najeebwm@yahoo.com
إن فوكس
رجل الأعمال والمال والفنان والمؤلف والملحن والموسيقار والصحفي والناقد الرياضي والسياسي صلاح محمد إدريس ( الأرباب ) رئيس نادي الهلال، خيب آمال جماهير وعشاق الأزرق طيلة فترة رئاسته لهذا النادي العريق حيث لم يستطع حتى هذه اللحظة ، أن يسعد الجماهير الزرقاء ولم يحقق للهلال أي إنجاز خارجي يذكر. وإذا كان يتغنى بإحراز بطولة الكأس والدوري فقد سبق أن وصف هذه المنافسة التي أحرزها المريخ في الموسم السابق عقب نهاية المباراة خلال مداخلته على قناة النيل الأزرق بأنها بطولة كسيحة وفقيرة فنياً، والآن عندما فاز الهلال ببطولة الدوري والكأس ظل يتحدث عن هذا الإنجاز الكبير الذي حققه فريقه وكأن الدوري الكسيح الليغا الإسبانية!.
الأرباب يفتقد إلى التعامل الراقي مع الجميع، فعندما إستلم رئاسة البيت الأزرق بدأ يفتعل المشاكل والمعارك الخاسرة، وكانت أول معاركه في المجلس مع أمين المال الأمين البرير الذي غادر على اثرها البيت الأزرق لأنه شعر بأنه لم يقدم شيء في هذا المناخ المشبع بالمشاكل، كما شملت معاركه قدامى اللاعبين الذين إستماتوا من أجل الهلال الكيان محلياً ودولياً مثل فوزي المرضي وشوقي عبدالعزيز وشيخ إديس بركات والى آخر القائمة العريضة، كما امتدت المعارك أيضا إلى اللاعبين الأجانب من أبرزهم قودين، وداريو كان، ويوسف محمد، وكلاتشي الذي هرب بجلده للمعسكر الأحمر طالباً الآمان من سطوة الأرباب الشرير، حيث مارس معهم جميعاً سياسة التكريه والتطفيش لأته ينفرد بالقرار ومدعي المعرفة في كل شيء وافتعال الأزمات خاصة مع عدوه اللدود الدكتاتور شداد الذي لا يقل عنه صلفاً وغروراً الذي يعتبر الإتحاد العام من ضمن أملاكه الخاصة والبقية موظفين تحصيل، ويعرف عن الأرباب بأنه دكتاتور لا يقبل الرأي الآخر، ويريد من الجميع أن يرضخوا وينحنوا له ويجددوا له الولاء والطاعة، وفي عهده فقدت رئاسة الهلال وقارها بمشاترته ومهاتراته في الصحف التي يمتلكها مع الذين يختلفون معه في الرأي، كما توجد له بصمات شغب كل مكان وأصبح يصرف من دون رقيب وحسيب ويسجل المصروفات كديون على النادي، وعندما يتعثر الفريق في منافسة وتبدأ المعارضة الزرقاء بالضغط عليه يلوح بملف الديون، فلم نسمع في يوم من الأيام أنه كلف مكتباً قانونياً ليقوم بمراجعة حسابات النادي وفي عهده أضحى فيه البيت الأزرق يعيش في صراعات مستمرة وأزمات متلاحقة دون توقف!! كما ساهمت شطحاته وعدم إلمامه بنظم ولوائح الإنتقالات الدولية في تحويل اللاعب هيثم طمبل إلى المعسكر الأحمر عبر كوبري فريق أورلاندو الجنوب الإفريقي، وبعدما خسر في دربي التسجيلات ظل يركض وراء لاعبي الأندية الخليجية والعربية الذين مرتبطين بعقود مع أنديتهم ووعد أنصار الهلال بمفاجأة كبيرة وظلت الجماهير الزرقاء في كل أرجاء المعمورة تنتظر المفاجأة على أحر من الجمر وأخيرا كانت المفاجأة ” ذهب مع الريح ” Gone with the Wind أسم فيلم للمثل الإمريكي الشهير الراحل كلارك جيبل أصابت الجماهير الزرقاء بخبية أمل كبيرة وهذه ليست أول مرة والرجل يجيد العزف على (الأوتار الممزقة) ويتدخل في كل كبيرة وصغيرة، ويحكم قبضته على كل شئ، فتجده يلعب دور المدير الفني ورئيس لجنة التسجيلات وحارس غرفة التسجيلات ورئيساً للبعثات والمعسكرات، ولكل هذه الأسباب فشل فشلاً ذريعاً في قيادة الهلال.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم