باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

مبارك الفاضل ونظام الاخوان ونقص القادرين علي التمام .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 13 مايو, 2017 11:19 صباحًا
شارك

اخيرا تم الافراج عن النسخة التي عدلت مرات كثيرة من التشكيلة الوزارية لما تعرف باسم حكومة الوفاق السودانية ولم يكن هناك جديد سوي بعض معتادي الاستوزار المعروفين في العهد الانقاذي اضافة الي بعض المغمورين من هنا وهناك من عضوية بعض الاحزاب المعطوبة والغائبة عن التعاطي مع امور البلاد العامة بعد ان تحولت الي مجرد لافتات للعلاقات العامة الديكوررية.
الشخص الوحيد الذي توقف الناس عند اسمه بعد ان اصبح وزيرا للاستثمار في القائمة المعنية كان السيد مبارك الفاضل المهدي القيادي السابق في حزب الامة القومي واحد الاعمدة الرئيسية لاخر معارضة سياسية لنظام الخرطوم ممثلة في التجمع الوطني الديمقراطي السابق.
السيد مبارك المهدي تم انتخابة نائبا في البرلمان عن حزبة في مرحلة مابعد سقوط نظام مايو في اول انتخابات ديمقراطية تقلد عدة مناصب كان اخرها وزيرا للداخلية في مرحلة ماقبل انقلاب الجبهة القومية الاسلامية في الثلاثين من يونيو 1989.
شهدت تلك الايام واواخر التجربة الحزبية انذاك توتر وانقسام سياسي حاد في اعقاب اعلان المبادئ واتفاقية السلام السودانية التي وقعها السيد محمد عثمان الميرغني حينها مع الدكتور جون قرنق في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا وتغيرت الاحوال تماما ودخلت البلاد في حالة استقطاب وانقسام سياسي منذ اللحظات الاولي التي لامست فيها عجلات الطائرة المقلة للسيد محمد عثمان الميرغني ارضية مطار الخرطوم حيث كان في انتظاره استقبال جماهيري كبير.
تحفظ حزب الامة و رئيس الوزراء انذاك السيد الصادق المهدي علي ذلك الاتفاق عمق الانقسام السياسي في البلاد ودعم عمليا موقف الجبهة القومية الاسلامية التي اعلنت حالة الطوارئ وسط اجهزتها السياسية وتنظيمها العسكري السري الذي اطلع لاحقا بتنفيذ الانقلاب.
في المقابل وقفت كل قوي اليسار الاممي والعربي السودانية من شيوعيين وبعثيين وناصريين الي جانب الحزب الاتحادي الديمقراطي واعلان المبادئ الموقع مع الحركة الشعبية اضافة الي النقابات المهنية وشخصيات وطنية وقومية مؤثرة.
اعلام الجبهة القومية الاسلامية انذاك في مرحلة ماقبل الانترنت اتبع نهج تحريضي الي جانب التهييج وتعميق الخلاف والانقسام بين القوي السياسية خاصة في مرحلة مابعد مذكرة القوات المسلحة السودانية التي دعمت موقف الحزب الاتحادي والقوي السياسية والاجتماعية والنقابية الداعمة له.
تميزت مواقف السيد مبارك الفاضل بالرفض شبه المطلق لذلك الاتفاق مما جعله بالمقابل هدفا لاعلام المحور الاخر ولم يستمر الموقف كثيرا اذا نفذت الجبهة القومية انقلابها العسكري الذي الغي عمليا ذلك الاتفاق وعطل الحياة السياسية.
غادر مبارك الفاضل البلاد بطريقة سرية متوجها الي بلد مجاور ولم يشفع له موقفه المتقارب مع موقف الجبهة القومية الاسلامية من مجريات الامور في البلاد بل تحول موقفه منهم الي غضب عبر عنه عمليا بالشروع في ارساء اللبنات الاولي للمعارضة السودانية التي نجحت في فترة من الفترات في ارهاق واستنزاف النظام خاصة بعد الغزو العراقي للكويت وتوتر العلاقات مع مصر في مرحلة مابعد محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.
لعب مبارك الفاضل انذاك ادوار هامة للغاية في التخطيط للنشاط السياسي وبعض العسكري المعارض لنظام الانقاذ وقدرات الرجل وخلفيته كرجل اعمال يمتلك شبكة علاقات واسعة وخبرة طويلة في هذا المجال تجعل دوافعه من المشاركة في الحكم الحالي تختلف جملة وتفصيلا عن دوافع واجندة بعض المستوزرين الراهنين رغم انه شارك نفس النظام في فترة سابقة انتهت بالفشل والخلاف.
يبدو ان تقديرات وحسابات مبارك المهدي في هذا الصدد ومشاركته التي تشبه نقص القادرين علي التمام قد بنيت علي حالة الشلل شبة التام للمعارضة السودانية التي انحصر نشاطها في مبادرات فردية محصورة في الجانب الاعلامي وان كانت حالة الفراغ السياسي حقيقة وامر واقع ولكن تماسك النظام بالمقابل يعتبر عملية صورية مما جعلته يخضع لعملية ترقيع مستمرة… في ظل سيطرة المجموعة الاخوانية علي مقاليد الامور علي الرغم من ابتعادهم الصوري المحسوب من الظهور الرسمي.
السيد مبارك المهدي الي جانب الوزارة مرشح لمنصب سياسي اخر في الايام القليلة القادمة ولننتظر ونري كيف ستسير الامور في بلد تعمقت ازماته ومشكلاته بطريقة لن تفيد معها المسكنات ومكسبات الطعم السياسية واستخدام واستجلاب “الخبرات من خارج التنظيم”.
والعاقل لن ينبهر بعمليات الاسترضاء المرهقة للامريكان او غيرهم من عرب ومن عجم فالعالم يتغير في كل يوم مع تغير الظروف .
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من مكتب حركة/جيش تحرير السودان بدولة ليبيا حول دعم نظام الخرطوم للجماعات الإسلامية الليبية
منبر الرأي
قرار حظر محادثات الواتساب!فساد و تضارب مصالح! لا يخدم إلا شركات الاتصالات
منبر الرأي
سودانيون في رواق السنارية حببوا العربية لمحمود محمد شاكر عبر المتنبي !! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (13 – 29):
منشورات غير مصنفة
قراءة تفكيكية في كتاب “التصوف والسياسة في السودان” للدكتور عبد الجليل عبد الله صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني و موافقة تشكيل حكومة قومية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ما هكذا تورد يا ابراهيم محمود الابل !! … بقلم: صلاح التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الذكرى الثالثة لرحيل القائد الفذ: هذا هو جون قرنق!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

حكاية فاطنة السمحة بين فقع المرارة ووفد السفارة ويوم الزيارة!. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss