مع الصفر الإنقلابي ومحو الأمية الرئاسية .. بقلم / عمر الحويج

 


 

عمر الحويج
30 November, 2023

 

في كبسولات :-
كبسولة : رقم (1)
قالت الصحفية : إن المؤتمر الوطني خفت صوته وأقول لها أن هذا
ليس تحليل سياسي إنما هو "خبر" في سؤ النية للربيبة
قالت الصحفية : وأقول أنا هدفهم يا يحكمونا يا يقتلونا حتى بالأحزمة الناسفة وهي تبعث برسالة التطمين للجهة المريبة
قالت الصحفية : لا داعي لحرب الإسلام السياسي فهم فينا داخل كتلتنا الديمقراطية فلاداعي لمعاملتهم بالشك والريبة
***
كبسولة : رقم (2)
مركزي الحرية والتغيير : وأنتم بين شقي الرحى هناك في "مَصرَكٌم " هل تختارون شَعبَّكُم أم طَحنَّكُم..؟؟
مركزي الحرية والتغيير : بين شقي الرحى كتلة الموز في أنتظاركم هل لتُّحَسِنَ سَعيكُم أم طَحنَّكُم..؟؟
***
كبسولة : رقم (3)
الخطة (أ) : قبل بدء الحرب/حيث بدايتها كانت كيفية إجهاض الثورة تآمراً فور تثبيت اللجنة الأمنية الكيزانية حتى أسلمهم تآمرهم إلى حرب الإخوة الأعداء ولمن الغلبة والتهام السلطة يعقب عبثهم السلطوي التبعثر الحربي وفنائهما معاً وإغلاق الباب خلفهما بيد الثورة والثوار .. فأخذروهم .
الخطة (ب) : بعد وقف الحرب/هي الخطة الأخطر على شعب السودان من الحرب الإبادية حيث يأتي بعد الهزيمة المخطط الإرهابي المباشر الكيزاني
الداعشي بلايفات الإنصرافي الإستنفارية السرية وغدر الجبناء بالتفجيرات العمياء والإغتيالات الجماعية الفردية والشخصية .. فأحذروهم .
***
كبسولة : رقم (4)
وأعتذاري :
نبهني شقيقي فيصل الحويج في تعليقه لي في الخاص ، أن القصة القصيرة "لم أعد حياً ولكني أتنفس" المنشورة في صفحتي وبعض مواقع أخرى منها ، سودانيزأونلاين وسودانايل وصحيفة مداميك الإلكترونية ، والراكوبة ، الأسبوع الفائت . وأنوه أنها لم تولد بعد ، أو لم يتم تألفيها ، حين تم نشر مجموعتي القصصية " إليكم أعود وفي كفي القمر " .
عليه أعتذر عن هذا الخلط غير المقصود ، فقد تشابه علينا ، ليس البقر وحده ، إنما الذاكرة تتخلخل .
إلا أنها قطعاً ستتصدر مجموعتي القصصية الجديدة " رحلة عبد الشافي الأخيرة إلى الداخل" التي تم تجميعها وإعدادها للنشر . يرافقها في النشر كتاب توثيقي عن ثورة ديسمبر (القرنعالمية) بعنوان "ومضات كبسولات مقالات" .
والدعوة لكم مفتوحة بالتوفيق لنا في إكتمال النشر قبل فوات العمر والأوان .
***
كبسولة : رقم (5)
تَعَّلم كيف تصبح رئيساً قبل صفرك الإنقلابي !! :
أذكر أنني كتبت مقالاً بعنوان ( الصفر الماضي والصفر الآتي .. فاشلون ) عام 1995م في جريدة الخرطوم المهاجرة إلى القاهرة . أسجل هنا من الذاكرة هذه الجزئية منه حيث اقترحت فيه (ساخراً) بمناسبة إنقلاب البشير ، وإنقلابات السودان الدوارة بدائرتهم الشريرة ، وأقترحت في ذلك الزمان البشع ، أن يكون وأحداً من أهم مقررات الدراسة في الكلية الحربية مادة دراسية بعنوان ( كيف تصبح رئيساً لدولة السودان الهاملة) حين تخطط لصفر إنقلابك القادم .
قلت هذا وفي ذهني من نجح صفره الإنقلابي المدمر ، فأذاقنا الأمرين ، وحتى لايأتي ليحكمنا مثل طيش حنتوب ، وإن كانت طيشانيته من عدمها ، ما كانت لتغير من نزعته الإستبدادية الهوجاء . أو ذاك مجرم الكيزان القاتل محترف الإبادات الجماعية ، وجماعته بخطتهم تلك الجهنمية ، ومقولة شيخهم ، التي سارت بها الركبان " أذهب أنت رئيساً وأنا للسجن حبيساً " ، أما المستلم ، بادئهم وأولهم ، لدائرتهم الشريرة "عبود" فقد كان صفر الإنقلاب ، ليس من تخطيطه ، وليس من بنات أحلامه ، أوطموحاته ، وهي أيضاً لا من راسو لا كراسو ، تسليم وتسلم .. بس .
***
كبسولة : رقم (٦)
الكلية الحربية وفصل المحو لأمية رؤساء الغفلة!!.
والآن أنوي تطوير اقتراحي الذي قدمته للكلية الحربية عام 1995ولم يؤخذ به ، أو وضعه في الإعتبار ، ومنذ متي كان للعسكري أن يأخذ براي الملكي ، خاصة إن كان فيه ما فيه من سخرية منهم ، قليلها رفع السلاح في وجهك ، ونحمد الله أن سلمنا من جورهم وفجورهم ، فقد أطلقنا الساقين للهجرة . وتوالى القفز وتكرر ، إلى أحلام الصفر الإنقلابي ، وأنتظرنا حتى جاءنا الصفر المغولي التتري ، حين استولت اللجنة الأمنية على السلطة بواسطة البرهان وحميدتي ، بإيحاء من داخل دوائر النظام المندحر . وهم قادمون لحكمنا "أم فكو"يعني بدون إفكو الخط ، قلمهم الوحيد الذي يخط ويسجل ، هو البندقية والدانة اللهب والمُسَّيرات العمياء .
ألا يصلح كل هذا البلاء المسلح ، مناسبة لإستدعاء إقتراحي الجديد والموصول بالقديم الصادر مقالاً عام ٩٥م ، جريدة الخرطوم ، حين مطلقة ساقيها لرياح القاهرة ، وما أشبه الليلة بالبارحة .والجديد في الإقتراح ، أن تُلحق الكلية الحربية لدارسيها ، فصلاً لمحو الأمية للرؤساء الجدد الحالمون بالرئاسة لتطوير عقولهم المنكوبة بهم بلادنا ،
في زمن حين هلَّ كان يغلب عليه فقع المرارة وسؤ الخواتم ، لكن البحث يظل قائماْ ومطلوباً للحل والفحص والتحليل ، وإن أوجدت ثورتنا بشعاراتها الثورية العميقة ، والتي أضاعوها لحين آتٍ ، ستعود أكثر تصميماً وإيماناً ، بضرورة تطبيق برامج مواثيقها الفعالةو، وأولها وأهمها ، هو الحل المفقود ، مجال البحث حتى ولوبسلاح السخرية "العسكر للثكنات والجنحويد ينحل" ، وهو الحل الذي ظل مبحثاً مؤرقاً للجميع منذ أول صفر إتقلابي ، في ذلك الزمان البعيد ، خاصة بعد أن وصل الصفر الإنقلابي حده الأقصى ، بظهور (المتصلبتون) على الحكم (والمتصلتون) على رقاب رقاب وجيوب الناس ، وفيهم من يحمل أوهاماً عنصرية ، والأخرون يحملون جرثومتهم السلطوية يحاربون بها ربيبهم الذي صنعوه ، مصاص دماء الأبرياء وبيوتهم وممتلكاتهم وأحزان حرائرهم . كلٌ مبتغاه الوصول لذلك المبني إرث الأولين ، ذلك المطليةجداراته الرخامية بالدماء الشهيدة ، بطول الأزمان قصيِّها ودانيها ، والمنثور رمادها تحت الأنقاض ، جله فقط سباقاً دموياً ، للحاق بكرسي رئاسة سودان الوجعة ، ونومته الطالت هجعة ، ليخطفوه عنوةً وإقتداراً ، دون حتى الصفر الإتقلابي ، بل مباشرة بالسلاح أو بالمضاد عند قرينه ، الذي أصبح أسير الإعتياد والجرم االمعتاد ، وهم ومع كل هذا ،ويمشون إلى المعارك "أم فكو" ومن دون حتى خطوط إلتماس حمراء أو خضراء ، مع فك الخط ، أللهم إلا خط البل والجغم وباقي مفردات اللغة السوقية ، التي أعطت لغة الراندوك المتداولة ، هيبتها وإحترامها ، فهم غيرها ، يمارسون لغة السقوط ، وبذاءة اللفظ واللسان ، المتوفرة عند الطرفبن ، بلا فرز .. ودقي يامزيكة وهللي الله أكبر للديقراطية المسلحة والله أكبر ولا للسلطة لا للجاه .

omeralhiwaig441@gmail.com

 

آراء