قوات الدعم السريع رسميًا كميليشيا إرهابية، هل سيوقف ذلك تمددها إلى ولايات جديدة؟ أم أننا سنعيد إنتاج ذات الشجب والإدانة، ونضيف أسماء جديدة إلى قائمة الضحايا؟!
إن وقف هذا النزيف لا يتحقق إلا بإعلان واضح وصريح من قائد الجيش عن استعداده الحقيقي للتفاوض، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والارتباطات التنظيمية. فالقائد الذي يبرر انسحابه من المعركة بحجة حماية المدنيين، عليه أن ينسحب أيضًا من تحالفاته التي تعيق الوصول إلى طاولة الحوار. فالانسحاب الأول عرّض آلاف الأرواح للخطر، أما الثاني فقد ينقذ آلافًا من الأبرياء في الولايات التي لم تصلها بعد نيران الحرب.
نحن أمام مسرح دموي مفتوح على كل الاحتمالات: ساحة فوضوية، خلافات بين القوات العسكرية، تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية، وانعدام الثقة بين القوى الميدانية، ما يجعل صوت التخوين أعلى من صوت الوحدة الوطنية. هذا الوضع الضبابي قد يفضي إلى واقع كارثي جديد، ربما يشهد مزيدًا من الفوضى التي قد تؤجج ضغائن التصفيات العشوائية أو الاغتيالات المنظمة، ما لم يُرجّح خيار السلام على ما سواه.
لكن هذا الخيار يواجه صراع عقلية قيادات تنظيم الإخوان، حتى لا يصبح أمرًا ممكنًا، لأنها تدرك أنها تقف الآن على نهاية الطريق، ولهذا لا تريد أن تُحرق وحدها، وتسعى إلى استغلال هذا الوضع لممارسة مزيد من العنف، خاصة وأنها عندما أشعلت فتيل الحرب، ما أشعلته إلا من أجل البقاء. وبعد أن أحرقت البلاد، لم يتبقَّ لها سوى أن… غير أن الحقد والغبن يدفعان الأبرياء من المواطنين إلى دفع أثمان باهظة، نظير فشلهم وزوالهم.
طيف أخير:
واشنطن بوست: مسؤولون من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بحثوا في واشنطن، يومي الخميس والجمعة الماضيين، مع دبلوماسيين أمريكيين وقفَ نارٍ لثلاثة أشهر، وفقًا لمسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، أكد أن الطرفين “ما زالا يشعران بأن بإمكانهما تحقيق النصر”.
وهذا هو الاعتقاد الذي قتل آلاف الأبرياء.

نقلاً عن صحيفة الجريدة السودانية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين بخصوص القرار الوزاري الخاص بتقليص العاملين بالحكومة الاتحادية
منشورات غير مصنفة
جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا.. في ليلة عُرسها .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
إلى أين وصلت قرارات لجنة سعر الصرف؟ .. بقلم: سعيد أبو كمبال
منبر الرأي
جدل الدولة العلمانية بين الوفد الحكومي والحركة الشعبية .. بقلم: شمس الدين ضوالبيت
الأخبار
الأمم المتحدة: 14 مليون شخص مهددون بمخاطر الذخائر غير المنفجرة في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديث المؤامرات!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي

أبجديات أهداف التنمية المستدامة وموقع السودان منها، الهدف الرابع عشر، الحياة تحت الماء (14 من 17)

د. حسن حميدة
منبر الرأي

موقف الجيش السوداني ومدنية حراك التغيير .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

تحليل حصاد نتيجة الإنتخابات الجزئية بولاية جنوب كردفان 3-3 .. عرض: آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss