باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مليونية اليوم 13 ديسمبر -وتوثيقيات للثورة (2 – 5) .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2022 12:02 مساءً
شارك

سأتتبع خريطة جداول لجان المقاومة في مليونياتهم لشهر ديسمبر وعددها (5) مليونيات مركزية ، وسأكون بينهم في كل منها أشاركهم من على البعد فيها ، بعدد من الومضات التوثيقية التي سجلتها على مدى أربع سنوات من عمر الثورة المستمرة .

***
1- الوردة والنهر
حبيبان عند النهر .. إلتقيا .
أهداها وردة .. أهدتها بدورها إلى .. النهر .
أهداها أخرى .. أهدتها مع بسمة إلى .. النهر .
أهداها ثالثة .. أهدتها مع قبلة إلى .. النهر .
صاحت .. تأمل ..!!!
مكان الوردة الأولى .. سطعت شمس .
مكان الوردة الثانية .. بزغ قمر
مكان الوردة الثالثة .. برق نجم
صاح .. تأملي..!!!
من الشمس إلتمعت .. حرية .
من القمرة أشرقت .. سلمية.
من النجمة تلألأت .. عدلية .
سعيداُ – نظر إليها .. سعيدة – نظرت إليه .
تشابكا بالأيدي .. سارا معاُ .. يكملان المشوار .
***
2- نُصب تذكاري
خبروها عن نُصب تذكاري شادوه .. لحبيبها.
دمعت عيناها ولذكراه..حزنت . ثم لنُصب تذكاره .. فرحت.
خرجت صباحاُ.. كي تؤانسه.
لم تجده منصوباً مكانه .
قالوا لها : لقد منعوه من.. الحضور..!!!
عرفت أنهم مرتين.. إغتالوه شهيداً .. صار في داخلها
شهيدين
دمعت عيناها .. على شهيدها
الأول ..
ثم حزنت ..
على شهيدها
الثاني ..
وعادت بخفي
(حنينين..حزينين) ..!!!
***
3- أمه الأخرى
– على الجدارية صورة .. تَكَّأت عليها رأسها
بكت ثم بكت ثم بكت
على صدره .. وقلبه الحنون ضمها إليه
عادت ثم عادت ثم عادت
ما عرفوها .. ولكن الى قبره أرشدوها
أتت ثم أتت ثم أتت
إبتنت قرب قبره عريشة
رقدت ثم رقدت ثم رقدت
فيما بعد عرفوا ..حكاية أمه الأخرى
***
4- المُغتَصَبة
إستيقظت مستبشرة .. من نومها .. وكان يوم موكب حلمها وفيه الآمالا
رأت جمعها الميمون يقتحمونهم داخل قصرهم أرتالاً وراء أرتالا
والأرض من تحتهم ومن فوقهم زلزلت زلزالا
وإن كان ما فعلوه معها جرماً وظلماً وحراما..
رأتهم جمعها الميمون يستعيدون للأرض العظيمة ..عزتها.. نضرة وجمالا .
***
5- الموت..واقفاً
إخترقت صدره رصاصة معنية به قصداً ..
إنبثق الدم الأحمر توقف القلب اليانع عن الفرح .
لكن الجسد الفارع تآبى على الأرض .. أن يتهاوى ..
بل مشى .. ومشى .. ثم مشى
ممتطئاُُ صهوة قدميه .. فقد قرر
أن يموت كما الأشجار ..واقفاً
***
6- الشهيد ود عكر
همست في أذنه كنداكة باسمة سعيدة به وهي مسرورة..
أحب جدائل شعرك الطويلا ..
ياطويل الباع والشعاع وياعظيم السيرة والمسيرة ..
التقط همسها الآخر الدساس بأذنه المهووسة بالدسيسة..
فدس همسها إلى دروب السوسة المدسوسة..
(بعد نحره) ..
دسوا في جيبه نكايةً . جدائل شعره المقصوصة
***
7- الشهيد ود عكر قصتي مع ثلاجة الموتى
إخترقت رصاصة الخيانة – قلبي الأبيض
مِت .. لكني لم .. أتألم
خبأوني عن الأعين ثم دثروني ذاك الأبيض
مِت .. لكني لم .. أتألم
داروا بي حتى إحتواني ذاك البراد الأبيض
مِت .. ولكني لم .. أتألم
حال فاحت مني رايحة العطر بلا مسك
شهيداُ في ثلاجة الموتى دُفنت وأختفيت
لكني وجدتني حي ..أتألم
***
8- توباك
أتوا به أمام المحقق مصفداً بالسلاسل عارياً من جسده الذي مزقه النازيون الجدد
المحقق : أنت القاتل
توباك: نعم أنا القاتل ..!!!!
المحقق: كيف قتلته ؟؟
توباك :قتلته هكذا فقط .. بالسلمية
المحقق:كيف يعني قتلته بالسلمية .. أيها المجنون .. ؟؟
توباك : المقتول أمروه بقتلي إذا سمعني أهتف(حرية سلام وعدالة)
المحقق: وهل سمعك تهتف بكلمات الهرج والمرج والجنون هذه .
توباك: نعم سمعني .. !!!!
المحقق: وهل قام بقتلك ..؟؟
توباك: لا بل إبتسم في وجهي ..!!
المحقق : ثم..ماذا حدث له بعد أن إبتسم في وجهك .. هل قمت بقتله ..؟؟
توباك : لا .. هم قتلوه لأنه إبتسم في وجهي ….!!!!
المحقق : من هم الذين قتلوه ؟؟
توباك : هم ” كتالين الكتلة” تعرفونهم .. !!!!
المحقق : هل لديك أقوال أخرى..
توباك: نعم لدي أقوال .. أخرى أصبحت أنا..
المقتول..والقاتل
وأصبح هو ..
القاتل.. والمقتول
***

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
نجود حسين… أيقونة التميز السوداني وصوت الجيل الصاعد
خواجات يخدشون جلد الانقلابيين (التخين) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
جنرال جنوبي يهدد بغزو الخرطوم
منبر الرأي
بحساب بسيط: رؤية خاصة على ضوء مشروع وزير المالية الاقتصادي .. بقلم: عبدالله الصادق الماحي
اجتماعيات
فى رثاء عائشة أحمد الحاج هاشم رحمة الله عليها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم الهوية الجامعة في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

الأيس كريستال مخدر قاتل الغرض منه إبادة شباب السودان .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة

محمد زاهر أبوشمة
منبر الرأي

دور الشباب السوداني في بناء السلام المستدام .. بقلم: أ. سامح صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثرثرة على ضفاف البحيرة في جنيف وعمل كالمعتاد في الخرطوم .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss