باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

مليارديرات .. شحاذون!! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 9 يناير, 2010 8:12 صباحًا
شارك

 

معادلات

 

*غاية “الدعاية” أو الإعلان ، في المصطلح التجاري، لفت انتباه الناس إلى وجود “سلعةٍ”ما ، أو إلى مميزاتها و خصائصها غير المتوفرة في مثيلاتها ، أو إلى زهادة سعرها ، أو أيّة “خدمة” إضافيّة يتوسَّلُ بها منتج السلعة أو بائعها ، إلى ترويج سلعته..

* و من داخل سياج القيم الإنسانية الرفيعة ، المبجلة ، والمرعيّة لدى الجميع ، نشأ “أدب” الإعلان وفنونه ، محدوداً بكوابح المجتمع وكوابح الدين وكوابح العُرف.. فكان من غير الوارد – في كل مجتمعات الدنيا – الإعلان عن سلعة غير مشروعة في ذاتها ، وهو أمر ما يزال محسوماً حتّى اليوم ، إلاّ في أحوال نادرة ( وضوابط المشروعية تتباين بين مجتمع وآخر ، على ظهر هذه الكُرة)..

* وكان ، أيضاً ، من المتفق عليه ألاّ يتضمن شكل أو عبارات الإعلان إساءةً أو قدحاً أو تحقيراً أو تقليلاً من شأن “مُنتَجٍ” مُنافس..

ولكن التشريع “الرسمي” في السودان  ، لأمرٍ ما ، نسي أو تجاهل أمر التدخل في بعض ما لا يُلائم “الذوق” من أساليب الإعلان ، وربما تَعَمَّد تركهُ للمجتمع ليتعامل معهُ بمقتضيات الذوق ، أي ينفر من المُعلِن و من سلعته ، فيكون ذلك جزاءهُ الأوفى .. ولكن ينسى من يرى ذلك الرأي أن سُلطة “الإعلام” التي يتوسل بها الإعلان ، هي سُلطة لها أثرها وسطوتها البالغين على ذوق المجتمع نفسه !!

تزعجني كثيراً – هذه الأيام – أساليب إعلان بدأت بالإنتشار ، تتضمن “تسوُّلاً” صريحاً ، بل “شحدة” لا تليق بشركات تحترم نفسها ، ويكاد بعضهم اليوم يُعلن قائلاً ، عبر منابر الإعلام : ( عليكم الله .. خسَّمتكم بي الرسول .. عليييييكم النبي اشتروا مني يا جماعة)!!..

بل يقولها – بالفعل – بعضهم ، بعبارات تختلف قليلاً .. فقد تعوّدتُ أن أقرأ ، مثلاً ، على جُدران إحدى “الشركات” التي تبيع سلعة مألوفة ، يشتريها المُسلِمُ وغير المسلم ، عبارات تتسوّلُ العواطف الدينية لدى المسلمين ، مثل (لا إله إلا الله محمد رسول الله) مثلاً !! وهي عبارة لا بأس من كتابتها ، مع كراهة الرياء ، داخل مكتب المدير ، أو على جدار مسجد الشركة إن كان بها مسجد .. ولكن أن تَكتُبَ ، يا صديقي ، مثلاً ، على عدد من اللوحات عند مدخل شركتك عبارات مثل :”سلعتنا هي الأفضل” “نحن نحترم عملاءنا” “أسعارنا لا تُنافَس” .. إلخ من عبارات لا غُبار عليها ، ثم تضع بجانبها لوحة عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، فإن إيّ ذوق سليم سوف يعتبرك مجرّد “مُنافق” أو مرائي، أو – على أفضل التأويلات – مُتسَوِّل لعواطف المسلمين ، خصوصاً وأنه ليس من شروط المجتمع المسلم في السودان أن يُشهِرَ البائع إسلامهُ على رؤوس الأشهاد حتى يتم التعامل معه ، فللمسلم – شرعاً – أن يتعامل مع أيِّ بائع أو مدير شركة أمين ، أيَّاً كان دينُه !!!

* و حين يأخذ الإعلان شكل “التسوُّل” دون أن يلقَى استهجان المجتمع (أو مؤسسات حماية المجتمع) ، أو الدولة ، فإن ذلك يكون في واقع الأمر نذيراً بخطر كبير على قِيَم المجتمع ، و”أمنه”!! .. فإنّ “الملياردير” الذي لا يستنكف أن يتسوّل الناس ، هو شخص – بالضرورة – لا يستنكفُ أن يتسوَّل الدُّوَل ، أو “وكالات المخابرات الأجنبيّة” .. فإنّ دناءة النفس عُنصُرٌ واحد ، ونتائجها واحدة ، سواءً أكانت في الغَنيِّ أو في الفقير..

* القانون لا يمنع التسوُّل .. لأنّهُ أمرٌ قد تقتضيه ضرورة .. ولكن المجتمع الذي يتصالح مع التسوُّل باعتباره (قيمة حضارية) كما يحاول تجسيدهُ فن الإعلان ، هو مجتمع تنتظرهُ كثيرٌ من الويلات…

 ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حمدوك والحواجز .. بقلم: د. الصاوي يـوسف
دستور تحالف السودان التأسيسي هل يصمد أمام نقض المواثيق العهود؟
منبر الرأي
استغلال الزمن رأسياً !! .. بقلم: البروفسور/ معتصم إبراهيم خليل/الرياض/ السعودية
الأخبار
الجبهة الوطنية العريضة تدين تصريحات البشير وتعتبرها دعوة لقتل المواطنين
منبر الرأي
وداعاً عصمت العالم .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

علي يس

دفاع عن الجداول ومساعدات الياي!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

كامل ادريس .. والبرادعي: التاج الأُممي ، لمصر والسودان!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

للذين لا يُخطئون.. فقط!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

شيءٌ اسمه : الخيانة العُظمى!! … بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss