محاربة الفساد تعنى الاستعداد للحرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
16 نوفمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
99 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
العلماء فى الدول المتقدمة علينا تسعة صفر.. يتناقشون يتحاورون.يضعون الخطط والبرامج والمسارات.لافتتاح خط سفر .من كوكب الارض والى كوكب المريخ(وبالعكس)وخط سفر من كوكب الارض والى كوكب القمر (وبالعكس).وذلك للراغبين بالسفر الى الفضاء الخارجي..بينما نحن هنا لدينا مسؤولين عظام(ساكت)وطوال توليهم المنصب.لم يستطيعوا تنظيم مسارات الرحلات الداخلية بولاية الخرطوم..!!
(2)
ايها السادة بلجنة إزالة التمكين والفساد واسترداد الأموال المنهوبة.اذا أردتم القضاء على الفساد
فاستعدوا للحرب.والحرب ضدكم لن تكون بالأسلحة البيضاء أو الحمراء أو اى الوان اخرى.لكنها ستكون بالأسلحة الجديدة.من بث الشائعات.وفبركة الفيديوهات.والترويج للاباطيل.وذلك عبر الميديا الحديثة.وقليل من الشرفاء.يقضون على جيش من الفاسدين..
(3)
.
منذ زمن ليس بالقصير.دائما نرى ونسمع.بدخول مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من دول الجوار بسبب النزاعات.او بسبب المجاعة وغيرها.ودخول اللاجئين إلى السودان سهل.اسهل من بلع حبة اسبرين.!!.ولكن الصعب خروجهم من السودان.ولو استقرت الأوضاع فى بلادهم.وذلك لان طيبتتا زائدة حبتين..وتسامحنا المرفوع الى ما لانهاية.مضاف إليهما سلوكيات بعض أفراد الأجهزة الأمنية.الذين يغضون الطرف عن تسلل اللاجئين إلى داخل المدن السودانية.ومن قبل ذلك داخل الآلاف من اللاجئين للسودان.ومع مرور الأيام والليالي.طاب لهم المقام فأصبحوا مواطنين بالرقم الوطنى..فسرحوا ومرحوا فى البلاد.حتى تاريخ البوم.ونحن صابرون.على الذين جابهم الزمان وعجبهم المكان.سواء كان من قدماء اللاجئين.او اللاجئين الجدد..ولكنهم عليهم أن يحذروا غضب الحليم.وهو الشعب السوداني.الذى ظل صابرا محتسبا.منتظرا الاجر من الله.ولكنه سيأتى يوم ويرفع شعار السودان للسودانيين.وياغريب يلا لبلدك.صالحة لكل غريب.(محتل او لاجيء)ومن كل شكل ولون ولغة ولهجة ..
(4)
نعم المطلوب وبشدة (نقل)دماء جديدة.لكل مكونات حكومة الفترة الانتقالية.سواء كان فى مجلس السيادة أو مجلس الوزراء..ونما لعلمنا المتواضع.ووصلنا الى اسماعنا.بان القادمين للدخول الى الى مكونات الحكم الانتقالي.يعدون بالعشرات.وهذا نراه.حسب رويتنا الطشاش.بانه ليس نقل لدماء جديدة.وانما هو نقل كامل لبنك الدم!!ومسولين من الخير(وأخوانه)ونريد اولا أن نثبت.ان من حق القادمين للدخول إلى تشكيلة الحكم.من حقهم الاستوزار والتوظيف.فى أى المناصب.ولكن سمعنا كثير منهم يزعم.انهم لم يقاتلوا النظام البائد ولم يحملوا السلاح.من أجل تحقيق مكاسب شخصية أو ذاتية.وانهم ماجلسوا للحوار مع حكومة الفترة الانتقالية.وتوصلوا لتوقيع اتفاق سلام جوبا.من أجل المنصب والكرسى..ولكن من أجل اهل المصلحة!!.والسؤال.هل سيرضا ويقبل من لم يجد وظيفة سيادية أو وزارية أو تشريعية.هل سيرضا ويقبل بالقسمة والنصيب؟.ام سنرى(الخرخرة والولوة والجرحرة)وسنسمع بان اتفاق السلام.لم تنفذ كل بنوده؟؟وسيرجع من حيث جاء.ويحمل السلاح؟