مع بازرعة وعثمان حسين … كانت لنا أيام .. كتب: صلاح الباشا
هاهي عجلة الزمان تدور دورتها الطبيعية ، وهاهو القدر يأخذ من دنيانا صاحب أرق الشعراء في نظم الشعر الغنائي ، المغفور له بإذن الله ( حسين بارزعة ) والذي عرفته الأجيال بأنه شاعر الحب والجمال والذي أحدث أكبر نقلة في تأليف قصائد الغناء السوداني. ويأتي التزامن بأن بازرعة قد إنتقل إلي رحاب الله في ذات شهر رحيل صنو روحه ومسيرته الطويلة عثمان حسين. فقد رحل عثمان في يونيو 2008م وهاهو بازرعة يلحق به في ذات الشهر بعد تسع سنوات… وقد أراد الله للإثنين أن يتلقيا بعد إغتراب لبازرعة من السودان حيث كان قد إتخذ من مدينة جدة مستقرا له منذ منتصف ستينيات القرن الماضي حتي عاد إلي البلاد مؤخرا في الألفية الثالثة.
لا توجد تعليقات
